17:29 GMT25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    اتفاقية أوكوس (18)
    0 40
    تابعنا عبر

    قال الخبير الروسي في العلوم العسكرية الدكتور قسطنطين سيفكوف، اليوم الجمعة، إن الجيش الأمريكي سيبقى في أستراليا مدة 15 عاما بعد صفقة الغواصات النووية.

    موسكو - سبوتنيك. وأضاف سيفكوف لقناة "روسيا 24"، أن زيادة الوجود العسكري الأمريكي في أستراليا في إطار تحالف "أوكوس" المضاد للصين ستستمر على مدى فترة طويلة من الزمن.

    وأوضح أن عملية بناء أسطول الغواصات النووية في كانبيرا ستستغرق ما لا يقل عن 15 عاما.

    ووفقا له فإن الأستراليين تخلوا عن أسطول الغواصات غير النووية، لأنها تعمل بالديزل والكهرباء يمكن أن توفر لهم وجودا فقط في منطقة المحيط القريبة، لكن الأمريكيين يحتاجون إليها للمشاركة معهم في جميع العمليات في المحيطين الهندي والهادئ.

    وأشار إلى أن أسطول الغواصات النووية الأسترالية لن يتم بناؤه قبل عام 2036، لذلك سيعمل الجيش الأمريكي منذ الآن على تفعيل وجوده العسكري في هذا البلد في إطار تحالف "أوكوس".

    وكانت أمريكا وبريطانيا وأستراليا، قد أعلنت، الأربعاء الماضي، في بيان مشترك، عن تشكيل شراكة دفاعية وأمنية جديدة أطلق عليها اسم "أوكوس"، وستكون المبادرة الأولى في إطار هذا التحالف هي بناء غواصات نووية للبحرية الأسترالية.

    وبذلك تخلت أستراليا عن اتفاق مع باريس لشراء غواصات غير نووية مقابل 66 مليار دولار وهذا ما أصاب الجانب الفرنسي بصدمة.

    وفي السياق، أصدرت الولايات المتحدة وأستراليا، بيانا مشتركا سيتم بموجبه توسيع الوجود العسكري الأمريكي في أستراليا عن طريق تناوب القواعد الجوية للطيران وخدمة السفن وزيادة عدد المناورات والتدريبات البرية.

    يمكنك متابعة المزيد من أخبار العالم عبر سبوتنيك.

    الموضوع:
    اتفاقية أوكوس (18)

    انظر أيضا:

    بوريل: نتفهم خيبة أمل فرنسا لإلغاء أستراليا تعاقدها على صفقة دفاعية ضخمة مع باريس
    وزير الخارجية الفرنسي: تلقينا طعنة في الظهر من أستراليا... لكن القصة لم تنته
    فرنسا الغاضبة تلغي احتفالا ضخما بسفارتها في أمريكا ردا على إلغاء صفقة الغواصات
    خبير: فسخ أستراليا لعقد شراء غواصات فرنسية صفعة قوية لباريس
    الكلمات الدلالية:
    الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار العالم الآن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook