الرئيس عون يطلب الجهوزية الكاملة قضائيا وأمنيا لمواكبة التطورات في البلاد

الرئيس عون يطلب الجهوزية الكاملة قضائيا وأمنيا لمواكبة التطورات في البلاد
تابعنا عبرTelegram
ضيف الحلقة: مدير "مركز الشرق الأوسط" للدراسات والعلاقات العامة، العميد الركن هشام جابر.

انعقد صباح اليوم في القصر الجمهوري في بعبدا اجتماع أمني دعا إليه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي أكد في مستهله أن تجاوب كل القيادات السياسية مع دعوات التهدئة يعزز الاستقرار الأمني ويحفظ الوحدة الوطنية.

وبعد الاجتماع تحدث وزير العدل سليم جريصاتي، حيث أشار إلى أن "عون طلب الجهوزية الكاملة قضائياً وأمنياً لمتابعة التطورات، كما شدد على ضرورة التنسيق بين الأجهزة".

وأكد أن التقارير الأمنية أثبتت أنه لم يسجل أي حادث أمني غير مألوف خلال الأيام الأخيرة.

وأعلن جريصاتي أنه تقرر إبقاء الإجتماعات الأمنية — القضائية مفتوحة لمواكبة التطورات، مشدّداً على أن عون لن يستفرد بأي قرار قبل أن يتاح له لقاء الرئيس الحريري.

ولفت إلى أن "عون ممسك بناصية القرار، وكل شيء مبرمج لديه تبعاً للتطورات".

من جهة أخرى، أعلن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق، أن لقاء رئيس الحكومة المستقبل، سعد الحريري مع الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، في الرياض، اليوم الاثنين، يدحض الكثير من الشائعات.

وأضاف الوزير الذي ينتمي لتيار المستقبل: "لدي انطباع وليس معلومات أن الحريري سيكون خلال أيام في لبنان".

وأكد الوزير أن الوضع الأمني ممسوك من كل النواحي.

وأدلى وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بهذا التصريح، عقب زيارته مفتي الجمهورية اللبنانية، الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى اليوم الاثنين.

يقول مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات والعلاقات العامة العميد الركن هشام جابر في حديث لإذاعتنا بهذا الصدد، موضوع استقالة الرئيس سعد الحريري لم تتضح بعد بالصورة الكاملة، لكن بناء على الأخبار التي تتوارد خلال ال48 ساعة حتى الان، أنا أرى وبناء على معلومات، على أن لها شقين، شق لبناني داخلي، حيث أن السعودية أبدت ضغطها ورغبتها على سعد الحريري لكي يواجه حزب الله.  لكن الرجل قد دخل بتسوية وطنية مارس حتى مساء أول أمس ، دوره كرجل حكومي ورجل دولة. لكن هناك تساؤل من البعض، لماذ استقبل الموفد الإيراني بهذا الود والإيجابية، وكانت هذه بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير. الواقع أن السعودية تريد أن تنقل معركتها مع إيران إلى الساحة اللبنانية. ولهذا طلب منه أكثر من مرة، أن يواجه حزب الله، لكنه لايقدر على ذلك ،خاصة أنه يعي جيدا أن أي معركة مع الحزب المذكور ستكون نتائجها صعبة وخاسرة.

الشق الثاني، وهو الشق السعودي، حيث تفيد كل المعلومات المتوفرة عن اعتقال عشرات الأمراء وكبار رجال الأعمال السعوديين، ويقال أنه تم استدعاءه إلى السعودية، وأجبر على الإستقالة وبنفس الوقت وضع رهن التحقيق، لمعرفة ارتباطاته المالية مع الجهات السعودية المعتقلة.

التفاصيل في التقرير الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала