تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

القوات الأجنبية في ليبيا تبحث عن مصلحة الغرب

© AFP 2021الجيش الليبي
الجيش الليبي - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
أكد الكاتب الصحفي الليبي عيسى عبد القيوم أنه توجد قوات أجنبية للدعم اللوجستي والاستشاري في مدن مثل طرابلس وبنغازي ومصراتة، موضحاً في حواره لـ"سبوتنيك"، أن تلك القوات تبحث عن مصالح الغرب فقط، وهي إنهاء "داعش" والحد من الهجرة غير الشرعية.

إلى نص الحوار:

سبوتنيك: ما قراءتك للحوار السياسي الليبي الذي اجتمع أطرافه في تونس يومي 16 و17 يوليو(تموز) الجاري؟

عبد القيوم: انتهى الحوار إلى بيان خلا من أي جديد وطغت عليه روح المجاملة، اختلافهم حول إدانة المليشيات التي هاجمت المقرون يشير إلى غياب الرؤية الموحدة، وكذلك بروز فكرة تحت سقف زمني لتقييم أداء المجلس الرئاسي يشير كذلك إلى وجود نوع من خيبة الأمل لدى لجنة الحوار تجاه المجلس وحكومة الوفاق.

سبوتنيك: هل لمست توافقات حول رؤى ثابتة من قبل الأطراف المشاركة؟

عبد القيوم: لا توجد رؤية محددة وواضحة تجاه المستقبل، وكذلك الخلافات على الأرض أعمق منها على الورق، وعدم توازن طاولة الحوار في تمثيل الأطراف الفاعلة، زاد من تشظي اللجنة وعدم واقعية أفكارها.

سبوتنيك: مسألة الجيش الليبي الموحد كيف تابعتها وما جدواها وفقا للوضعين السياسي والأمني؟

عبد القيوم: من المهم جدا أن يكون لليبيا جيش موحد، فهو الضمانة الوحيدة لعدم تمزق الدولة الليبية وكذلك لحماية المدنيين من داعش، والإسهام في حماية أي مشروع سياسي في المستقبل من تغول المليشيات وفسادها.

سبوتنيك: رأى متابعون أن كوبلر جمع تلك الشخصيات الأربعين ليصنع شرعية زائفة للمجلس الرئاسي بعد فشل المجلس الرئاسي في خلق حل للمشكلة الليبية، هل توافق هذا الرأي؟

عبد القيوم: من المفترض أن تظل لجنة الحوار جهة شبه استشارية ولا تتحول إلى جسد فرق الدولة يمنحها الشرعية، لأن الشرعية تمنح فقط من البرلمان المنتخب ومحاولة كوبلر فرض شرعية عبر لجنة الحوار سيفشل لأنه رأي غير مقبول فى الشارع الليبي.

سبوتنيك: وبالحديث عن قوات أجنبية في ليبيا إلى أي مدى تتواجد القوات الأجنبية في ليبيا؟ وما الهدف من ذلك؟

عبد القيوم: توجد قوات للدعم اللوجستي والاستشاري في مدن مثل طرابلس وبنغازي ومصراتة، وأعتقد أنها تبحث عن مصالح الغرب فقط وهي إنهاء داعش والحد من الهجرة غير الشرعية.

سبوتنيك: لماذا يحاول الجيش الليبي نفي ذلك؟

عبد القيوم: النفي جاء لوجود قوات تقاتل على الأرض وهذا صحيح فلا توجد قوات قتالية على الأرض.

سبوتنيك: إلى أي مدى تثمن الأطماع الغربية في ليبيا؟

عبد القيوم: كل العالم يبحث عن مصالحه وعن حماية أمنه القومي، ونحن للأسف الحلقة الأضعف في هذه المرحلة.

سبوتنيك: إذا كانت هناك بالفعل قوات أجنبية لماذا لم ينته السرطان الداعشي حتى الآن؟ أم أن ثمة مصلحة ما في تمدده وبقائه في ليبيا؟

عبد القيوم: من يقاتل داعش على الآرض في بنغازي ودرنة وأجدابيا هم الجيش الوطني وأبناء القبائل وهم يتقدمون في كل المحاور، والبطء يأتي من قلة السلاح والذخيرة ووجود دول عربية وأجنبية تنفق بسخاء على جماعات إسلامية داعمة لداعش.

أجرى الحوار: مصطفى العطار

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала