11:04 19 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    مبنى الأمم المتحدة

    حوار مع مديرة برنامج الأغذية العالمي في العراق عن مأساة العراقيين الهاربين من "داعش" واللاجئين السوريين

    © Sputnik
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 8910

    يُشعل الشهر الجاري شموع الفراغ بمساكن نحو ثلاثة ملايين شخص هربوا من الموت تحت السيوف والاستعباد الجنسي والعودة إلى عصور الجاهلية، الذي تمارسه عصابات تنظيم "داعش" في مناطق سيطرتها بشمال وغرب العراق. ويقوم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بتقديم مساعدات لمليون ونصف المليون شخص شهرياً، من أؤلائك الذين تركوا مناطقهم إثر العنف والقتل.

    بغداد — سبوتنيك — نازك محمد

    مساعٍ لمساعدة 1.8 مليون نازح شهرياً

    وفي حوار خاص مع "سبوتنيك"، كشفت الممثل والمدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في العراق جين بيرس، عن طموح البرنامج لشمول 1,8 مليون شخص شهرياً في كل محافظات العراق وإقليم كردستان بالمساعدات.

    وأضحت بيرس، أن برنامج الأغذية العالمي، يشمل حالياً 1,5 مليون نازح شهرياً.

    خطة إنقاذ

    سبوتينك: الأمم المتحدة حذرت الأسبوع الماضي، من كارثة إنسانية في العراق، بسبب نفاذ المساعدات والحاجة إلى الأموال للاستمرار في تقديم المساعدات للهاربين من العنف.

     كما أعلنت الأمم المتحدة في نداء لها، عن خطة لإنقاذ أكثر 5,6 مليون شخص من العراقيين المستضعفين بتوفير الدعم المنقذ للحياة على مدى الأشهر الستة المقبلة، ما حجم الأموال التي يحتاجها برنامج الأغذية ضمن هذه الخطة؟

     بيرس: برنامج الأغذية العالمي في العراق بحاجة إلى 150 مليون دولار أمريكي ابتداء من هذه اللحظة وحتى ديسمبر/كانون الأول 2015، بغرض توفير المساعدات الغذائية الملحة للنازحين العراقيين.

    من دون المنحة فأن ما يُقارب 1,8 مليون شخص ممن يعتمدون على برنامج الأغذية في غذائهم سيعانون معاناة شديدة.

    إن توفير الغذاء للأشخاص في المناطق غير المستقرة هو تحد كبير لبرنامج الأغذية في العراق، يتم في بعض الأحيان تحويل مسار شاحنات نقل المساعدات الغذائية بسبب المخاوف الأمنية.

    برنامج الأغذية لم يتمكن من تقديم الطعام في مدينة "حديثة"، التابعة لمحافظة الأنبار غرب العراق، عندما كانت محاصرة جزئياً بسبب خطورة الوضع آنذاك.

    إنقاذ 250 ألف لاجئ سوري

    في هذا الوقت، يقضي اللاجئين السوريين في إقليم كردستان العراق عامهم الثالث، بعد الهروب حفاظاً على أرواحهم من تنامي الإرهاب والقصف، بعيداً عن بلادهم التي تئن تحت حرب منذ عام 2012، كيف تعلقين على ذلك؟

    برنامج الأغذية العالمي بادر بتقديم مساعداته للاجئين السوريين منف فتح العراق حدوده أمامهم عام 2012، وإلى يومنا هذا.

    هناك ما يقارب من 250 ألف لاجئ سوري في إقليم كردستان العراق، يقوم البرنامج شهرياً بمساعدة  103 آلاف من اللاجئين السوريين.

    ويوفر برنامج الأغذية العالمي للاجئين السوريين القسائم الغذائية التي تتيح لهم شراء الطعام بما يناسب رغباتهم.

    ومع تقدم القوات الأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر السنية، لاقتلاع عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي من مناطق شمال وغرب العراق، يواصل النازحون تجرع معاناتهم تحت لهيب الشمس وفي الخيام التي بدأت بالتمزق لطول النزوح في العراء.

    وحسب إحصائيات كشفها رئيس لجنة المهجرين في برلمان العراق رعد الدهلكي، في تصريح سابق، لـ"سبوتنيك"، أن ما يُقارب من 3 ملايين نازح في عموم البلاد بحال سيء جداً، وبحاجة ماسة إلى الدعم الحكومي، ومن المنظمات الإنسانية والإغاثية.

    الكلمات الدلالية:
    الأمم المتحدة, العراق, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik