16:02 GMT21 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    دفعت الأوضاع الاقتصادية الصعبة في أفغانستان لا سيما بعد سيطرة حركة طالبان (المحظورة في روسيا) على السلطة الشهر الماضي، إلى تفشي الجوع والفقر في جميع أرجاء البلاد.

    كابول- سبوتنيك. ومن بين من مستهم الأزمة رجل أفغاني من مدينة جلال آباد مركز ولاية ننغرهار شرقي البلاد، فقام بعرض طفليه للبيع مقابل مبلغ زهيد من المال بسبب ما اعتبره إنقاذا لهما وللأسرة من الجوع والفقر بعدما فقد عمله تزامنا مع سيطرة طالبان على السلطة.

    وقال الرجل الذي يدعى عبد الشافي لوكالة "سبوتنيك"، أثناء جلوسه مع أفراد أسرته في الشارع انتظارا لمشتر ليبيع له طفليه: "أنا لا أبيع هذين الطفلين من أجل إطعام نفسي وزوجتي، بل لإبقائهما على قيد الحياة. لست عاجزا، ولكن ليس لدي مكان أذهب إليه لكسب الرزق".

    وأضاف: "كنت أعمل سابقا وأتقاضى راتباً شهرياً، لكن مع ظهور طالبان أُغلقت جميع السبل أمامي، وأصبحت مجبرا على بيع أطفالي".

    وتابع: "إذا اشترى أحد ابنتي فسأبيعها مقابل 10 آلاف أفغاني (نحو 125 دولارا أمريكيا) أما ابني سأبيعه مقابل 20 ألف أفغاني (نحو 250 دولارا أمريكيا) حتى يحصلوا على الطعام"، مضيفا: "لقد اضطررت لذلك بسبب صعوبة الوصول للغذاء وعدم حصول أي من أفراد الأسرة على طعام منذ أيام".

    وتعتبر أسرة عبد الشافي واحدة من أسر وعائلات كثيرة تتضور جوعا في أفغانستان، حيث يتزايد عدد المتسولين في العديد من المدن، في ظل انعدام مصادر العمل والدخل.

    وخلال الأيام الأربعة الماضية، انتحر ثلاثة شبان كانوا يؤدون الخدمة العسكرية في مقاطعتي كونار وباكتيا، إذ يرجع حدوث تلك الحالات، بحسب مراقبين، للضغط النفسي والاكتئاب والفقر الذي أصاب بعض المواطنين.

    وفي منتصف آب/أغسطس الماضي، استولت جماعة طالبان على الحكم في أفغانستان، وهو ما دفع آلاف المواطنين للفرار إلى الدول المجاورة هربا من حكم الجماعة المتشددة.

    انظر أيضا:

    الأمم المتحدة تعلن ضخ 20 مليون دولار لدعم العمليات الإنسانية في أفغانستان
    خبير: تركيز أمريكا على الحرب دون الاهتمام الاجتماعي أوصل أفغانستان إلى حافة المجاعة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook