هل عادت واشنطن إلى مبدأ تقاسم النفوذ في العراق

هل عادت واشنطن إلى مبدأ تقاسم النفوذ في العراق؟
تابعنا عبرTelegram
أفادت مصادر لوسائل إعلام عراقية، بحصول اتفاق "سري" بين رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ومسؤولين إيرانيين، يقضي بإيقاف الهجمات الصاروخية على المنشآت الأمريكية في العراق.

وأبلغت المصادر، أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي توصل عبر مفاوضات خاصة مع إيران إلى وقف الهجمات الصاروخية التي تستهدف السفارة الأمريكية في بغداد، عبر فصائل مسلحة تدين بالولاء إلى طهران، كما تمتلك إيران بدورها سلطة عليها.

فهل تستطيع إيران إيقاف الهجمات الصاروخية على السفارة الأمريكية في بغداد؟

عن هذا الموضوع، يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور أحمد الشريفي:

"تتحرك الفصائل المسلحة التي تصنف بأنها فصائل ولائية بإيحاء إيراني، وهي ترفع وتخفض منسوب التوتر بحسب سير العلاقات والحوار بين الولايات المتحدة وإيران، وعلى العراق أن يبتعد عن نفوذ كل من الولايات المتحدة وإيران عليه".

وتابع الشريفي بالقول: "الولايات المتحدة تعاني في العراق من امتدادات إقليمية تعبث في في الشؤون السياسية والأمنية والعسكرية في العراق، وهذا الأمر لا يقتصر فقط على إيران، وإنما على باقي دول الإقليم، والولايات تميل إلى الحوار بهذا الخصوص".

وأضاف الشريفي قائلاً: "قد تكون الولايات المتحدة عادت إلى مبدأ تقاسم النفوذ مع إيران في العراق، خصوصاً مع مجئ الديمقراطيين، الذين يستخدمون الحروب غير المباشرة في تحريك الجماعات لتحقيق مصالح عليا لهم، فالعراقيون غير متفائلين بقدوم بايدن".

التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.

إعداد وتقديم ضياء حسون

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала