هل يكون العام القادم عام الاستثمارات في العراق؟

هل يكون العام القادم عام الاستثمارات في العراق؟
تابعنا عبرTelegram
ذكرت مجلة «ناشيونال إنترست» الأمريكية أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بحاجة إلى تجاوز استراتيجية الاحتواء السياسي إلى الاحتواء الاقتصادي، كي يتمكن من مواجهة نفوذ إيران في البلاد.

فيما اتهمت عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار البرلمانية، ندى شاكر جودت، أمس الإثنين، جهات متنفذة تعاني الإفلاس بمحاولة عرقلة دخول الشركات الاستثمارية الأجنبية للبلاد، بحسب تعبيرها.

فهل ولى عصر الاعتماد على النفط في العراق؟

عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير الاقتصادي والمالي الدكتور صفوان قصي:

"عملية جذب الاستثمارات هي خطوة صحيحة، خاصة الانفتاح على دول الخليج العربي التي تمتلك أكثر من ألف مليار دولار وأكثر من 10‏% من حجم الاستثمارات العالمية، وهو ما سيرفع من الناتج المحلي ويخلق فرص العمل".

وأضاف قصي بالقول، "هناك تخوف سياسي غير مبرر من الاستثمارات، فنحن نتعامل مع شركات متعددة الجنسيات، كما أن الانفتاح على الاستثمارات الأوروبية سيوفر بيئة آمنة للمستثمرين، خاصة شركات التأمين البريطانية وكذلك الأردن التي تمتلك نظاما ماليا جيدا".

وأضاف قصي قائلاً: "العراق جاد في خلق تنوع اقتصادي والذهاب من مستوى دخل 100 مليار دولار سنوياً إلى مستوى 500 مليار دولار كمرحلة أولى، وصولاً إلى 1000 مليار سنويا، وهو موضوع بحاجة إلى خلق موارد جديدة، علما أن العام القادم سيكون صعباً إذا لم يكن هناك استثمارات".

التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.

إعداد وتقديم: ضياء حسون

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала