17:46 21 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    رجل وامرأة

    لماذا نفشل في الحب

    © Photo/ /lovelimitless.com
    تعليقات
    انسخ الرابط
    0 87831

    الحب أجمل هبة من السماء، والعلاقة الناجحة تأخذنا إلى آفاق ساحرة، تعطي لحياتنا معنى وقيمة، وتصير بمثابة الوتد الذي يثبتنا في الأرض ويحمينا من العواصف والصدمات، ويعطينا القوة على مواجهة مصاعب الحياة وتقلباتها، ويمنحنا الطاقة اللازمة للنجاح والتميز.

    هناك العديد من التجارب الناجحة في الحياة، تلك التي أعطت الأمل للكثيرين، وألهمتهم، ودفعتهم نحو البحث عن الحب، إلا أن معدلات الفشل في العلاقات أكبر من معدلات النجاح، حيث تقول الإحصائيات أن معدل الطلاق وصل إلى 40% من الحالات المتزوجة، بينما تزيد النسبة بشكل أكبر في مرحلة الخطوبة، أو ما قبلها. ترى ما هي الاسباب التي تؤدي إلى فشل العلاقات عامة، سواء بعد الزواج أو في مرحلة الخطوبة.

    أحيانا نتسائل عن الأسباب التي تؤدي بالعلاقة إلى طريق مسدود، ومن ثم النهاية المحتومة، وما هو حجم مسؤليتنا عن فشل هذه العلاقات — أعني الطرفين — والحقيقة أن العلاقات كالأطفال لا تستطيع العناية بنفسها، فهي تحتاج إلى قدر كبير من اليقظة، الإهتمام، الوعي، انكار الذات، والرغبة الأكيدة في التغير والنمو. فعلى كل من الطرفين أن يتخلى عن استخدام كلمة "أنا" إلى استخدام كلمة "نحن" كضمير أساسي عند الحديث عن الحياة الجديدة التي تجمع بينهما. الالتزام في العلاقات والحرص على النجاح من طرفي العلاقة يؤدي إلى النجاح، وتجاوز الظروف الصعبة، بينما هناك بعض الأنماط السلوكية والثقافية التي تضرب العلاقة بشكل دائم حتى الموت، ثم يظن أي من الطرفين أن المسألة مجرد سوء حظ، أو أن الطرف الآخر هو المسؤول عن الفشل وحده.

    نذكر في هذا المقال بعض الأسباب التي ربما يكون لها دور في فشل العلاقات، بعضها لا نشعر به، أو نلاحظه رغم التأثير الكبير لها على مسار العلاقات.

    الأصدقاء

    لا يمكن لنا أن نعيش بمفردنا في هذا العالم، فالإنسان حيوان اجتماعي، ووجود الأصدقاء من الأمور ذات الأهمية الكبيرة في حياة البشر، فليس كل منا قادر على تحمل الحياة وحيدا، ومن بين هؤلاء الأصدقاء من نثق بهم، ونبوح لهم بأسرارنا، منهم من يهتم فعلا لأمرنا، ويساعدنا على تجاوز الأزمات، ومنهم من يصبح شريكا اساسيا، ليس فقط في فشل علاقاتنا، وإنما في خراب حياتنا بالكلية. هناك بعض الإشارات التي ربما تلفت نظرك أن أحد أصدقائك قد يدمر علاقتك مع الطرف الآخر، أو ربما حياتك كلها. ولا يقتصر التأثير على طرف بعينه سواء كان رجلا ام أنثي. إذا توفرت هذه الإشارات في علاقتك مع أحد اصدقائك، عليك بإعادة النظر فورا في علاقتك به. عليك أن تحذر من الصديق الذي:

    1-      تثق فيه أكثر من شريكك/ شريكتك.

    2-      يحمل رصيد مرارات كبير من علاقات سابقة.

    3-      ينتمي لمستوى اجتماعي أو ثقافي أقل منك.

    4-       يتمنى أو تتمنى شريكك/ شريكتك.

    5-      يعيش حياة غير مستقرة وغير ناجحة.

    6-      يعرف كل شيء عن علاقاتك السابقة.

    7-      لا يحترم هذه العلاقة.

    8-      لا يحترم شريكك/ شريكتك.

    9-      يريد اهتمامك طوال الوقت، ولا يريد أن يكون وحيدا.

    10-  يحرضك على أن تخون شريكك/ شريكتك.

    11-  حريص على أن تتجاهل شريكك/ شريكتك.

    12-  يدفعك نحو الخطأ ويحرضك على إخفاء الأمر عن شريكك/ شريكتك.

    13-  ينزعج بشدة حال رؤية حالة تفاهم أو احترام بينك وبين شريكك/ شريكتك، ويحرضك على العصيان.

     

    من الأسباب الأخرى التي تساعد على تأزم أو فشل العلاقات العاطفية:

    1-      الأنانية، النرجسية والنظرة الأحادية للامور.

    2-      إغفال التفاصيل الصغيرة الخاصة بالطرف الآخر، التي يحب أن تشاركه فيها.

    3-      ألا تكون علاقتك العاطفية على قمة أولوياتك.

    4-      توجيه الاتهامات الدائمة للشريك/ الشريكة.

    5-      عدم احترام مشاعر الشريك/ الشريكة.

    6-      العصبية الزائدة، التحدث بحدة دون أسباب وواضحة.

    7-      توجيه اللوم لشريكك/ شريكتك بشكل دائم، ربما على أشياء لا علاقة له بها.

    8-      الاختلافات الثقافية ومشكلة التواصل.

     

    من هذا القبيل:

    الحب هو: ألا تشعر بالوحدة أبدا ولا الجوع…

    أكثر ما يحتاجه العالم تعريف جديد للحب والعدل، وليس إعادة اختراع الدمار…

    الحب هو: أن يكون من تحب مركز العالم، بل هو العالم…

    حياتنا ليست بملاحم، إنها خيوط رفيعة غير مرئية في ثوب امرأة عجوز…

     

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik