بينيت عارضا وثائق من الأرشيف النووي الإيراني: إنهم يكذبون على العالم مرة أخرى... فيديو

© AFP 2022 / GIL COHEN-MAGENرئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت - سبوتنيك عربي, 1920, 31.05.2022
تابعنا عبرTelegram
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الثلاثاء، وهو يحمل في يده نسخ من الأرشيف النووي الإيراني الذي تم الاستيلاء عليه من قبل "الموساد"، إن الإيرانيين يكذبون على العالم مرة أخرى بشأن برنامجهم النووي.
وأضاف بينيت في مقطع متلفز باللغة الإنجليزية بثه على حسابه بموقع تويتر: "إيران كذبت على العالم، وهي تكذب مرة أخرى الآن. على العالم أن يتأكد من أن إيران لن تخرج من هذا دون عقاب".
وتابع: "بعد أن سرقت إيران وثائق سرية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة لفهم ما كانت الوكالة تأمل في العثور عليه، قامت بإخفاء الأدلة للتهرب من التحقيق النووي".
وأضاف "كيف نعرف ذلك؟ لأننا وضعنا أيدينا على خطة الاحتيال الإيرانية منذ عدة سنوات، وهي في يدي هنا".
وقال بينيت "لدي دليل على أكاذيبكم بين يدي" في ضوء تصريح وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بأن "الصهاينة ينشرون الأكاذيب" حول البرنامج النووي الإيراني.
وعرض في الفيديو وثائق من الأرشيف النووي الإيراني التي استولى عليها جهاز الموساد الإسرائيلي خلال عملية سرية في طهران عام 2018.
وقال: "ها هو باللغة الفارسية: مئات الصفحات مختومة بختم وزارة المخابرات الإيرانية. تحتوي هذه الوثائق حتى على ملاحظات مكتوبة بخط اليد كتبها كبار المسؤولين الإيرانيين، مثل هذه المذكرة، التي كتبها وزير الاستخبارات الإيراني السابق".
قرأ بينيت من الوثيقة: "عاجلا أم آجلا، سيسألوننا (بالإشارة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية)، ونحن بحاجة إلى قصة تغطية شاملة لهم".
يشار إلى أن التقرير الفصلي الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول برنامج إيران النووي ذكر أن خزان اليورانيوم المخصب بنسبة 60% الذي تحتفظ به طهران قد نما بمقدار 9.9 كغ إضافية في الربع الأخير، والآن يبلغ وزنه 43.1 كغ، وهذا يعني أن إيران تقترب من كمية كبيرة بما فيه الكفاية من المواد التي إذا تم تخصيبها إلى مستوى حوالي 90%، فسيكون ذلك كافيا لتطوير قنبلة نووية واحدة، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
ويأتي ذلك في ظل توقف المحادثات النووية التي استضافتها العاصمة النمساوية فيينا بين إيران والقوى الكبرى، من أجل إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015 والذي انسحبت منه واشنطن عام 2018 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب وأعادت فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала