21:03 GMT20 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    وجه مسؤولون أمريكيون معنيون بمزاعم التدخل الروسي في انتخابات عام 2016 اتهامات لمحام بارز بدعوى الكذب على مكتب التحقيقات الفيدرالية "إف بي أي".

    نشرت شبكة "بي بي سي" في تقرير لها، يوم الاثنين الماضي، أن المحامي مايكل سوسمان متهم بإخفاء أنه كان يعمل لصالح حملة هيلاري كلينتون عندما أدلى بأقوال عن دونالد ترامب، وقال محامو السيد سوسمان بأنه لم يرتكب جريمة.

    وبدأت إدارة ترامب هذا التحقيق، بقيادة المدعي العام السابق جون دور هام، في عام 2019، وتم تكليف دور هام باستكشاف ما إذا كانت الحكومة قد تصرفت بشكل قانوني ومناسب عند جمع المعلومات الاستخباراتية قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2016.

    وزعم المدعون في فريق دورهام في لائحة اتهام نُشرت يوم الخميس، أن السيد سوسمان أدلى بتصريحات كاذبة خلال اجتماع 19 أيلول/ سبتمبر 2016 مع المستشار العام السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس بيكر، قبل أشهر من الانتخابات.

    كما حقق مكتب التحقيقات الفيدرالي في الاتهام، الذي يزعم وجود صلة بين شركة يديرها ترامب وبنك روسي، ووجد أنه لا أساس له من الصحة.

    ويقول المسؤولون إن السيد بيكر أُعطى انطباعًا زائفًا بأن السيد سوسمان لم يكن يمثل أي عميل وكان يدلي بإفاداته كمواطن عادي فحسب.

    يذكر أن روبرت مولر، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، قاد تحقيقا في الفترة ما بين 2017 إلى 2019 ركز على تواطؤ مزعوم بين حملة ترامب الرئاسية وموسكو عام 2016، ووجهت الاتهامات حينها لأكثر من 30 شخصية تشمل مستشاري ترامب الأساسيين، ولم يتم العثور رغم ذلك على أي دليل لوجود مؤامرة مزعومة.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook