17:21 GMT05 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    حول اتفاقية التعاون التي وقعت في موسكو، اليوم 26.07.2017، بين منظمة شباب روسيا الموحدة والاتحاد الوطني لطلبة سوريا، استضاف برنامج "ما وراء الحدث" رئيس الوفد عضو مجلس الشعب السوري، نائب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سوريا، رئيس مكتب الفروع الخارجية باسم سودان.

    نص الحوار:

    سبوتنيك: أستاذ باسم أهلاً ومرحباً بكم ضيفاً عزيزاً في برنامج  "ما وراء الحدث"

    سودان: أهلا ومرحباً بكم

    سبوتنيك: دعنا في البداية لو تكرمت نتحدث عن تفاصيل هذه الاتفاقية وأهميتها والأهداف المرجوة منها؟

    سودان: إسمح لي بداية أن أتشكركم على اهتمامكم بهذا الموضوع المهم، الاتفاقية طبعاً لم تأت من عبث أو هي وليدة اللحظة وإنما هي وليدة علاقات تاريخية بيننا وبين الأصدقاء الروس، وبالتحديد الحركات الطلابية والشبابية الروسية منذ عهد الاتحاد السوفييتي  وحتى اللحظة، والأهمية لهذه الاتفاقية تنبع من كون روسيا دولة عظمى وكبيرة ومتقدمة علمياً وتكنولوجياً وفكرياً، وبالمقابل التاريخ العريق الذي تتمتع به سورية  وشعبها والذي يمتد لأكثر من 7000 سنة ، هذه الأفكار وهذه الحضارات يجب أن تتلاقى بشكل أو بآخر، وأحببنا من هذا المنطلق أن نترجم هذا بين المنظمتين الشابتين في روسيا وسورية وأن نعمق هذه التجربة وأن نكون أكثر فاعلية على الأرض، لذلك هذه الاتفاقية كانت وليدة هذه اللحظة،  وهي تعنى بجميع ما يهتم به الطلاب والشباب بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

    الشباب الروسي والسوري
    © Sputnik .
    الشباب الروسي والسوري

    سبوتنيك: يعني لقاءات ومهرجانات وتبادل معلومات وإلى ماهنالك ؟

    سودان: نعم ، لقاءات مهرجانات وندوات علمية وفنية ورياضة وكل ما يأتي في إطار هذه المجالات.

    سبوتنيك: هل تأتي مشاركة الشباب السوري في المهرجان الشبابي الدولي في سوتشي ضمن إطار هذه الاتفاقية؟

    سودان: صحيح، لاشك في أنه يعنينا المشاركة في مهرجان الشباب والطلاب العالمي، ويعنينا أكتر كون هذا المهرجان سيقام على أرض روسيا الصديقة، لذلك ستكون لدينا مشاركة فاعلة وكبيرة بعدد كبير من الطلاب من داخل الوطن وخارجه، يفترض أن يكون الوفد السوري من أكبر الوفود  المشاركة في هذا المهرجان.

    الشباب الروسي والسوري
    © Sputnik .
    الشباب الروسي والسوري

    سبوتنيك: أنتم عضو مجلس الشعب وقائد طلابي ومقاتل وقائد ميداني مع الشباب السوري، سؤالي هنا  ما هو دور هذه الاتفاقيات في تفعيل الحس الوطني لدى الشباب وخاصة بعدما تعرضت له سوريا من هجمة سرشة وكان الشباب أكثر من تضرر منها؟

    سودان: لاشك أن الشعبين لهما تاريخ عريق وقديم ويجمهعما تاريخ محاربة الإستمار والغطرسة والإحتلال والرأسمالية بكل أنواعها ومحاربة الظلم والإضهاد لشعوب العالم، من هنا التقى الشعبين وبالتالي سيلتقي شباب الشعبين  بنفس الطموحات  والهواجس ونفس القضايا أولاً في الدفاع عن قضايا الأوطان وثانيا الدفاع عن قضايا وحريات شعوب العالم سواء كان عبر منظماتنا أو عبر المنابر الدولية الممثلين نحن فيها في إتحاد الشباب والطلاب العالمي، واتحاد طلاب رابطة آسيا وإتحاد الطلاب العرب، كل هذه المنظمات الطلابية الشبابية الاجتماعية الإنسانية تجمعنا يجب أن فيها نكون صوت واحد ويد واحدة ليكون الصوت واحد الذي سيكون أعلى، وكذلك الأمر الموقف يكون أقوى في حال أتحدنا في هذا الموضوع وخاصة في محاربة الظلم والإضطهاد الذي تمارسه دول كثيرة وعلى رأسها الولايات المتحدة.

    الشباب الروسي والسوري
    © Sputnik .
    الشباب الروسي والسوري

    سبوتنيك: كما ترى أستاذ باسم التهديات والظروف الراهنة تشدنا إلى السياسية ، ولكن حتى ننصف الشباب ونعطيهم فكرة واضحة عن هذه الخطوة ، سؤالي هنا ماهي الآليات التي ستضعونها أو وضعتموها لأجل تفعيل هذه الإتفاقية بما يعود بتالنفع على الشباب في البلدين وخاصة الشباب السوري الذي تعرض لتكسة كبيرة في الفترة الأخيرة  وحتى تذهب هذه الاتفاقية في غياهب النسيان كما حدث في بعض البلدان؟

    سودان: صحيح، صدقت، لذلك سترى الفعاليات قريبا، وأحد أهم  بند من بنود هذه الإتفاقية هوأن هذه الاتفاقية تعتبر سارية المفعول من لحظة التوقيع، الاتفاقية ستبدأ عملية المشاورات بين المنظمتين وبالتالي الاتفاق على أجندة قد تكون سنوية أو أكثر من ذلك لتفعيل النشاطات في كلا منظمتي البلدين، وبالتالي سوف يكون هناك أولويات وأنشطة وفعاليات تخدم قضايا الطلاب وتخدم أيضاً هاجس الطلاب في البلدين ، يعني نحن في المنظمات صحيح الهاجس السياسي هو هاجس كبير وخاصة في سورية فهذه منظمة الاتحاد الوطني لطلبة سورية التي تصدت للمؤامرة منذ لحظة البداية وحتى هذه اللحظة، وبالتأكيد الهاجس الوطني والدفاع عن الوطن وقضايا الوطن هاجس أساسي، لذا نعمل وسنعمل في المحاور الدولية والمنظمات الطلابية وأيضا مع الأصدقاء الروس للدفاع عن حقوق وطنا الغالي، وبالمقابل أيضا نحن نطمح إلى أن نطور شبابنا وطلابنا في الجامعات والمعاهد من أجل توسيع رقعة المشاركة والدراسة عبر الحصول على منح دراسية في الجامعات الروسية المتطورة والتي لها تاريخ عريق وطويل، وفي الحقيقة لا يخفى على أحد أن قسم كبير من أساتذتنا الجامعيين كانوا من خريجي الجامعات والمؤسسات التعلمية الروسية، فهي جامعات عريقة ونعتز بها وبالدور الذي قامت به في فترات سابقة، لذلك هذا الموضوع هو هاجس أساسي، وهناك هاجس لا يقل أهمية هو الهاجس الأكاديمي، بالإضافة إلى الهواجس الأخرى في المجالات التقنية والمعلوماتية، بحيث يمكن أن نستفيد من تبادل المعلومات ونشكل آراء واحدة وندافع عن هذه الآراء مجتمعين أو منفصلين، بالإضافة إلى القضايا الفكرية فهي أمر مهم جدا للمفكرين والباحثين الشباب في البلدين يمكن أيضا تفعيل النشاطات والفعاليات في هذه المجالات.

    الشباب الروسي والسوري
    © Sputnik .
    الشباب الروسي والسوري

    سبوتنيك: الشباب في سورية اتخذ دوراً ريادياً كبيراً جداً وهذا لم يأت من فراغ  فكان إهتمام كبير جداً من القيادة السياسية وكان إهتماماً خاصً في  أن أسس الرئيس الراحل حافظ الأسد  الإتحاد الوطني لطلبة سورية وكان الطاب الأول، ويولي الرئيس بشار الأسد اهتماماً خاصأ لهذه المنظمة وبالشباب السوري تحديداً في مرحلة الحرب، أنتم الآن كمنظمة ريادية شبابية في الوطن تعلم تماماً مالذي عاناه ويعانية الشباب السوري ، ماهي رسالتكم إلى شاب وطلاب سورية في الخارج والداخل؟

    سودان: الأمر تجاوز الرسائل، يعني نحن من لحظة بدء الحرب على سورية وما يعمله القاصي والداني والأعداء قبل الأصدقاء أن منظمة الاتحاد الوطني لطلية سورية التي أسسها  وبناها القائد المؤسس حافظ الأسد  والتي يدعمها القائد السيد الرئيس بشار الأسد تصدت لهذه المؤامرة وقامت بحماية مكتسباتها الطلابية وعلى رأسها الجامعات ، وأنا أثق أن لديك معلومات كافية حول ذلك وأن أكثر من 90 بالمئة من جامعاتنا خالية من الضرر والتخريب ،  السبب في ذلك هو أن منظمتنا الطلابية الشبابية تتمتع بالحس الوطني العالي قامت بحماية هذه المكتسبات الطلابية والدفاع عنها ومنعت الإرهابيين من أحداث أي ضرر أو تخريب  فيها ، ونحن كنا عملياً على الأرض وفعلنا أكثر من ما تحدثنا.

    والرسالة الحقيقية لطلابنا في الخارج تتلخص في أن طلاب سورية هم جنود حقيقيون  للدفاع عن الوطن مع كل مبادرات الخير والمحبة والسلام وضد أي أسلوب من أساليب الغطرسة والظلم والإضهاد وضد كل أشكال الإستعمار والهيمنة وضد وضد كل ظاهرة تكفيرية تلغي الآخر ، ومن هنا نرى أن الشباب هم أصحاب فكر حضاري تنويري وطبعا نستقي هذا الموضوع عبر تاريخ سورية الذي يمتد الى أكثرلا من 700 سنة  وأيضا من أيديولوجياتنا المختلفة التي نعتز بها وعلى رأسها إيديولوجية حزب البعث العربي الإشتراكي هذا الحزب القومي الرائد التي نفتخر ونعتز بالإنتماء إليه ،ومن هنا شباب وطلاب سورية  كانوا إلى حد كبير محصنين ومزودين بالعلم والمعرفة والخبرة وحب الوطن والدفاع عنه ، لذلك رفضوا أي إعتداء على هذا الوطن ومقدراته  ودافعوا بقوة عبر جامعاتهم ، وأيضاً القسم الأكبر منهم حمل السلاح للدفاع عن الوطن ، والإتحاد الوطني لطلية سورية قدم شهداء كثر للدفاع عن الوطن.

    سبوتنيك: في نهاية هذ الحوار لايسعنا إلا أن نتوجه بالتحية إليكم وإلى شباب روسيا وشباب سوريا وشباب العالم الذين يسعون إلى تحقيق السلام في هذا العالم…

    سودان: هل لي أن أخترق برتوكول البرنامج ؟

    سبوتنيك: تفضل

    سودان:

    لكي أحيي عبركم وعبر الإذاعة التي نعتز بها "سبوتنيك"، أن نحيي الأصدقاء الروس الذين استقبلونا استقبالاً رائعاً معبرين عن أنهم أخوة حقيقين، هم بالفعل أخوة امتزج الدم بالدم كما قلت أنت في مقدمة البرنامج، نحن نعتز بهذه الصداقة وبهذه الأخوة ونرفع رأسنا بها، كل الشكر والتحية لأصدقائنا في روسيا وعلى رأسهم منظمة شباب روسيا الموحدة.

    سبوتنيك: هذه الرسالة وصلت وشكراً جزيلا لكم مرة أخرى أستاذ باسم

    سودان: شكراً لكم.

    أجرى الحوار: نواف إبراهيم

    انظر أيضا:

    حفل زفاف في اللاذقية يثير استياء السوريين فيديو + صور
    حملات تحريض ضد النازحين السوريين في لبنان
    نادين الراسي ترد على اللاجئين السوريين...وشكران مرتجى ترد
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, سوريا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook