هل يحرق العراق غازه لكي يستورده من الخارج

هل يحرق العراق غازه لكي يستورده من الخارج
تابعنا عبرTelegram
أعلنت الشركة الوطنية الإيرانية للغاز، يوم الأحد، أن العراق وتركيا طلبا زيادة إمدادات الغاز الإيراني للبلدين، وأن المباحثات جارية لتمديد عقد تصدير الغاز إلى العراق وتركيا.
فيما أعلن المدير التنفيذي لشركة الغاز الوطنية الإيرانية مجيد تشكني، الأحد، أن الديون الإيرانية المستحقة على العراق تبلغ 1.6 مليار دولار.
فهل يبقى العراق أسير استيراد الغاز من دول الجوار؟
عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "هموم عراقية" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير الاقتصادي صالح الهماشي:
"جميع دول العالم تمر اليوم في أزمة غذاء وطاقة وسلع، والعراق أصلا يعيش العديد من الأزمات ومنها أزمة الطاقة، في ظل سعي الحكومة العراقية لرفع إنتاج الكهرباء من خلال محطات كهربائية تعمل على الغاز، فهناك زيادة سنوية في استهلاك الكهرباء تقدر بـ 3% من مجموع الإنتاج، وحصة الغاز المستوردة من إيران لا تسد حاجة محطات الطاقة الكهربائية في العراق، لذا طالبت الحكومة العراقية الجانب الإيراني بزيادة حصتها من الغاز، وفي نفس الوقت يقوم العراق باستيراد الكهرباء حيث هناك مشروع لاستيراد 1300 ميغاواط من مصر".
وأضاف الهماشي:
"إيران هي الأخرى تعاني من نقص إمدادات الطاقة في فصل الصيف، وبالتالي لا يُعرف ما إذا كانت تستطيع تلبية طلبات العراق وتركيا للغاز، في الوقت الذي يشهد فيه العالم أزمة متزايدة في مجال الغاز بسبب الأزمة الأوكرانية، وكان الأجدر بالعراق أن يعي ذلك ويهيأ غازه المحلي، لكن هناك صراعات سياسية تؤثر على أي قرار يتخذه العراق، وهناك خطأ وقعت فيه وزارة الكهرباء العراقية عندما أنشأت محطات كهربائية لا تتلاءم والغاز المنتج في العراق، كما أن الأخير ما زال يحرق الغاز منذ اكتشاف النفط ولغاية اليوم بسبب حاجة هذا الغاز إلى إنشاء معامل لمعالجته، فالعراق رغم أنه مصدر للنفط إلا أنه يستورد ما قيمته خمسة مليارات دولار من المنتجات النفطية".
التفاصيل في الملف الصوتي...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала