تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

توقعات العام 2022: التسابق على التكنولوجيا فرط الصوتية وإطالة حياة الإنسان إلى 115 عاما

© Sputnik . V. Melnikov / الذهاب إلى بنك الصورقسم أمراض الجهاز البولي بمعهد تعزيز مهارات الأطباء في موسكو
قسم أمراض الجهاز البولي بمعهد تعزيز مهارات الأطباء في موسكو - سبوتنيك عربي, 1920, 02.12.2021
تابعنا عبر
أعلنت "ساكوبنك"، وهي مؤسسة مصرفية شهيرة يقع مقرها في الدانمارك، توقعاتها لعام 2022.
وفقا لتوقعات "ساكوبنك"، سيشهد العام المقبل أحداثا تترك أثرها على العالم عامة وأسواق المال خاصة.
سباق التسلح
وفي مجال النشاطات العسكرية، يرى خبراء "ساكوبنك" إمكانية أن تخوض دول العالم وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وإسرائيل، سباقا من أجل القبض على ناصية التكنولوجيا فرط الصوتية التي يمكنها أن تنهي الوضع الاستراتيجي الدولي القائم حاليا. ذلك أن السلاح فرط الصوتي، وعلى الأخص الصواريخ الفائقة السرعة، يجعل أسلحة أخرى مثل سفن السطح، أشياء غير مُجدية في مسرح العمليات العسكرية لعدم قدرتها على حماية النفس من هجوم الصواريخ التي تعادل سرعتها أضعاف سرعة الصوت.
ومن الممكن، وفقا لرؤية "ساكوبنك"، أن تمهد التكنولوجيا فرط الصوتية لاندلاع حرب عالمية جديدة لأن السلاح الجديد قد يوحي للعالم بأن مَن يعتدي على الآخر باستخدام السلاح فرط الصوتي لن يتلقى ردا لأن هذا السلاح قادر على تجريد المعتدى عليه من القدرة على الرد.
زيادة "غير مرجوة" لطول الحياة
في مجال النشاطات الإنسانية، يتوقع خبراء "ساكوبنك" أن يتمكن علماء الطب الحيوي من إيجاد وسيلة أو طريقة لزيادة طول حياة الإنسان، ولكنهم يحذرون من مخاطر الزيادة الممكنة.
ووفقا لتوقعات "ساكوبنك"، يمكن أن يخترع علماء الطب الحيوي وسيلة تتيح للإنسان إطالة حياته حتى 115 عاما.
إلا أن الوسيلة المتوقعة لإطالة الحياة قد تسبب للناس متاعب كبيرة من الممكن أن تنغص حياتهم. ذلك أن ازدياد عدد المعمرين يصعب مهمة الجهات المسؤولة عن توفير المعاش للمتقاعدين فضلا عن أن كوكب الأرض قد لا يستطيع توفير الغذاء لمليارات الناس.
تشجيع البحث عن الوقود الأحفوري
في مجال النشاطات الاستكشافية والمؤثرة على المناخ، يتوقع خبراء "ساكوبنك" أن يتوقف العالم في عام 2022 عن مكافحة التغير المناخي ويدعم الاستثمار للبحث عن الوقود الأحفوري واستخدامه.
وفقا لتوقعات "ساكوبنك"، سيعلق العالم النشاطات المتعلقة بالتحول إلى الاعتماد على مصادر الطاقة "الخضراء" التي لا تفسد المناخ، ويحثّ منتجي النفط والغاز الطبيعي على إنتاج المزيد من الهيدروكربونات لكي تنخفض أسعارها إلى المستويات المقبولة.
ومن المتوقع أن يكف العالم عن الحد من استثمار المال في مجال صناعة النفط والغاز لسبب آخر أيضا يتعلق بالرغبة في الحد من الاضطرابات الاجتماعية التي يسببها ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمحروقات.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала