20:46 GMT16 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    علق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، اليوم الأحد، على تقارير إعلامية أمريكية تفيد بتورط إسرائيل في اغتيال العالم النووي الإيراني، محسن فخري زادة.

    تعاون أمريكي إسرائيلي

     ونقلت وكالة فارس، اليوم الأحد، عن خطيب زادة حول ما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أمس السبت، حول تعاون الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب مع إسرائيل في عملية اغتيال فخري زادة، أن بلاده تنظر لهذا التقرير باعتباره مجرد تقرير صحفي.

    وأكد خطيب زادة أن الأجهزة الأمنية والاستخبارية الإيرانية تدرس مثل هذه القضايا بتفاصيلها، مشددا على أن تفاصيل هذه العمليات واضحة تماما لأجهزة بلاده الأمنية، مشيرا إلى أنه إضافة إلى المسارات الاستخبارية والأمنية، فإن إيران تسير في المسار القانوني أيضا، بهفد معاقبة المسؤولين عن واقعة اغتيال العالم النووي الإيراني، محسن فخري زادة.

    وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قد ذكرت في تقرير مطول لها، مساء أمس السبت، أن الموساد وعناصر وعملاء إسرائيليين حاولوا قتل فخري زادة على مدى 14 عاما مضت، حتى حانت اللحظة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، عن طريق الذكاء الاصطناعي والروبوتات.

    سلاح استثنائي

    وأفادت الصحيفة بأن عملية اغتيال العالم النووي الإيراني، محسن فخري زاده، وصفت بأنها عملية غيرَّت من كل المفاهيم الأمنية المتعارف عليها حول العالم، وذلك رغم تحذير جهاز المخابرات الإيراني نفسه من مؤامرة اغتيال محتملة لفخري زادة، إلا أن الأخير لم يهتم.

    وأكدت الصحيفة الأمريكية أن فريق الموساد الإسرائيلي قام بالتحكم في رشاش آلي أو مدفع "سلاح استثنائي ذكي" عبر الأقمار الصناعية، قد تواجد في مقر سري على بعد آلاف الأميال، فضلا عن تركيب كاميرات مراقبة في مكان الاغتيال، في وقت تم تجميع هذا السلاح الآلي، سرا، داخل إيران نفسها، عبر تهريب أجزائه على مدى فترة طويلة.

    تقنية التعرف على الوجه

    وتم اغتياله العالم النووي الإيراني بالرصاص وهو داخل سيارته برفقة زوجته، وكان خلفه عدة سيارات كبير للحماية الأمنية وواحدة فقط أمامه؛ وكانت إسرائيل تستخدم في إطلاق النار عبر هذا المدفع أيضا تقنية "التعرف على الوجه"، بحيث يتم استهداف العالم النووي الإيراني فحسب، وحراسه من دون إصابة أي أشخاص آخرين.

    ولم تعلن حكومتي إسرائيل وإيران حتى الآن بصورة علنية استخدام هذا المدفع الرشاش الآلي في اغتيال العالم النووي الإيراني.

    ولا يعد استخدام هذه التقنية مفاجئا، بحسب الصحيفة، ولكن العملية في حد ذاتها استثنائية، خاصة فيما يتعلق بتركيب مثل تلك الأسلحة في دولة مثل إيران، علاوة على أن إسرائيل اعتمدت على تقنية التدمير الذاتي للمدفع الرشاش حتى لا يقع في أيدي السلطات الإيرانية.

    القتل المستهدف عن بعد

    وكشفت الصحيفة الأمريكية مواصفات السلاح المستخدم، قائلة إنه مدفع رشاش آلي عالي التقنية، مزود بذكاء صناعي وعيون متعددة الكاميرات، ويعمل عبر الأقمار الصناعية وقادر على إطلاق 600 طلقة في الدقيقة.

    وينضم المدفع الرشاش المعزز بالتحكم عن بعد الآن إلى الطائرة القتالية بدون طيار في ترسانة الأسلحة عالية التقنية للقتل المستهدف عن بُعد.

    ولكن على عكس الطائرات بدون طيار، فإن المدفع الرشاش الآلي لا يلفت الانتباه في السماء، حيث يمكن إسقاط طائرة بدون طيار، ويمكن وضعه في أي مكان، وهي صفات من المحتمل أن تعيد تشكيل عالم الأمن والتجسس.

    والغريب أن صحيفة "ذا جويش كرونيكل"، وهي أقدم صحيفة يهودية في العالم، قد ذكرت في الحادي عشر من شهر فبراير/شباط الماضي، أن "العالم النووي الإيراني الذي اغتيل في نوفمبر/تشرين الثاني قرب طهران قُتل بواسطة سلاح جرى تهريبه إلى إيران بواسطة جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) بعد تفكيكه إلى عدة أجزاء.

    إسرائيل مسؤولة عن عملية الاغتيال

    وأضافت الصحيفة (اليهودية البريطانية) نقلا عن مصادر مخابراتية، إن "مجموعة تضم أكثر من 20 عميلا بينهم مواطنون إسرائيليون وإيرانيون نصبت كمينا للعالم محسن فخري زادة بعد مراقبته على مدى ثمانية أشهر".

    ولفتت الصحيفة نفسها إلى أن "السلاح كان يتحكم فيه عن بعد عملاء على الأرض في أثناء مراقبة الهدف، كما أنه احتوى على قنبلة دمرت الأدلة بعد عملية القتل".

    وأوضحت أن "الهجوم (نفذته إسرائيل بمفردها دون تدخل أمريكي)، لكنها كشفت أن (المسؤولين الأمريكيين تلقوا إخطارا مسبقا بالأمر).

    حياة طبيعية

    ويقول تقرير الصحيفة إن "إيران (قدرت سرا أن الأمر سيستغرق ست سنوات) قبل توافر بديل للعالم محسن فخري زادة يعمل (بكامل طاقته).

    وأكدت الصحيفة الأمريكية "نيويورك تايمز" أن فخري زادة كان يهوى العيش في حياة طبيعية، بعيدا عن الصخب الإعلامي والسياسي، ويرغب، دوما في اصطحاب أسرته إلى شاطئ البحر، والخروج في رحلات ريفية بالسيارة.

    وبعد وقت قصير من وفاته وجهت إيران أصابع الاتهام إلى إسرائيل، وكتب وزير الخارجية محمد جواد ظريف السابق، على "تويتر" يقول "دلائل جدية على وجود دور إسرائيلي". فيما أحجمت إسرائيل عن التعليق في نوفمبر/تشرين الثاني.

    العقل المدبر

    وكان الغرب يشتبه منذ وقت طويل بأن فخري زادة هو العقل المدبر لبرنامج سري لصنع قنبلة نووية. ووصفته أجهزة المخابرات الغربية والإسرائيلية لسنوات بأنه المسؤول الغامض عن برنامج سري للقنبلة الذرية أوقف عام 2003. وتتهم إسرائيل والولايات المتحدة طهران بمحاولة استعادته. وتنفي إيران على الدوام سعيها لتحويل الطاقة النووية إلى عسكرية.

    يمكنكم متابعة المزيد من أخبار إيران الآن عبر سبوتنيك.

    انظر أيضا:

    إعلام: الكشف عن قاتل العالم النووي الإيراني فخري زاده والسلاح المستخدم
    وزير دفاع إيران: اخترنا بديلا عن العالم النووي محسن فخري زاده ولن نستسلم
    إيران تكشف "طرف خيط" في اغتيال العالم النووي فخري زاده
    "انتقام قاس".. إيران تعلن تحديد كافة المتورطين بمقتل العالم النووي فخري زاده
    الكلمات الدلالية:
    إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook