هل تمردت قطر على العم سام أم ما زالت تحت السيطرة؟

هل تمردت قطر على العم سام أم ما زالت تحت السيطرة؟
تابعنا عبرTelegram
ضيوف الحلقة: المحلل السياسي عاطف عبد الجواد؛ ورئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية أنور عشقي.

هل خرجت قطر من العباءة الأمريكية أم تقلدت دورا جديدا، سؤال يطرحه السياسيون في الخليج بعد الأزمة الأخيرة، إثر تصريحات أطلقها أمير قطر أثارت حفيظة السعودية والإمارات.

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر - سبوتنيك عربي
أسرة آل ثاني تقدم اعتذارها للقيادة السعودية وتتبرأ من سـياسات قطر
وبعد أحداث عديدة وتصريحات هنا وهناك في وسائلِ الإعلام القطرية من جهة والخليجية من جهة أخرى، آخرها كان اعتذار قناة "الجزيرة"، بعد كاريكاتير أغضب السعودية.

في هذه الأحداث جاءت زيارة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني للكويت، ولقاءه بالأمير صباح الأحمد، اختلف البلدان في توصيفها، حيث سمتها قطر بـ"الرسمية"، ووصفها الكويت بـ"الأخوية، لكنها في كل الأحوال جاءت محاولة لرأب الصدع الخليجي.

الأكاديمي والمحلل السياسي، الدكتور عاطف عبد الجواد، قال إن الولايات المتحدة الأمريكية تقف مع تقف مع الدول الخليجية لسبب بسيط، وهو أن لها موقفا ثابتا في حث دول العالم لمكافحة الإرهاب، وهناك أصوات مرتفعة في الكونغرس الأمريكي وفي أوساط صناع السياسة الأمريكية، الذين يرون أن قطر لا تقوم بتنفيذ تعهداتها في نبذ الكراهية ولا في مكافحة تمويل الإرهابيين.

وأشار الأكاديمي الأمريكي أن واشنطن ليس لها دور في تحركات قطر الأخيرة، لأن سلوك قطر معروف منذ فترة فيما يخص مكافحة الإرهاب، وواجهت معضلة في مواجهة هذا السلوك، موضحا أنها قامت باستغلال قطر لاتصالها ببعض الجماعات الإرهابية، مثل طالبان، التي لها صلات وطيدة بها، ودورها في دفع فدية لمختطفين من جماعات إرهابية من دول أوروبية.

ونوه في لقائه لبرنامج "ملفات ساخنة" على أثير إذاعة "سبوتنيك"، أن الولايات المتحدة لن تتدخل في المشكلات الداخلية الخليجية بين قطر من جهة والسعودية والإمارات من جهة أخرى، ولكنها تركز على أمرين مكافحة الإرهاب ونبذ التفرقة الطائفية، ومن جهة أخرى موقفها ضد السلوك الإيراني في المنطقة.

حمد بن خليفة آل ثاني - سبوتنيك عربي
تسريبات صوتية تكشف تفاصيل تمويل قطر لجماعات المعارضة في المنطقة
أما أنور عشقي، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية، أكد أن قطر قامت بمثل هذه الأعمال سابقا، وكانت هناك لقاءات عدة اتفقت خلالها الأطراف على أن تلتزم قطر بتنفيذ عدة نقاط، ووافقت عليها لكنها لم تلتزم بشيء منها.

وقال عشقي لبرنامج "ملفات ساخنة" على أثير إذاعة "سبوتنيك"، أن حل الأزمة مع قطر وارد إذا نفذت عدة أمور تنفذها على الأرض، مثل، إيقاف العلاقات مع إيران إلا في العلاقات الطبيعية بين الدول، ووقف هجماتها ضد دول الخليج، وإيقاف دعم القنوات الإعلامية التي تستخدمها ضد السعودية الإمارات، وعليها إيقاف مساعداتها للجماعات الإرهابية وجماعات الحوثي في اليمن.

وعن سؤال عن أن الأحداث هي إعلان لدور قطري جديد في المنطقة رسمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد قمة الرياض، قال إنه لا يعتقد ذلك، لأن البيت الأبيض أرسل رسالة إلى قطر، حثها على أن تلتزم بمقررات الرياض، ما يعني استياء أمريكي من قطر.

وأشار أن الولايات المتحدة مع روسيا تحاولان بجهود حثيثة تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مذكرا أن الولايات المتحدة بعثت إشارات إلى قطر منها التفكير في نقل قاعدة "العديد"، وأيضا إشارات بأن توقف دعمها للإرهاب وعلاقاتها مع قطر.     

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала