13:09 11 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    ميادة بسيليس وإياد الريماوي ...وانتصر نور حلب على ظلام الإرهابميادة بسيليس وإياد الريماوي ...وانتصر نور حلب على ظلام الإرهاب

    ميادة بسيليس وإياد الريماوي ..."وانتصر نور حلب على ظلام الإرهاب"

    © صور من المدونين طارق بصمه جي © صور من المدونين طارق بصمه جي
    1 / 2
    انسخ الرابط
    طارق بصمه جي
    طارق بصمه جي
    350

    " ضبّوا الشناتي" هذا المسلسل السوري الذي تابعته الملايين كانت موسيقاه مقدمة من الفنان اياد الريماوي وغناءً من الفنانة كارمن توكمه جي...واليوم عاد أبطاله الموسيقيون هؤلاء إضافة إلى الفنانة ليندا بيطار ليغنوا في  قلعة حلب كون أن هذا الحفل جاء تزامنا مع فجر الانتصار ...ذاك الانتصار الذي أعاد رسم خارطة المنطقة والعالم...

    عزفت موسيقى "الريماوي"… وغنت "توكمه جي" ضبوا الشناتي…

    لكن الأغنية في هذه المرة كانت للمغتربين والمهاجرين إلى خارج الوطن.. ليحزموا حقائبهم ويعودوا سريعاً إلى وطنهم وأهلهم وذكرياتهم. بعد أن استعادت حلب عافيتها ونهضت من ركام الحرب والدمار.

    على مدى يومين متتاليين، وضمن فعاليات يوم السياحة العالمي أقامت وزارة السياحة السورية فعالية مركزية في حلب تضمنت عدداً من الحفلات الموسيقية وفعاليات فنية وأخرى حرفية.

    حيث كان أولها افتتاح "خان الشونة" بمنقطة حلب القديمة تلك المنطقة التي اُنشئ فيها أقدم وأطول سوقٍ تجاري حول العالم.. ذلك الذي يسمى "سوق المدينة". ففي خان الشونة تم افتتاح عددٍ من المحال الأثرية التجارية منها الغذائي كالزعتر الحلبي ومنها المخصص لبيع منتجات الصابون الأصلي المصنوع من زيت شجرة الغار إضافةً إلى محالٍ تجارية تختص بالحرف اليدوية والبسط والسجاد العجمي. تلا ذاك الافتتاح حفلٌ موسيقي هادئ للفنان الموسيقي اياد الريماوي بالاشتراك مع الفنانة ليندا بيطار وكارمن توكمه جي. حيث نال الحفل إعجاباً وتفاعلاً  كبيراً من الجمهور الحلبي العاشق للموسيقى والفن الراقي. كما وتلاه في اليوم التالي 28-9-2017 حفلاٌ غنائياٌ للفنانة القديرة ميادة بسيليس. تلك الفنانة التي لم تنسَ حلب في أغانيها دائماً. حيث غنت اليوم بين أهلها. ومع زوجها الموسيقار سمير كويفاتي "قائد الفرقة" أغانٍ من وحي الفرح والانتصار والأمل..

    • ميادة بسيليس وإياد الريماوي ...وانتصر نور حلب على ظلام الإرهاب
      ميادة بسيليس وإياد الريماوي ..."وانتصر نور حلب على ظلام الإرهاب"
      © صور من المدونين طارق بصمه جي
    • ميادة بسيليس وإياد الريماوي ...وانتصر نور حلب على ظلام الإرهاب
      ميادة بسيليس وإياد الريماوي ..."وانتصر نور حلب على ظلام الإرهاب"
      © صور من المدونين طارق بصمه جي
    • ميادة بسيليس وإياد الريماوي ...وانتصر نور حلب على ظلام الإرهاب
      ميادة بسيليس وإياد الريماوي ..."وانتصر نور حلب على ظلام الإرهاب"
      © صور من المدونين طارق بصمه جي
    • ميادة بسيليس وإياد الريماوي ...وانتصر نور حلب على ظلام الإرهاب
      ميادة بسيليس وإياد الريماوي ..."وانتصر نور حلب على ظلام الإرهاب"
      © صور من المدونين طارق بصمه جي
    • ميادة بسيليس وإياد الريماوي ...وانتصر نور حلب على ظلام الإرهاب
      ميادة بسيليس وإياد الريماوي ..."وانتصر نور حلب على ظلام الإرهاب"
      © صور من المدونين طارق بصمه جي
    • ميادة بسيليس وإياد الريماوي ...وانتصر نور حلب على ظلام الإرهاب
      ميادة بسيليس وإياد الريماوي ..."وانتصر نور حلب على ظلام الإرهاب"
      © صور من المدونين طارق بصمه جي
    • ميادة بسيليس وإياد الريماوي ...وانتصر نور حلب على ظلام الإرهاب
      ميادة بسيليس وإياد الريماوي ..."وانتصر نور حلب على ظلام الإرهاب"
      © صور من المدونين طارق بصمه جي
    • ميادة بسيليس وإياد الريماوي ...وانتصر نور حلب على ظلام الإرهاب
      ميادة بسيليس وإياد الريماوي ..."وانتصر نور حلب على ظلام الإرهاب"
      © صور من المدونين طارق بصمه جي
    • ميادة بسيليس وإياد الريماوي ...وانتصر نور حلب على ظلام الإرهاب
      ميادة بسيليس وإياد الريماوي ..."وانتصر نور حلب على ظلام الإرهاب"
      © صور من المدونين طارق بصمه جي
    1 / 9
    © صور من المدونين طارق بصمه جي
    ميادة بسيليس وإياد الريماوي ..."وانتصر نور حلب على ظلام الإرهاب"

    إبتداءً "يا قمر حلب هدّي" إلى "حلب لو كلهم نسيوكِ بتضلي كبيرة "

    ميادة بسيليس.. تلك الفنانة التي لامست وجع الشارع الحلبي اليوم كما وسبق لها أن زارته مراتٍ عديدة أثناء الحرب.. لتتفقد ما تبقى من منزلها الذي كما وسائر منازل حلب.

    تضرر ولو جزئياً بقذائف الإرهاب الآثمة.. التي كانت تحمل ناراً وحقداً وظلاماً. ساعتان من الزمن تمنى الحضور جميعاً أن تمتد حتى الصباح الباكر. ذاك الصباح الذي سيشرق يقيناً

    بالأمن والإعمار والحب…

    حضر الحفل والفعاليات السابقة كلاً من المهندس رامي مارتيني، معاون وزير السياحة، والعميد حسين دياب محافظ حلب (ممثلا لراعي الاحتفالية) والقاضي فاضل نجار، أمين فرع حلب لحزب البعث، واللوء عصام الشلّي، قائد شرطة محافظة حلب.. إضافة إلى عدد من مداراء الدوائر وأصحاب الفعاليات والمكاتب السياحية وحشدّ من الحضور.

    ختاماً، لعل القارئ اليوم بات على يقينٍ فعلي أن حلبَ التي كانت مهداً للثقافة والصناعة والطرب الأصيل ستعود يوماً إلى ما كانت عليه ولربما أكثر.

    (جميع المواضيع في قسم المدونات تعبر عن رأي كاتبها)

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik