أفغانستان البلد المنسي والمتهم زوراً وبهتاناً بالإرهاب الذي زرع فيه بأيدي غريبة

أفغانستان البلد المنسي والمتهم زوراً وبهتاناً بالإرهاب الذي زرع فيه بأيدي غريبة
تابعنا عبرTelegram
ضيف حلقة اليوم الباحث السياسي والاجتماعي الأستاذ محمد خالد شينواري

إعداد وتقديم نواف إبراهيم

حديثنا اليوم مثير للفكر والغوص في غمار الواقع الحقيقي للجمهورية الأفغانية  الإسلامية ، هذه الدولة الإسلامية التي آذاها الإعلام الغربي وحتى العربي وغيره من الإعلام بكافة أشكاله وهو الذي صبغ هذا البلد بقصد أو بهدف من الواضح أنه تحقق جزء كبير منه ، الا وهو تحويل أفغانستان الى كتلة من نار لا يخرج منها  إلا الإرهاب ، لتكون بعبعاً حقيقياً يمكن من خلاله تحقيق الكثير من الأهداف التي تخدم بعض الدول التي لاتبحث عن أي شعب أو مصالح أي شعب آخر بالتعاون مع دول المنطقة التي توجد فيها هذه المصالح ، وأفغانستان دولة تم الإغلاق عليها من كل النواحي طيلة أعوام عديدة ، حتى شكل القدوم إليها ، أو العبور منها هاجساً مرعباً لكل إنسان سياسي أو إعلامي أو صحفي أو حتى سائح  ما يمنعه من المغامرة بحياته وزيارة هذا البلد  الغني بحضارته وثقافته وتاريخه العريق الذي غيب بالكامل من كل معاجم المعرفة ، ومن كل كتب العلوم والجغرافيا والتاريخ، حتى بالفعل باتت صورة هذا البلد عبارة عن كتلة من الإرهاب  الذي يوزع ويصدر إلى كل أنحاء العالم، ومن هنا لابد أن تقال كلمة حق لما رأيناه بالعين المجردة من جمال هذا البلد، وهدوئه الذي يعاكس بشكل عجيب غريب الصورة المرسومة له من قتل وإجرام وحوادث خطف وغير ذلك من هذا القبيل ، وهذا الشعب الطيب المضياف الذي يبتسم للضيف الغريب ويركض أمامه كي يقدم له خدمة، تجعل هذا الزائر يحب هذا البلد وهذا الشعب ،  وهنا ومن واقع الأحداث وكا أي بلد آخر في الصالح والطالح ، يمكن أن نقول نعم مرت أفغانستان بسنوات عصيبة كانت الحروب تقتلها من الداخل بفعل فاعل على غرار ماجرى ويجري في دول الربيع العربي ، وكانت موطن ومنشأ القاعدة وحركة طالبان وداعش حالياً، كلها بفعل فاعل والفاعل واحد وأدواته تتجدد من فترة زمنية إلى أخرى حسب الظرف وحجم ونوع المصلحة المراد تحقيقها، ولكن هذا لايمكن تعميمه على كامل أفغانستان ، وإنما على بعض المناطق والجيوب الإرهابية المصطنعة ، وخاصة في المناطق الحدودية في هلمند وقندهار وفي جلال أوغيرها من المناطق الجبلية الوعرة التي اجتمعت فيها القوى المعادية لأفغانستان واستقرار أفغانستان ، وشكلت مجموعات إرهابية تقتل المدنيين والأجانب وتخطفهم وتقوم بأعمال تفجيرية في مناطق مختلفة من البلاد، وهذا ماتعانيه الكثير من الدول العربية حالياً وخاصة سورية والعراق.

نتابع الحوار عن هذا البلد وعن الأحداث التي جرت وتجري فيه منذ سنوات طوال، ومن يقف ورائها ، وموقف الشعب والحكومة من مايسمى بالدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام ومن الأحداث الدامية بفعل الإرهاب في سورية ، وإلى أي حد يشارك فيها أبناء هذا البلد. نتابع مع الباحث السياسي والاجتماعي الأستاذ خالد شينوراي

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала