اجتماعات متوقعة تضم مصر والأردن والعراق... وشراكة جديدة بين الولايات المتحدة والسعودية

اجتماعات متوقعة تضم مصر والأردن والعراق ، وشراكة جديدة بين الولايات المتحدة والسعودية ومؤتمر بروكسل بشأن سوريا
تابعنا عبرTelegram
الموضوعات: بعد اجتماعهما في بغداد، وزيرا الخارجية الأردني والعراقي يتحدثان عن اجتماعات لاحقة تضم مصر؛ مؤتمر بروكسل بشأن سوريا... ما الذي يحمله للسوريين؛ تقرير الخارجية الأمريكية يمتدح مكافحة السعودية للإرهاب، وشراكة استراتيجية في مباحثات فرحان - بومبيو.

بعد اجتماعهما في بغداد، وزيرا الخارجية الأردني والعراقي يتحدثان عن اجتماعات لاحقة تضم مصر

نبدأ من بغداد التي أكد منها وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أمس الأربعاء، دعم بلاده للعراق في مكافحة الإرهاب وإعادة الإعمار، في حين أعلن وزير الخارجية فؤاد حسين أنه ناقش مع نظيره إمكانية عقد مباحثات ثلاثية مشتركة لاحقة تضم القاهرة وعمان وبغداد.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده الوزيران في بغداد قال فيه الصفدي إن «الأردن مستمر بالتعاون مع العراق في مختلف المجالات، لا سيما الأمنية، إضافة للتعاون في المجالات الصناعية والاقتصادية وفي مجال الطاقة».

وعن هذا الموضوع قال المحلل السياسي العراقي، عباس العرداوي، إن المباحثات العراقية الأردنية هي استمرار للعلاقات بين الجانبين حيث رغب الجانب العراقي في فتح المسارات الاقتصادية مع الجانب الأردني، الأمر الذي يتطلب تهيئة بعض المنافذ الحدودية التي تضررت كثيرا  من قبل العصابات الإرهابية. 

وأوضح، العرداوي، أن هناك بعض الجيوب الإرهابية التي توجد في أرض مشتركة بين العراق والأردن ويحتاج تأمينها لجهد أمني مشترك، مضيفا أن التعاون الأمني أيضا يشمل مصر لأن هناك بعض العصابات الإرهابية التي خسرت الأرض في العراق  توجهت إلي صحراء سيناء وبعض المناطق في أطراف الأردن.

مؤتمر بروكسل بشأن سوريا... ما الذي يحمله للسوريين؟

وفي بروكسل يستضيف الاتحاد الأوروبي حاليًا، النسخة الرابعة من مؤتمر بروكسل الرابع والمعروف باسم مؤتمر "دعم مستقبل سوريا والمنطقة"، والذي ينظمه الاتحاد بالتعاون مع الأمم المتحدة.

وذكر بيان صادر عن مكتب الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن المؤتمر ينعقد بين 22 - 30 يونيو/ حزيران الجاري عبر تقنية الاتصال المرئي.

يأتي هذا الاجتماع، في ظل تجديد الاتحاد الأوروبي للعقوبات الاقتصادية المفروضة على الدولة السورية، وكذلك في ظل قانون قيصر الأمريكي.

ومن بروكسل قالت المحللة السياسية المتخصصة في شؤون الاتحاد الأوروبي، وردة غانم، إن «الاتحاد الأوروبي يهدف من وراء مؤتمر المانحين حول سوريا لإعادة تحفيز المجتمع الدولي للمساهمة في حل الأزمة السورية».

وأوضحت غانم خلال حديثها لراديو «سبوتنيك» أن الاتحاد الأوروبي ليس لديه أي سلطة للعمل باتجاه حل سياسي بل يساهم بطريقة أو بأخري بتدهور الوضع السوري عن طريق تشديد عقوباته علي سوريا لمدة عام، كما أنه لم يتحرك عندما فرضت الولايات المتحدة قانون قيصر، مضيفة أن الاتحاد الأوروبي يحاول تحريك المجتمع الدولي من أجل سوريا من اجل المساهمة في تمويل مشاريع لصالح اللاجئين السوريين خارج سوريا حيث يحاول الاتحاد اعفاء نفسه من المسؤولية عما يعيشه السوريون.

وأكدت المحللة السياسية المتخصصة في شؤون الاتحاد الأوروبي، بأن أوروبا لا تعول كثيرا على الدعم المالي من هذا المؤتمر، معربة عن اعتقادها بفشل المؤتمر حيث إنه  في كل عام ينظم الاتحاد الأوروبي مؤتمرات لصالح سوريا ويعلن عن أموال لا تصل إلي السوريين علي الأقل خارج سوريا وتم تسييس الأهداف.

تقرير الخارجية الأمريكية يمتدح مكافحة السعودية للإرهاب وشراكة استراتيجية في مباحثات فرحان - بومبيو 

أكد تقرير للخارجية الأمريكية أن السعودية تواصل العمل لمنع تمويل الإرهاب ومكافحة الفكر المتطرف واتخذت إجراءات صارمة ضد التنظيمات الإرهابية، مشيراً إلى أن الرياض شريك أساسي للولايات المتحدة في التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» (المحظور في روسيا).

وأضافت الخارجية في تقرير لها عن الإرهاب أن المملكة العربية السعودية تصدت لإرهاب "القاعدة" و"داعش" وميليشيات الحوثي، منوّهة إلى أن المملكة ظلت شريكاً فعالاً في التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.

يأتي هذا بينما  بحث وزير الخارجية السعودى الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو الأربعاء الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام. 

وحول هذا الموضوع قال نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية الدكتور، مختار غباشي، إن "العلاقة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة هي علاقة قديمة وأساسية واستراتيجية، وتتخطي مكافحة الإرهاب، حيث تنظر المملكة العربية السعودية للولايات المتحدة باعتبارها تشكل عنصر حماية والأخيرة تنظر للسعودية باعتبارها عنصرا أساسيا لاتزان سعر النفط.

 وأكد، غباشي أن المملكة العربية السعودية قامت بجهود كبيرة في مجال مكافحة الإرهاب، مشيرا إلي أن القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة في المملكة شكلت عامل حماية كبير جدا.

تابع المزيد على «عالم سبوتنيك»

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала