ناشطة تونسية: قرارات الرئيس قيس سعيد ربما تكون من أجرأ القرارات منذ استقلال تونس

ناشطة تونسية: قرارات الرئيس قيس سعيد ربما تكون من أجرأ القرارات منذ استقلال تونس
تابعنا عبرTelegram
اعتبرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن القرارات الأخيرة للرئيس التونسي قيس سعيد، تمثل أكثر اللحظات خطورة على الديمقراطية في البلاد، وعلى ما أحرزته تونس بصعوبة على صعيد حقوق الإنسان والديمقراطية منذ ثورة 2011".
 تقول الناشطة السياسية التونسية ريم الغيد سويد، في حديث لإذاعتنا، الأكيد أن قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد، ربما تكون من أجرأ القرارات منذ استقلال تونس، وربما تكون قرارات موجعة أكثر من القرارات التي اتخذها الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة عندما استقلت البلاد، وعندما كان من اللازم البناء لدولة جديدة ومدنية ومتحضرة.
أما الخبير في الشأن التونسي نزار الجليدي، فيقول في حديث لبرنامج "حول العالم" بهذا الشأن، ربما يكون هناك عدم دراية بالوضع الحقيقي التونسي، فتونس التي عاشت جائحة سياسية تحتاج إلى قرارات استثنائية، فالوضع في البلاد استثنائي بامتياز، وهناك تخوف كبير من هذه القرارات، وهناك فعلا من يخاف على الديمقراطية، لكن هناك أيضا من يخاف من المخاطر القادمة، ومن الخطر الكبير الذي يشكلة الأخوان المسلمون ودستورهم، وكذلك ما وقع للاقتصاد التونسي الذي أصبح هشا، وكذلك حالة العنف السياسي التي وصلنا إليها بعد 11 سنة.
فالمشهد السياسي الحالي في تونس هو بمثابة كثبان متحركة فعلا، فيه مد وجزر أيضا، لكن فيه رؤية جديدة لتونس التي انطلقت في مسار الديمقراطية ولن تعود للوراء.
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة..
إعداد وتقديم: عماد الطفيلي
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала