البحري: السعودية تتهم "حزب الله" بالتورط في اليمن لأنها فقدت أوراقها في لبنان

© Sputnik . Alexey Druzhinin / الذهاب إلى بنك الصورالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
اتهمت حكومة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي "حزب الله" اللبناني بالتورط في الحرب الدائرة في اليمن، من خلال المشاركة الفعلية على الأرض وتدريب الحوثيين على أعمال القتال.

"سبوتنيك" سألت رئيس الدائرة السياسية في حزب الحق اليمني أحمد علي أحمد البحري، بشأن هذه الاتهامات، وكان الحوار التالي:

سبوتنيك: سيد أحمد كيف تعلق على هذا الاتهام… وما الهدف وراء هذه الاتهامات في هذا التوقيت؟

البحري: هذه الاتهامات ليست جديدة على الفار (الهارب) عبدربه منصور هادي، فقد سبق له أن اتهم إيران وحزب الله وبعض الأطراف الأخرى بالتدخل، وهو أمر يدل على مدى تخبط هادي وحكومته، نتيجة الهزائم التي تلقوها خلال الأيام الماضية في كل الجبهات "في تعز ومأرب والجوف"، وكذلك في الحدود مع السعودية.

سبوتنيك: هل ترى أن للسعودية دور مباشر في هذه الاتهامات الموجهة لحزب الله؟

البحري: بالنسبة لهذه الاتهامات، فهي محاولة من السعودية للضغط على حزب الله، بعد خروجها من لبنان وإعلانها وقف مساعدة الجيش اللبناني، فأصبحت الساحة اللبنانية مستحيلة بالنسبة للسعودية، وأصبحت بلا هدف بعد عودة سعد الحريري لبيروت، وكذلك مع انتخاب العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، ما جعل السعودية ترى أن جميع أوراقها في لبنان سقطت، لذلك أوعزت لهادي باتهام حزب الله، للضغط على الحزب وأنصاره.

وحتى إذا كان حزب الله تدخل في اليمن، فالأمر ليس فيه أي عيب، لأن العدوان — وعلى رأسه أمريكا وإسرائيل- جمعوا كل ما يملكون من عدة وعتاد للحرب في اليمن.

سبوتنيك: إذاً أنت ترى أن هذا الاتهام يترافق مع حملة المملكة وحلفائها في لبنان على حزب الله… ما هو الهدف من ذلك؟

البحري: نعم، فكما قلت هو محاولة للضغط على حزب الله من السعودية للإفراج عن الأمير عبدالمحسن، الذي تم ضبطه في مطار بيروت وهو يهرب كمية كبيرة من المخدرات، فالسعودية تريد من كل هذا تشويه صورة حزب الله واتهامه بالتدخل في الشؤون العربية.

وإذا كان حزب الله يشارك في اليمن فهو شرف لحزب الله، وشرف لليمنيين، لأن حزب الله يدافع عن شرفنا وكرامتنا وكرامة العرب وكرامة حزب الله، الذي يواجه أمريكا وإسرائيل ومن كان في فلكهما، سواء في اليمن أو لبنان. وهذا وسام لحزب الله بدفاعه عن اليمنيين والهجمة الغاشمة التي تتزعمها أمريكا وإسرائيل.

سبوتنيك: على الصعيد الداخلي… هل هناك جديد بشأن تسوية الأزمة اليمنية؟

البحري: نحن لم يعد لدينا أي اتجاه بالنسبة لأي تسوية سياسية، لأن السعودية أثبتت أنها تستطيع بمالها أن تشتري كل القوى الموجودة على الساحة الإقليمية والعالمية، وعلى رأسها مجلس الأمن، لأنها تنفذ مخطط أمريكا، التي تدير اللعبة والحرب الغاشمة في اليمن، لذلك فكل القوى في العالم ليست سوى منفذة لهذا المخطط.

وأكبر دليل هو اجتماع مجلس الأمن الأخير، الذي من خلاله تأكد وجود عدوان وجرائم وحرب إبادة على الشعب اليمني، لكن لم يستطع أحد أن يتخذ قرارا، ما جعلنا نتأكد أن خيارنا هو الدفاع عن أرضنا، وأننا سنحقق انتصارنا بأيدينا، وما حدث الأسبوع الماضي من انتصار على جميع الجبهات يؤكد أننا سنحقق النصر الكامل قريبا جدا.

(أجرى الحوار: عماد طفيلي)

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала