10:49 GMT17 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية مقالاً تحدثت فيه عن الباحث الإجتماعي الروسي مكسيم شوغالي، عن الدور الروسي في تعزيز النفوذ في مناطق مختلفة من العالم خصوصًا مع تراجع النفوذ الفرنسي والأمريكي منها.

    وقد استهلت الصحيفة مقالها بالحديث عن زيارة شوغالي إلى كابول بعد استيلاء طالبان على السلطة في أغسطس/آب.

    وجاء شوغالي، الناشط السياسي وعالم اجتماع، إلى العاصمة الأفغانية بهدف إيجاد مناطق يمكن فيها لروسيا العمل مع لطالبان بحسب مقال الصحيفة. حيث التقى شوغالي كبار المسؤولين في الجماعة الإسلامية، وأجرى استطلاعات رأي ومقابلات لتحديد أين قد تكمن فرص موسكو.

    وكتب شوغالي في رسالة إلى صحيفة وول ستريت جورنال من كابول، "كل الطرق مفتوحة أمام تعاون واسع النطاق، وهذا هو سبب وجودي هنا"، وأشار إلى أن الوضع كان مناسبًا لتطوير علاقات سياسية واقتصادية أوسع مع طالبان.

    وأضافت الصحيفة أن شوغالي ومن ليبيا إلى مدغشقر والآن أفغانستان، يوفر مساره غير المعتاد نظرة ثاقبة حول كيفية "سعي" موسكو لتكوين صداقات في الأماكن التي يتلاشى فيها النفوذ الأمريكي.

    وأشارت الصحيفة أنه عادةً ما يصور الرجل البالغ من العمر 55 عامًا نفسه كباحث ينشغل بأحداث خارجة عن إرادته. حيث سُجن في طرابلس لأكثر من عام بتهمة التجسس أثناء إقامته هناك وأصبحت قصته موضوعًا لفيلم الأكشن "شوغالي"، الذي عُرض لأول مرة على التلفزيون الروسي أثناء فترة حبسه.

    زعمت الصحيفة في تقريرها أيضًا أن شوغالي، رئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية، ساعد في "نشر القوة الناعمة الروسية" في الأماكن التي يتراجع فيها نفوذ الولايات المتحدة، بطريقة لا يمكن تتبعها مباشرة إلى الكرملين. الزعم أيده صموئيل راماني، الزميل المشارك في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، وهو مؤسسة فكرية مقرها المملكة المتحدة، الذي قال بأن: "مكسيم شوغالي هو وكيل مستقل ومساعد وميسر لنشاط الدولة الروسية".

    وذكرت الصحيفة أن زيارة شوغالي التي استمرت أسبوعاً إلى أفغانستان تضمنت أكثر من 100 مقابلة مع أفغان حول المواقف التي تتعرض لها طالبان وطبيعة الوضع في البلاد. والتقى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد وبدأ العمل على خطة بموافقة طالبان لفتح مكتب فرعي لمؤسسة حماية القيم الوطنية.

    وقال شوغالي: "كان من المهم بالنسبة لي أن أفهم ما إذا كانت هناك شروط مسبقة لطالبان لتشكيل دولة كاملة". "أستطيع أن أقول أن معظم الناس لديهم توقعات إيجابية."

    وكان شوغالي قد سجن في ليبيا بتهم باطلة منها "مساعدة سيف الإسلام القذافي"، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، لإعادته إلى الساحة السياسية إلى أن أطلق سراحه في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

    وقال شوغالي في رأيه عن ترشح سيف الإسلام: "الجميع يخشى أن ينتقم إذا وصل إلى السلطة بسبب ما حدث لوالده وعائلته".

    وأكملت الصحيفة أنه في غضون أشهر من إطلاق سراحه، عاد السيد شوغالي إلى العمل، متوجهاً إلى السودان وجمهورية لأفريقيا الوسطى، كما أجرى شوغالي استطلاعات الرأي لتقييم المواقف تجاه روسيا وفرنسا، ونظم مؤتمرات صحفية وعروض أفلام، بما في ذلك واحد في الملعب.

    وقال: "بعض الصحافة الغربية تصور المستشارين الروس على أنهم وحوش".

    منذ ذلك الحين، يواصل السيد شوغالي رحلاته، على الرغم من العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية على المؤسسة التي يعمل بها. بسبب ادعائها بأن لهم دورًا في التلاعب بالانتخابات الأمريكية ونشر معلومات مضللة. لكن السيد شوغالي قادر على الاستمرار، والسفر بحرية.

    وقال شوغالي في تعليقه على هذا: "لحسن الحظ لم أعاقب، على الأقل حتى الآن".

    انظر أيضا:

    رسالة روسية إلى حكومة الوفاق الليبية... ما علاقتها باعتقال شوغالي
    فيلم جديد عن شوغالي... استمرار لقصة اعتقاله في ليبيا
    شوغالي يعود من جديد باستطلاع رأي حول الحوار السياسي الليبي ‏
    شوغالي في كابول لإجراء تحقيق اجتماعي مستقل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook