01:25 GMT25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 43
    تابعنا عبر

    جددت فرنسا، اليوم السبت، انتقادها لقرار أستراليا بالتراجع عن صفقة الغواصات مع باريس، معتبرة أن ذلك لا يقوض الثقة في فرنسا فحسب وإنما يقوض الثقة في أوروبا بأكملها.

    وقال وزير الدولة الفرنسي للشئون الأوروبية كليمنت بون، في تصريحات لقناة "فرانس 24" اليوم: "لا أعرف كيف يمكننا الوثوق بشركائنا الأستراليين الآن. لم يكن هذا مجرد تحرك ضد فرنسا، فهذا يقوض الثقة في أوروبا لأنها الآن لا تستطيع أن تثق بشركائها".

    وشدد بون على ضرورة التحرك قائلا: "هذه ليست قضية فرنسية، إنها قضية أوروبية ويجب التحرك لتعزيز قدرتنا على تصور استقلاليتنا الاستراتيجية والدفاعية".

    كانت أستراليا قد أعلنت يوم الخميس أنها ستلغي الصفقة التي تم الاتفاق عليها في عام 2016 مع مجموعة نافال الفرنسية لبناء أسطول من الغواصات التقليدية وأنها ستبني بدلا من ذلك ما لا يقل عن ثمان غواصات تعمل بالطاقة النووية بتكنولوجيا أمريكية وبريطانية بعد إبرام شراكة أمنية مع الدولتين.

    ووصفت فرنسا إلغاء الصفقة -التي قُدرت قيمتها بمبلغ 40 مليار دولار في عام 2016 وتقدر قيمتها بأكثر من ذلك اليوم- بأنها طعنة في الظهر وقررت استدعاء سفيريها لدى الولايات المتحدة وأستراليا.

    وقالت أستراليا إنها تأسف لقرار فرنسا استدعاء سفيرها في كانبيرا وإنها تثمن علاقتها مع فرنسا وستستمر في التواصل مع باريس بشأن قضايا أخرى.

    وقال متحدث باسم وزيرة الخارجية ماريز باين في بيان إن "أستراليا تتفهم خيبة أمل فرنسا العميقة من قرارنا الذي اتُخذ بما يتفق مع مصالح الأمن القومي الواضحة والمُعلن عنها".

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس إن فرنسا "حليف حيوي" وإن الولايات المتحدة ستعمل في الأيام المقبلة على حل الخلافات.

    ويمثل الخلاف أدنى مستوى في العلاقات بين أستراليا وفرنسا منذ عام 1995 عندما احتجت كانبيرا على قرار باريس استئناف التجارب النووية في جنوب المحيط الهادي واستدعت سفيرها للتشاور.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook