هل تتخذ العلاقات الأمريكية-الأوروبية منحى جديدا؟

تداعيات انسحاب أمريكا من اتفاقية باريس للمناخ
تابعنا عبرTelegram
الضيوف: مناف كيلاني، المستشار السابق للخارجية الفرنسية؛ وفتحي المسعودي، عضو "حزب العمال" البريطاني.

حول قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ وتداعيات ذلك تدور حلقة اليوم من "ملفات ساخنة" مع ضيوفنا من فرنسا مناف كيلاني، المستشار السابق للخارجية الفرنسية والذي رأى أن قرار ترامب لم يأت مفاجئا لأنه تحدث عنه في حملته الانتخابية، وتحدث عنه في اجتماعات مجموعة الدول السبع الكبرى ومن بريطانيا. أما فتحي المسعودي، عضو "حزب العمال" البريطاني فأكد أن ترامب قام بتنفيذ وعده رغم معارضات أوروبية ودولية، واصفا إياه بالقرار "غير المسؤول" بحكم مكانة أمريكا، ومشاركتها أيضا في إفساد المناخ جراء صناعاتها الكبرى، وكان عليها أن تكون هي المبادرة.

استنكار دولي كبير جاء بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خروج بلاده من اتفاقية باريس للمناخ، وهو أول اتفاق عالمي بشأن المناخ، تم اعتماده في 12 ديسمبر/ كانون الأول من العام 2015، حين اتفقت وفود 196 دولة على منع ارتفاع معدل درجات الحرارة على الكرة الأرضية وإبقائها دون درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل العصر الصناعي. نتابع تداعياته في حلقة اليوم من "ملفات ساخنة".

إعداد وتقديم: عبد الله حميد

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала