هل أخذت الأحداث تتصاعد في إقليم كردستان العراق

هل أخذت الأحداث تتصاعد في إقليم كردستان العراق
تابعنا عبرTelegram
ذكرت تقارير إعلامية في العراق، أمس الجمعة، أن هجوما بطائرتين مسيرتين استهدف قاعدة للجيش التركي، شمالي البلاد، بعد يومين من هجوم قتل فيه 8 أشخاص ونُسب إلى أنقرة . وأفادت وسائل إعلام عراقية بأن الطائرتين المسيرتين استهدفتا قاعدة للجيش التركي في منطقة بامرني في محافظة دهوك بإقليم كردستان، شمالي العراق.

فهل ستوقف تركيا عملياتها العسكرية في إقليم كردستان؟

عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "هموم عراقية" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور أحمد الشريفي:

"قد تكون الحادثة التي حصلت في الموقع السياحي في إقليم كردستان العراق هي القشة التي قصمت ظهر البعير، لأن هناك تراتبية وسلسلة عمليات قامت بها تركيا في الإقليم أيضا أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين، وكان العراق يتحلى فيها بمبدأ ضبط النفس وترك الأمور للتحقيق رغبة منه في إيجاد حلول لهكذا عمليات تقوم بها تركيا، حيث أن هذه الحادثة ليست هي الأولى التي تقوم بها تركيا، فقد سبق ذلك سقوط العديد من الضحايا المدنيين بحوادث متفرقة لقصف قامت به تركيا، وفي هذه العملية الأخيرة سقطت ذريعة محاربة حزب العمال الكردستاني واتضحت نوايا أنقرة بفرض واقع حال عبر هيمنة برية وجوية تمهيدا لأمر ليس بعيداً عن استحقاقات عام 2023 واتفاقية لوزان".

وأضاف الشريفي،
"دائما ما نقول إن صمت الحكومة العراقية على القصف الإيراني والتركي يُعد خطأً استراتيجيا، لأن تسويق استهداف إيران لأربيل تحت ذريعة وجود مقر للموساد كان بمثابة إعطاء الضوء الأخضر لتركيا في تنفيذ مثل هكذا عمليات، فلو منذ البدء تمت معالجة النيران التي انطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه إقليم كردستان، لما تجرأت تركيا على القيام بمثل هكذا عمل، علما أن هذه العملية أدت إلى تعقيد مهمة تركيا في كردستان العراق، وسنشهد في قادم الأيام ضعفا في تبرير ما جرى من قبل تركيا، وستكون أنقرة تحت اختبار النوايا، فإذا فعلا غايتها مطاردة حزب العمال الكردستاني فعليها أن تسحب قواتها كي تبقي على مبدأ حسن الجوار، كما أن الرد العراقي على تركيا يجب أن يكون عبر الوسائل الدبلوماسية وليس عبر فصائل مسلحة".
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала