الأسد خلال استقباله الأدباء والكتاب العرب: نتعرض لحرب على الانتماء

© Sputnik . Пресс-служба главы Республики Крым / الذهاب إلى بنك الصورالرئيس السوري بشار الأسد
الرئيس السوري بشار الأسد - سبوتنيك عربي, 1920, 28.07.2022
تابعنا عبرTelegram
اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد، خلال اجتماع عقده مع المشاركين في اجتماع الأدباء والكتاب العرب المنعقد في العاصمة السورية دمشق، اليوم الخميس، أن الحديث مع المفكرين والأدباء يعني الحديث مع عقل الأمة وعقل الشعب.
وأكد الأسد الحرص على اللقاء مع المنظمات والاتحادات الشعبية، "لأنّها تعكس الصورة الحقيقية للشعوب العربية وتعبّر عن نبض الشارع العربي".
وشدد الرئيس السوري على أن "أخطر ما يمكن أن تتعرض له المنطقة العربية هو ضياع الهوية، وأنّ ما يحصل في سوريا هو ليس حرباً عليها بالمعنى الضيق، بل لا بد من أن نرى هذه الحرب بالمعنى الأكبر وهي الحرب على الانتماء".
ونوه الأسد إلى أن جزءاً من الحرب التي تتعرض لها بلاده "تتعلق بالمصطلحات التي يتم تسويقها من قبل الغرب، حيث أنّ هناك مفكرين في منطقتنا لم يستوعبوا خطورة هذه المصطلحات وبالتالي لم يستطيعوا تفكيكها، لذا فإنّه من الضروري أن نعيد تركيب هذه المصطلحات بالمضمون الذي يتناسب مع فكرنا وانتمائنا ومع العروبة بمعناها الحضاري العام والشامل".

وشدد الرئيس السوري على "أهمية الحوار الفكري لأننا يجب ألا نفصل الفكر عن السياسة وعن المجتمع، ويجب أن نفكر ما هي الشخصية الجامعة التي نعمل عليها من أجل بناء الإنسان وتعزيز الانتماء للأرض وللأوطان".

وأشار الأسد إلى أنه "بمقدار ما يجب العمل لدعم المثقف يجب أن نعمل على موضوع رفع مستوى المجتمع من الناحية الفكرية، وألا يكون المثقف في مكان والمواطن في مكان آخر".
وبحسب بيان رئاسة الجمهورية العربية السورية على تلغرام، أكد الكتاب والأدباء العرب، بدورهم، أن وجودهم في سوريا "ليس من أجل عقد اجتماع دوري فقط، بل للحديث عن العروبة بالمعنى الجامع والحضاري الحاضن للجميع، ولنقاش الوضع العربي وقضايا الأمة".
واعتبر الكتاب العرب أن "استهداف الهوية الثقافية مقدمة لاستهداف الهوية الوطنية والعربية برمتها، لذلك لا بدّ من تحقيق الأمن الثقافي والذي أصبح ضرورة للأمن القومي العربي".
وبين الكتاب والأدباء العرب أن "الفكرة التي يتم الترويج لها بأنّ الشعب العربي مع التطبيع هي فكرة مضللة وغير صحيحة، لأنّه حين يتداعى رؤساء وأعضاء اتحادات الكتّاب العرب من 12 دولة عربية إلى سوريا تحت عنوان " أدباء من أجل العروبة" فهذا يعني أنّ ضمير الأمة ما زال بخير، معتبرين أنّ انتصار سوريا هو انتصارٌ للأمة برمتها لأنّها سوريا الفكر وسوريا المقاومة وسوريا التاريخ".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала