تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

ماذا وراء تكثيف الاتصالات الرسمية بين الأردن وإسرائيل

ماذا وراء تكثيف الإتصالات الرسمية بين الأردن وإسرائيل
تابعنا عبر
تناقش الحلقة مغزى ودلالات عودة الاتصالات الدبلوماسية رفيعة المستوى بين الأردن وإسرائيل خلال الأسابيع الماضية، بعد سنوات من البرود، وفيما إذا كانت عمان تسعى للخروج من دائرة التهميش التي امتدت طوال فترة حكم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

كما تناقش الحلقة فيما إذا كان فيما إذا كان لإستئناف اللقاءات بين المسؤولين الأردنيين والإسرائيليين علاقة بقرب إجراء انتخابات الكنيست، ووجود مصلحة أردنية في  تغير القيادة الحالية في تل أبيب.

وتجب الإشارة في هذا السياق، إلى تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بخصوص التزام واشنطن بحل الدولتين، وهو ما يمكن أن يشجع عمان، ويدفعها لإذابة الجليد في علاقاتها مع إسرائيل.

الباحث في الشؤون السياسية، سفيان التل، قلل من أهمية الرهان على تغير رئيس الوزراء في إسرائيل، معتبراً أن "المصالح  والأطماع الإسرائيلية  في المنطقة لا تتبدل مع تغير الأحزاب الحاكمة فيها".

كما حذر من طروحات حل قضية الشعب الفلسطيني على حساب الأردن، مشيراً إلى وجود محاولات حتى داخل الأردن تروج لهذه المخططات.

التفاصيل في الملف الصوتي

أجرى الحوار: فهيم الصوراني

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала