رئيس الوزراء الإثيوبي يعلق على مذبحة تاريخية في بلاده

© AFP 2022 / EDUARDO SOTERASرئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد
رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد - سبوتنيك عربي, 1920, 20.06.2022
رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد
تابعنا عبرTelegram
علق رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، على مقتل أكثر من 200 شخص في منطقة أوروميا في إثيوبيا، معظمهم من عرقية الأمهرة.
وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء أن الحادثة التي وقعت، يوم السبت، هي واحدة من أكثر الهجمات دموية في الذاكرة الحديثة لإثيوبيا، مع استمرار التوترات العرقية في ثاني أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان.
وكتب آبي أحمد عبر "تويتر"، اليوم الاثنين، أن "الهجمات على المدنيين الأبرياء وتدمير سبل عيشهم من قبل القوات غير الشرعية وغير النظامية أمر غير مقبول".
وشدد على أنه "لا يوجد أي تسامح مطلقا مع الأعمال المروعة التي أودت بحياة الأشخاص مؤخرا في منطقتي بني شنقول وأوروميا من قبل عناصر هدفها الرئيسي هو ترويع المجتمعات".
كما أشار رئيس وزراء إثيوبيا في تغريداته إلى أن "استعادة السلام والأمن في المجتمعات المتضررة تظل أولوية رئيسية لحكومته".
وقال عبد السيد طاهر، وهو أحد سكان مقطاة جيمبي في تصريحات لـ"أسوشيتد برس"، أنه أحصيت 230 جثة، مضيفا أنه أن يكون هذا هو الهجوم الأكثر دموية الذي شهدناه ضد المدنيين في حياتنا''.
وأردف: "نحن ندفن القتلى في مقابر جماعية، وما زلنا نجمع الجثث، لقد وصلت وحدات الجيش الاتحادي الآن، لكننا نخشى استمرار الهجمات في حال مغادرتها المكان''.
وقال شاهد آخر، ذكر اسمه الأول فقط، "شامبل"، خوفا على سلامته الشخصية، إن "مجتمع الأمهرة المحلي يسعى الآن بشكل يائس إلى الانتقال إلى مكان آخر، قبل حدوث جولة أخرى من القتل الجماعي''.
وألقى الشاهدان باللوم على جيش تحرير أورومو في الهجمات التي وقعت مؤخرا.
في المقابل، ألقت حكومة إقليم أوروميا باللوم على جيش تحرير السودان، قائلة إن المتمردين هاجموا بعد أن عجزوا عن مقاومة العمليات التي شنتها قوات الأمن الفيدرالية''.
ونفى المتحدث باسم مكتب جيش تحرير أورومو، أوداء طربي، هذه المزاعم.
وتشهد إثيوبيا توترات عرقية واسعة النطاق في عدة مناطق، معظمها بسبب المظالم التاريخية والتوترات السياسية.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала