ليبيا بين سندان المواقف الدولية ومطرقة الحرب والأزمة السياسية

ليبيا بين سندان تناقض المواقف الدولية ومطرقة الحرب والأزمة السياسية
تابعنا عبرTelegram
ضيف الحلقة: الناشطة الحقوقية ورئيسة التجمع العالمي من أجل ليبيا موحدة وديمقراطية، ومندوبة التجمع لدى مجلس القبائل الليبية فاطمة أبو النيران.

يعود المشهد الليبي بكل إرهاصاته الى الواجهة في هذه الايام على الساحة الداخلية والخارجية حد السواء ، ولو أننا نعلم جميعاً أن كل مجريات الأحداث التي تجري على الساحة الليبية الداخلية هي مرتبطة ارتباط شبه كامل بمواقف الدول الغربية والدول الاخرى في الاقليم والتي لها اليد الطولى فيما جرى ويجري في ليبيا حتى اللحظة ، واذ ما اخذنا التصريحات الاخيرة لكل ممثلي المجتمع الدولي والمنظمات الدولي وحتى الدول التي رعت جلب الديمقراطية والحرية الى ليبيا ، نرى أن هناك خلافات حادة بين هذه الدول والمنظمات الدولية على كيفية التعامل مع المسألة الليبية في الوقت الراهن ، وفي حقيقة الأمر الذي يجري الأن في ليبيا هي حرب المصالح والأهداف والأجندات لهذه الدول ، كيف لا وليبا تحترق منذ عدة سنوات ولم يقم هذا العالم وهذا المجتمع الدولي بأي خطوة صريحة وواضحة لحل الأزمة الليبية  المفتعلة كغيرها من ازمات دول المنطقة  تحت شعارات زائفة من تحقيق العدالة والحرية والديمقراطية لشعوب المنطقة ، وهاهي النتائج التي يحصدها الشعب الليبي ، عدم استقرار وانعدام الأمن ،  وحروب طاحنة بين المجموعات المسلحة التابعة لدول مختلفة ، انهيار الدولة بالكامل وغياب جميع مؤسساتها ، القتل والتشريد والدمار في كل مكان والعالم يقلق ويصرح وينادي الشعب الليبي بأن يسرع بإنقاذ نفسه وبلاد وهذا بالضبط ماجاء على لسان الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون ، والذي من المفترض أن يكون أحد قادة جلب الحرية والديمقراطية الى المشرق العربي.

حول كل هذه التناقضات الدولية حول كيفية التعامل مع الأزمة الليبية  نستضيف في حلقة اليوم من برنامجنا  الناشطة الحقوقية ورئيسة التجمع العالمي من أجل ليبيا موحدة وديمقراطية الأستاذة فاطمة أبو النيران والتي تقول في معرض حديثها رداً على تصريحات المسؤولين الغربيين بأنه هراء وأنهم سوف يندمون على مافعلوه بليبيا وسيأتي اليوم الذي يدفعون به الثمن كما دفعوه سابقاً وهنا حديثها موجه بشكل مباشر الى رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رنتسي الذي قال أن قرار ارسال قوات حربية الى ليبيا لايكون بدون موافقة البرلمان الليبي ، بعد أن صرح عنه سفير الولايات المتحدة قائلا أن ايطاليا سوف ترسل لى ليبيا 5000 آلاف جندي لمواجهة داعش ،وهذا جزء من حرب التصريحات المتناقضة لدول العالم المتحضر في الوقت الذي تنتشر في المجاعة والعوز والأمراض لدى الشعب الليبي ، وإغلاق المدارس والمؤسسات التعليمية التي تحولت الى مأوى للاجئين ، أو احتلتها المجموعات الإرهابية ، وأكدت أبو النيران أن الحرب في ليبيا ليست حرب أهلية أو عشائرية ولن تكون رغم الترويج لها ، وإنما هي حرب مصالح ودول وحرب بين ميليشيات تتبع لدول مختلفة لفرنسا والولايات المتحدة وفرنسا وغيرها من دول المنطقة التي تدعم هذه المجموعات كقطر والإمارات وتركيا ، ولكن الدور الروسي هنا كان حازماصفي ايقاف هذا الدعم اللامحدود للمجموعات الارهابية وخاصة من تركيا وقطر اللتان دعمتا المجموعات الارهابية ونقلتها من والى سورية وليبيا ، وكذلك قوة وصمود الجيش السوري ساعد على دحر الارهاب واضعافه ، لكن هذه الدول سعت وتسعى الى إعادة تجميعه في ليبيا ، وتقول أبو النيران أن مجلس القبائل الليبية  أفشل بالفعل مخطط اشعال حرب أهلية أو قبلية عشائرية في ليبيا ، والأن تجري مصالحات في مختلف المناطق حقنت دماء الليبيين وسوف تستمر حتى ينتصر الشعب الليبي على الإرهاب وداعميه.

إعداد وتقديم نواف إبراهيم

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала