10:46 GMT28 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    حذر مجموعة معنية بإدارة محطات البنزين في المملكة المتحدة، اليوم الخميس، من أن البلاد لا تزال تواجه نقصا حادا في إمدادات الوقود، ما يناقض مزاعم الحكومة بأن موجة الشراء بدافع الذعر آخذة في الانحسار.

    واستمرت الطوابير الممتدة في التشكل حول محطات التزود بالوقود، خاصة في لندن وجنوبي إنجلترا، بما في ذلك في أحد المواقع في هامبشاير حيث شوهدت شاحنة نقل تحمل مروحية عسكرية، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".

    من المتوقع أن نشر قوات الجيش في غضون أيام للمساعدة في تخفيف حدة الأزمة، حيث أصر رئيس الوزراء بوريس جونسون هذا الأسبوع على عودة الوضع إلى طبيعته.

    وصرح وزير الخزانة سيمون كلارك لشبكة "سكاي نيوز" يوم الخميس، بأنه "يتم تسليم وقود لمحطات البنزين أكثر مما يتم بيعه، لذلك عادت الأزمة الآن تحت السيطرة".

    ومع ذلك، قالت جمعية تجار التجزئة للبنزين إن 27 في المائة من المحطات جفت - وهو نفس مستوى يوم الأربعاء.

    وقال رئيس الجمعية جوردون بالمر: "يبلغ أعضاء الجمعية بأنهم بينما يواصلون استلام المزيد من شحنات الوقود، فإنها تنفد أسرع من المعتاد بسبب الطلب غير المسبوق".

    أثار النقص في سائقي الشاحنات الأسبوع الماضي مخاوف من نضوب المضخات، ما أثار الذعر في الشراء وبعض حالات القتال بين السائقين الغاضبين.

    شنت حكومة جونسون حملة من أجل إنهاء حرية الحركة في جميع أنحاء أوروبا خلال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ووعدت بـ "استعادة السيطرة" على ما اعتبرته هجرة غير خاضعة للرقابة.

    لكن في نهاية الأسبوع الماضي، عكست قواعد الدخول لتمنح سائقي الشاحنات الأجانب إعفاء من التأشيرة لمدة ثلاثة أشهر، على أمل تخفيف النقص في السائقين الذي أصاب سلاسل التوريد بشكل عام.

    قال بالمر: "من المهم أن نتذكر أن مخزونات الوقود تظل طبيعية في المصافي والمحطات، وأن الشحنات انخفضت فقط بسبب النقص في سائقي مركبات البضائع الثقيلة".

    تابع أخبار العالم الآن عبر سبوتنيك

    انظر أيضا:

    الجيش اللبناني يضبط مئات الآلاف من ليترات البنزين... صور
    وزير النقل البريطاني يتحدث عن طوابير البنزين الطويلة في البلاد
    أزمة وقود في بريطانيا تضع الجيش على أهبة الاستعداد وتهدد بشلل في البلاد
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم الآن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook