16:56 27 أبريل/ نيسان 2017
مباشر
    العلم اليمني

    وفد من القوى السياسية اليمنية يزور موسكو بدعوة من مجلس الدوما

    © Sputnik. Edgori Larua
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 24120

    حوار مع رئيس الدائرة السياسية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية لـ"أنصار الله" السيد حسين العزي

     

    تحدّث رئيس الدائرة السياسية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية لـ "أنصار الله" السيد حسين العزّي لوكالة "سبوتنيك" عن عدة مواضيع منها: أجندة زيارة الوفد اليمني إلى موسكو، وآخر تطوارات الأوضاع في اليمن، وموقف الحزب حول "تجاذبات بين مصر واليمن"، ودور روسيا في حل أزمة اليمن.

    أجندة الزيارة

    أعرب السيد حسين العزّي عن شكره لدعوة مجلس الدوما الروسي لزيارة موسكو، وقال إن هذه الزيارة في غاية الأهمية خصوصاً في هذه المرحلة التي يمر بها اليمن والمنطقة ككل.

    ويقول السيد حسين العزّي عن الزيارة: "أولاً، تندرج هذه الزيارة في سياق الحرص المشترك على تطوير وتعزيز العلاقات التاريخية بين البلدن الصديقين، وأيضاً، بحث القضايا التي تهم البلدين والشعبين الصديقين. وهي قضايا كثيرة في مقدمتها التصدّي لكثير من المؤامرات التي تحيط بمنطقتنا وبلدنا. ونحن نعوّل دائماً على الدور الروسي الكبير. حيث أن روسيا العظيمة دائماً تقف إلى جانب الشعوب، وشعبنا على وجه الخصوص".

    دور روسيا

    وعن سؤال إذا ما كان تدخل روسيا في الشؤون اليمنية قد يُسمى بـ "التدخل الخارجي"، أجاب السيد حسين العزّي قائلاً: "إن دور روسيا مهم جداً لبلدنا، وهو دور مقبول لدى شعبنا وبلدنا التي عانت كثيراً من الأدوار الأخرى بإعتبارها أدوار مشبوهة لا تنطوي على احترام للشعوب بقدر ما هو تغليب لمصالحها فحسب. إن روسيا دائماً تنطلق من مبادئ احترام الشعوب والاحترام المتبادل، وفي نفس الوقت دورها ليس غريباً. فنحن نحتفظ بالكثير من محطات والمواقف المشتركة تجاه قضايانا وقضايا الأمّة العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والسورية أيضاً. كما أنه تم بحث قضية اليمن في مجلس الأمن، وكان لروسيا الموقف المشرّف الذي ليس بغريب على هذه الدولة العظيمة".

    الوضع في اليمن

    يقول السيد حسين العزّي: "الرئيس هادي —مع الأسف- خاضع لأجندة ومخططات مسبقة التي —مع الأسف الشديد- خاضعة لدول الجوار، وبالذات المملكة العربية السعودية، التي تلعب دورا في لعبة خطرة في أنها تتخذ من عبد ربه منصور الهادي اليوم "يافطة" أو عنوان لتجميع عناصر التطرف والارهاب وحشدهم. لكن شعبنا بوعيه وبعلاقاته مع الدول المتحضرة، التي ترعى حقوق الانسان، مثل روسيا، ستتعاون وتتصدّى لأي مؤامرات تستهدف شعبنا اليمني أو المنطقة بشكل عام".

    "التجاذبات بين مصر واليمن"

    "المملكة العربية السعودية ودول الخليج تسعى دائماً إلى إثارة مخاوف للشقيقة الكبرى مصر، وهي مخاوف لا وجود لها إلا في ذهنياتهم. ونحن بذلنا جهداً كبيراً في تقديم التطمينات العملية على الأرض، وتوصلنا مع الجانب المصري مُمثلاً في سفيرها يوسف الشرقاوي. حيث كان لنا معه لقاءات أخوية، لقاءات سادها الود والاحترام المتبادل والحرص على مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين. لا يوجد من ناحية اليمن أو اليمنيين أي مخاوف، على الاطلاق، من ِشأنها أن تتصل بأي مخاطر على الشقيقة مصر".

    إلى أين يتجه اليمن؟

    "نحن نقدّم كافة التطمينات، ونحن ملتزمون بالعملية السياسية وبمرجعتها الأساسية مثمثلةً في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني واتفاق "السلم والشراكة"، والمفاوضات الجارية بين الأطراف برعاية المبعوث الأممي جمال بن عمر. نأمل أن تسعى كل الدول إلى دعم العملية السياسية في البلد والمفاوضات كحل وحيد للخروج بالبلد من أزمتها الخانقة. ونحن نعوّل على أن يكون الدور الروسي فاعلاً في هذا الاتجاه".

    أجرى الحوار نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik