"أشباه الحمير" أول حيوانات هجينة رباها الإنسان السوري قبل آلاف السنين... صور

© YouTube.comتدمر-قوس النصر
تدمر-قوس النصر - سبوتنيك عربي, 1920, 17.01.2022
تابعنا عبرTelegram
كانت المخلوقات الشبيهة بالحمار التي عثر على عظامها في مقبرة ملكية عمرها 4500 عام في سوريا أول حيوانات هجينة يربىها البشر.
أظهر تسلسل الحمض النووي أنها مخلوقات هجينة بين حمار سوري محلي وحمار بري، وفقًا لما نشره موقع "Science Advances".
تم العثور على هياكل عظمية لـ 25 حيوانًا في مجمع الدفن الملكي في تل أم مرة في شمال سوريا في عام 2006. لم يتمكن العلماء على الفور من تحديد أنواعهم.
كانت الحيوانات تشبه الخيول ولكن لها أحجام مختلفة. بالإضافة إلى ذلك، يُعتقد أن الخيول الأولى تم إحضارها إلى هذه المنطقة بعد 500 عام.
أجرى خبراء من جامعة باريس في فرنسا تحليلًا للحمض النووي وقارنوه بعينات من أنواع أخرى شبيهة بالحصان من المنطقة. اتضح أن أمامهم هجين من حمار محلي وحمار بري انقرض في القرن الماضي.
تكهن العلماء بأن هذه الأنواع الهجينة هي مثال على "الكونغ" الغامض، وهي مخلوقات تشبه الحصان بذيل الحمير ظهرت على الأختام الملكية المبكرة من العصر البرونزي من سوريا وبلاد ما بين النهرين.
وفقًا لألواح الطين في ذلك الوقت، كانت قيمة الكونغ أكثر من تكلفة الحمير بستة أضعاف. تم استخدام مثل هذه الحيوانات في "مهام" ذات أهمية خاصة لنقل العربات الملكية والعسكرية، فضلاً عن المهر للزواج الملكي.
من المعروف أن الحمير المنزلية لها طابع مشابه لكنها بطيئة للغاية. حيث كانت الحمير البرية سريعة، لكنها عدوانية للغاية بحيث لا يمكن ترويضها.
وفقًا للعلماء، لاحظ السوريون القدامى مصادفةً أن كلا النوعين يتزاوجان، وأن نسلهما يجمع بين أفضل خصائص والديهما وخالٍ من عيوبهما.
ربما توقفت تربية الكونغ بعد إدخال الخيول إلى المنطقة، منذ حوالي 4000 عام، لأن الخيول تؤدي نفس الوظائف، وكان من الأسهل الاحتفاظ بها.
التراث العالمي لليونيسكو: المقدسات المدمرة - سبوتنيك عربي, 1920, 09.12.2020
البعثة الأثرية السورية الفرنسية المشتركة: الآثار استبيحت وتعرضت لتدمير ممنهج في سوريا
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала