تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

مخرج فيلم "أميرة" يعلن وقف عرضه بعد انتقادات الأسرى الفلسطينيين

© AFP 2021 / Hazem Baderعمال داخل أحد المخابز يحدقون في أحد أفراد قوات الأمن الإسرائيلية وهو يتخذ وضعية على زاوية أحد الشوارع، خلال مواجهات مع شبان فلسطينيين يحتجون في بلدة الخليل بالضفة الغربية، تضامناً مع الأسرى المحتجزين في السجون الإسرائيلية، 5 نوفمبر 2021.
عمال داخل أحد المخابز يحدقون في أحد أفراد قوات الأمن الإسرائيلية وهو يتخذ وضعية على زاوية أحد الشوارع، خلال مواجهات مع شبان فلسطينيين يحتجون في بلدة الخليل بالضفة الغربية، تضامناً مع الأسرى المحتجزين في السجون الإسرائيلية، 5 نوفمبر 2021.  - سبوتنيك عربي, 1920, 09.12.2021
تابعنا عبر
أعلن المخرج المصري محمد دياب، مخرج فيلم "أميرة"، وقف عرض الفيلم، بعد الجدل الذي أثاره أخيرا، وانتقاد مؤسسات مهتمة بشؤون الأسرى الفلسطينيين لقضية الفيلم.
وقال دياب في بيان نشره على صفحته على "فيسبوك"، تحت عنوان "بيان من أسرة فيلم أميرة": "نحن نعتبر أن الأسرى الفلسطينيين ومشاعرهم هم الأولوية لنا وقضيتنا الرئيسية".
وأضاف: "لذلك سيتم وقف أي عروض للفيلم، ونطالب بتأسيس لجنة مختصة من قبل الأسرى وعائلاتهم لمشاهدته ومناقشته. نحن مؤمنين بنقاء ما قدمناه في فيلم أميرة، دون أي إساءة للأسرى والقضية الفلسطينية".
وأوضح دياب: "منذ بداية عرض الفيلم في سبتمبر ٢٠٢١ في مهرجان فينيسيا والذي تبعه عرضه في العالم العربي في مهرجاني الجونة وقرطاج وشاهده آلاف من الجمهور العربي و الفلسطيني والعالمي، كان الإجماع دائماً أن الفيلم يصور قضية الأسرى بشكل إيجابي وإنساني وينتقد الاحتلال بوضوح".
وأشار دياب إلى أنه "كان من المفهوم تماماً لأسرة الفيلم حساسية قضية تهريب النطف وقدسية أطفال الحرية ولهذا كان القرار التصريح بأن قصة الفيلم خيالية ولا يمكن أن تحدث".
وأكد أنه لذلك "فالفيلم ينتهي بجملة تظهر على الشاشة تقول "منذ ٢٠١٢ ولد أكثر من ١٠٠ طفل بطريقة تهريب النطف. كل الأطفال تم التأكد من نسبهم. طرق التهريب تظل غامضة".
وشدد دياب أنه "لم تترك أسرة الفيلم الأمر للتأويل، بل أكدت بهذه الجملة أن الفيلم خيالي وأن طريقة التهريب الحقيقية غير معروفة، بل إن عمر البطلة في الفيلم ١٨ عاماً يتنافى منطقياً مع بداية اللجوء لتهريب النطف في ٢٠١٢".
ولفت إلى أن "الفيلم يتناول معاناة و بطولات الأسرى وأسرهم ويظهر معدن الشخصية الفلسطينية التي دوماً ما تجد طريقة للمقاومة والاستمرار".
وتابع بأن الفيلم "يحاول أن يغوص بعمق في أهمية أطفال الحرية بالنسبة للفلسطينيين".
وأوضح دياب أن "اختيار الحبكة الدرامية الخاصة بتغيير النطف جاء ليطرح سؤال وجودي فلسفي حول جوهر معتقد الإنسان وهل سيختار نفس اختياراته لو ولد كشخص آخر".
وشدد دياب على أن "الفيلم مرة أخرى ينحاز لفلسطين، فالبطلة أميرة تختار أن تكون فلسطينية وتختار أن تنحاز للقضية العادلة. والفيلم يشجب ويدين ممارسات الاحتلال المشار إليها بشكل صريح في الجريمة التي يتناولها الفيلم".
وقال دياب إن "الحديث فقط عن هذه الحبكة الخيالية خارج سياق الفيلم الذي ينحاز للسردية الوطنية الفلسطينية، هو اقتطاع منقوص ويرسم صورة عكسية غير معبرة عن الفيلم".
وأشار دياب إلى أن "الفيلم من بطولة كوكبة من الفنانين الفلسطينيين والأردنيين المشهود لهم بالوطنية و لهم تاريخ طويل في الدفاع عن القضية الفلسطينية ونقلها للعالم ودافعهم الوحيد للاشتراك في الفيلم هو إيمانهم بأهمية رسالة الفيلم الذي هو في النهاية رؤية ومسؤولية مخرجه".
وأكد مخرج أميرة أن "أسرة الفيلم تتفهم الغضب الذي اعترى الكثيرين على ما يظنونه إساءة للأسرى وذويهم، وهو غضب وطني نتفهمه ولكن كنا نتمنى أن تتم مشاهدة الفيلم قبل الحكم عليه نقلاً أو اجتزائاً".
وشدد دياب على أن "الهدف السامي الذي صنع من أجله الفيلم لا يمكن أن يتأتى على حساب مشاعر الأسرى وذويهم والذين تأذوا بسبب الصورة الضبابية التي نسجت حول الفيلم".
وأمس نقلت وكالة "شهاب " الإخبارية عن مكتب إعلام الأسرى ومقره غزة، دعوته إلى مقاطعة فيلم "أميرة" وجميع الجهات المعنية بنشره والترويج له.
ودعا مكتب إعلام الأسرى "أبناء الشعب الفلسطيني والشعوب العربية" على "التفاعل بكل قوة مع الأنشطة والفعاليات المطالبة بحذف الفيلم والاعتذار عن إنتاجه".
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала