هل تعول إيران على الصين في الوقوف بوجه العقوبات الأمريكية؟

هل تعول إيران على الصين في الوقوف بوجه العقوبات الأمريكية؟
تابعنا عبرTelegram
ذكر مسؤولون أمريكيون وأوروبيون، أن الولايات المتحدة تواصلت دبلوماسيا مع الصين، من أجل خفض مشترياتها من النفط الخام الإيراني، بينما تسعى واشنطن لإقناع طهران لاستئناف المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الكاتب والمحلل السياسي عبد الأمير المجر:
"إن الضغط على إيران يعد جزءا من التنافس الأمريكي -الصيني على المنطقة، فإيران تتكئ على الصين، والأخيرة تستخدم إيران كورقة تناور فيها مع الولايات المتحدة، لكن دون استفزاز واشنطن، كونها تدرك مدى جدية الولايات المتحدة في التعامل مع الملف النووي الإيراني". 
وتابع المجر بالقول، "تحاول الولايات المتحدة إقناع الصين بالوقوف مع العقوبات المفروضة على إيران، من أجل أن تتراجع طهران عن برنامجها النووي، والصين تدرك أن منطقة الشرق الأوسط منذ عام 1945 أصبحت منطقة نفوذ أمريكي، مع وجود تفاهمات بحكم المستجدات على الساحة اليوم، لكن إيران تحاول التشبث بالصين، ولها الحق في ذلك".
وأضاف المجر قائلا، "من المحتمل أن تقوم الصين بخفض وارداتها من النفط الإيراني، نزولا عند رغبة الولايات المتحدة، كون أن هناك علاقة تجارية كبيرة بين الصين والولايات المتحدة، فإيران بالنسبة للصين حائط صد أمام أمريكا".
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.
إعداد وتقديم: ضياء حسون
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала