تطورات إيجابية لافتة في التقارب السعودي الإيراني... فهل نرى عودة قريبة للعلاقات

تطورات إيجابية لافتة في التقارب السعودي الإيراني...فهل نرى عودة قريبة للعلاقات
تابعنا عبرTelegram
تقارب إيراني سعودي لافت أكدته طهران بعد نقل الكاظمي رسالة مضمونها أن الرياض مستعدة لاستئناف التمثيل الدبلوماسي بين البلدين.
وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، خلال لقائه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، صرح بأن "إيران تدعم إعادة فتح السفارات في الرياض وطهران، وتعزيز العلاقات يصب في مصلحة المنطقة والعالم الإسلامي، وأن إيران ترى أن حل مشاكل المنطقة يجب أن يكون من داخلها، مؤكداُ على استمرار السعي لتعزيز الحوار والتعاون الإقليميَين".
اللواء المتقاعد غانم القحطاني في حديثه لـ "سبوتنيك" قال إن

"المعضلة هي في أن إيران تتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية الخليجية، المشكلة هي في تاريخ مرير جدا بين إيران ومنظومة مجلس التعاون الخليجي وخاصة السعودية، إيران تريد أن تغير الأوضاع الداخلية في الدول العربية وأن تجيّش وتصنع مليشيات وتزرع عملاء وقد فعلت، والمشكلة في جوهرها تكمن في تصدير الثورة الإيرانية، العمل السياسي والدبلوماسي يتطلب وجود شراكات والعمل معا للتنمية والازدهار وبناء علاقات طبيعية بين الشعوب، هذا هو المنطق بغض النظر عن من تكون هذه الدولة أو منهجها أو ايديولوجيتها، لكن مشكلة إيران تكمن في أنها تربط كل شيء بالإيديولوجية، مع ذلك هناك أمل بأن تتغير الظروف، وبأن يكون لدينا علاقات جيدة ومتينة وتعاون بين المملكة وإيران، لكن هذا يتطلب وعياً ايرانيا وعودة إلى المنطق، وتعامل بمبدأ الدول وليس الثورة وهذا كله ممكن".

بدوره مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية، الدكتور محمد صالح صدقيان، قال:

"علينا أن نقتنع بأن كل دولة تملك تعريف خاص لأمنها الوطني والقومي والأمن الإقليمي، كل له تعريفه الخاص بما يحقق مصالحه من خلال السياسة التي ينتهجها والعلاقة التي تربطه مع دول الإقليم، هذا شيء طبيعي والخلافات شيء طبيعي، لكن غير الطبيعي بأن لا تتمكن دول المنطقة من الجلوس على طاولة واحدة للاتفاق على مشتركات تخدم مصالح دول وشعوب المنطقة، الجولات الخمسة التي رعتها الحكومة العراقية مهمة جداً بالتوصل إلى نتائج إيجابية ويجب أن نشيد بها لأنها الخيار الوحيد الذي يتغلب على المشاكل البينية ومشاكل المنطقة دون تكاليف باهظة، نحن على مشارف مفاوضات ربما على مستوى دبلوماسي، وهذا تقدم مهم جدا وتطور يخدم ليس فقط المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بل دول وشعوب المنطقة التي تعاني منذ أكثر عقد من الزمن، لاخيار إلا خيار التعاون والتنسيق والحوار لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".

من جانبه، الباحث بالشؤون السياسية والأمنية بجامعة الجزائر، الدكتور صهيب خزار، قال إن
"التقارب السعودي الإيراني ذات أهمية كبيرة كونه سيؤثر إجمالا على استقرار المنطقة، وستهدأ العديد من الخلافات كون هناك العديد من مشاكل المنطقة التي يمكن أن تحل في حال تم حل الخلاف وتقريب وجهات النظر بين البلدين، فيما يخص ماقاله السيد اللواء القحطاني الذي وجه الكثير الإتهامات للجانب الإيراني وأن إيران تصدر ثورة على حسب مزاعمهم، أيضا السعودية تصدر التأثير الديني، مثل الحركات الوهابية التي تصدر فكرها نحو الدول العربية الأخرى، ومن حيث إتهام إيران بالتدخل في شؤون الدول الأخرى كاليمن ولبنان وغيرها وكأن السعودية لا تتدخل في هذه الدول وكيف لا ونحن نرى أن السعودية تدخلت في الشأن اليمني واللبناني وغيرهما من الدول، هناك تأثير من الدولتين، يعني في حال أرادت الدولتين تقريب وجهات النظر لايجوز أن تتهم إحداهما الأخرى بالتدخل بالشؤون الداخلية، كلاهما يتهم الآخر في التدخل بشؤون الدول الشرق الأوسط ويصدر الأزمات وهذا أمر غير صحي بالنسبة لدولتين تريدان الجلوس على طاولة واحدة".
التفاصيل في التسجيل الصوتي ...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала