02:29 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    القوات العراقية والحشد الشعبي أثناء تحرير الفلوجة من قبضة داعش

    رئيس هيئة الحشد الشعبي: المعركة القادمة استخباراتية لا تحتاج للدبابة والمدفع

    © REUTERS/
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 61720

    بعد تحرير الموصل وسقوط دولة الخرافة، تستمر الدولة العراقية وقواتها المسلحة بالإشتراك مع أبناء الحشد الشعبي في تحرير كامل التراب العراقي بعد أن دنسه الإرهاب.

    فهذه المرحلة الصعبة ليست فقط علي المستوي الميداني بل علي المستوي الاقليمي والدولي، حيث سعي البعض لتغليف الصراع بالطائفية ليكون شرارة قد  تحرق المنطقة بأكملها وليس العراق فقط، لذلك انتفضت العراق لتدافع ليس فقط عن حدودها بل عن المنطقة العربية في ظروف استثنائية سيقف التاريخ أمامها كثيرا.

    معنا اليوم..رجل المهمات الصعبة في الأوقات الحرجة كما يطلق عليه في العراق السيد فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي ومستشار الأمن الوطني العراقي.

    -في البداية، هل لك أن تطلعنا علي مكونات الحشد الشعبي في ظل ما  يتردد عن اقتصاره على طائفة بعينها؟

    *الحشد الشعبي يمثل جميع الأطياف العراقية بأكملها بعيدًا عن كل تخرصات من لا يعرفون طبيعة الحشد الشعبي الذي يبلغ تعداده 140ألف عراقي، يشكل أبناء المناطق السنية منهم حوالي 40 ألف، بالإضافة لمشاركة كل المكونات العراقية من مسيحيين وأيزيديين وكرد الفليين، الحشد يمثل التوزيع الجغرافي من محافظات صلاح الدين، كركوك، الأنبار  وديالي. 

    -ما علاقة الحشد بمؤسسات الدولة وخاصة الأمنية والعسكرية، حيث يصفه البعض بالجيش الموازي؟

    *الموازي بعنوان الدعم نعم ولكن الموازي بعنوان المنافس غير حقيقي، معارك الثلاث سنوات الأخيرة في العراق، أثبت الحشد الشعبي أنه سند وداعم للجيش والشرطة العراقية، فطبيعة تسليح القوات المسلحة العراقية تستفيد من الطبيعة القتالية التي يتميز بها الحشد الشعبي والذين علموا مبكرًا أليات الحروب مع الجماعات الإرهابية "داعش"، لأن حروب تلك الجماعات تشق وتصعب علي القوات النظامية، لما تستخدمه من تكتيكات مختلفة كالتفخيخ والقنص والعمليات الانتحارية، لذلك الجيش يحتاج الحشد في إكمال هذا الجانب، بينما يحتاج الحشد للجيش في التسليح الثقيل والدفاع الجوي، نحن نحارب داعش منذ ثلاث سنوات بتكامل وليس بتعارض كما يصور البعض، مستقبل الحشد ضامن لمستقبل العراق وسيكون ضمن التشكيلات العسكرية العراقية المتنوعة.

    -ما الجهة التي تولت تدريب الحشد الشعبي؟

    *الحشد لم يكن مؤسسة تم التخطيط لتأسيسها، بل كان استجابة طارئة من أبناء الشعب العراقي، لفتوي المرجعية الدينية العليا السيد السيستاني، بعد إصابة الجيش العراقي بانتكاسة في الموصل، وتزامن ذلك مع ترنح الوضع السياسي، استفدنا من خبرات الجماعات التي كانت لها تاريخ في مواجهة القوات الأمريكية ومن كان لهم تاريخ جهادي، هؤلاء كانوا نواة وطليعة الحشد الشعبي،  ومن ثم تم تشكيل مدريات للتدريب والاستخبارات والهندسة العسكرية تعاون الحشد في مهامة. 

    -هل هناك أطراف خارجية ساهمت في تدريب وتمويل الحشد الشعبي؟

    *الأخوان في إيران قدموا الدعم للجيش العراقي والحشد الشعبي، وذلك خلال الأيام الأولي،بعد أن أمتنع الجميع عن تقديم أي دعم في الأشهر الستة الأولي، فكانت طهران الجهة الخارجية الوحيدة التي قدمت الدعم للعراق في ذلك الظرف، ليس من خلال مقاتلين بل من خلال الخبرات والمدربين، والحشد لاحقًا استطاع أن يمتلك وسائل تعبئة وتدريب وخبرات اكتسبها أثناء المعركة.

    -أعلن الناطق باسم الحشد الشعبي أن مستشارين إيرانيين ومستشارين تابعين لحزب الله سيشاركون في معارك تلعفر…كيف تنظر لهذه الخطوة؟

    *تصريح الناطق الرسمي باسم الحشد الشعبي لم يكن دقيقًا، في البداية كنا نستعين بكل الجهات، لكن الحشد الشعبي الأن مؤسسة عسكرية متطورة، لديها مستوي تسليح متقدم حتي عن الموجود في الجيش العراقي حالياً، نحن لا نبخس من قدم لنا الدعم والمساعدة ومن ذكرناهم "إيران-حزب الله" قدموا لنا الدعم في الأيام الأولي. 

    -لماذا لم يتم دمج الحشد في القوات المسلحة العراقية والشرطة حتى يصبح وجوده نظامي لا يحتمل الأقاويل؟

    *ليس هناك خطة لدمج الحشد الشعبي ضمن القوات المسلحة، القانون الذي شرعه البرلمان ينص علي أن الحشد مؤسسةعسكرية مستقلة مرتبطة بالقائد العام للقوات المسلحة، مثل قوات مكافحة الإرهاب الذي شرعها البرلمان، قوة قتالية خاصة اكتسبت مهارة في مواجهة الإرهاب يجب أن نحافظ عليها.

    -في حالة تحرير كامل التراب العراقي من داعش…ما المهام التي ستوكل إليه؟

    *المهام الذي يحددها القائد العام للقوات المسلحة، بالطبع مهام وطنية عراقية تنسجم مع سياسيات الدولة، التي ليس لها تطلعات خارج العراق وهذا ينص عليه الدستور العراقي، العراق لن ينغمس في أي صراعات في المنطقة، وليس لنا أجندات أخري، فنحن من الدول الفريدة في المنطقة التي تحارب الأرهاب بصدق. 

    -تردد أن هناك تجاوزات للحشد الشعبي في المناطق المحررة كالموصل في تقرير "هيومن رايتس وتش"…ما مدى صحة ذلك؟

    *تسليط الضوء علي الخروقات ومحاولة تشويه صورة الحشد الشعبي منهج الأعداء، المنظمات الدولية رغم احترامنا لدورها، ينقصها الدقة في المصادر التي تتعامل معها، لايمكن أن ننفي في حرب طويلة مستمرة منذ ثلاث سنوات مع عدو يرتكب أبشع الجرائم، أن يحدث بعض المفارقات من قبل الجيش العراقي والحشد الشعبي والشرطة، ولكن سياسة الحكومة العراقية التحقيق في كل مخالفة، ومتي ما ثبت ذلك يكون هناك محاسبة إدراية وقضائية، لدينا عدد من المعتقلين من كل القوي العسكرية العراقية، هناك أحكام إعدام صدرت بحق المخالفين، وقد تم تنفيذ بعض احكام الإعدام بالفعل، هناك أيضاً من يدعي الإنتساب للحشد من أجل تمرير المصالح، لأن الحشد له قيمة خاصة في نفس المواطن العراقي، فيحاول بعض المنحرفين توظيف هذه القيمة لمصالح شخصية. 

    -أعلن الدكتور حيدر العبادي مشاركة الحشد في تحرير تلعفر…هل كانت هناك تحفظات من البعض علي تلك المشاركة؟

    *نحن في العراق لا نعتني بما يقوله الأخرون تجاه أبناءنا ومواردنا التي نحارب بها داعش، العراق يدافع عن نفسه في كل مكان بجميع أبناءه، القائد العام للقوات المسلحة وقيادة العمليات المشتركة، التي تدير كل عمل عسكري في العراق، يضعوا الخطط الإستراتيجية ويوزعوا المهام والواجبات، الحشد جزء من موارد القيادة العامة للقوات المسحلة توظفها بالطريقة المناسبة، من الذي يمتلك الحق في منع عراقي من الدفاع عن أرضه، هذا حق أصيل والحكومة العراقية لن تقبل أن يقدم لها النصائح؟

    -حتي من الأمريكان؟

    *من الجميع وخاصة الأمريكان.

    -وزير الدفاع الأمريكي اليوم يزور العراق  تزامناً مع بداية تحرير تلعفر…كيف تقرأ هذه الزيارة؟

    *وزير الدفاع الأمريكي لديه زيارات متعددة ومتعاقبة إلي العراق، أمريكا لديها مستشارين وقوات جوية تساند العراق في المعركة، بالإضافة إلي انغماسهم داخل سورية في عمل مباشر، الميدان ساخن ويتطلب زيارات للتشاور في قضية القضاء علي"داعش". 

    -بعد زيارتكم لسوريا ومقابلة الرئيس الأسد…ما مدي التنسيق بينكم وبين الدولة السورية في المناطق الحدودية وخصوصا المعابر؟ 

    *نحن في العراق نسعي لأعلي تنسيق مع الحكومة السورية، إدراكاً من أن الخطر الذي داهم العراق خاصة في عام 2014 كان منطلقا من الأراضي السورية، لدي الحكومة العراقية سياسية ثابتة معلنة بأعلي تنسيق مع الحكومة السورية والجيش السوري، فيما يخص حفظ الحدود، نحن ننسق مع دمشق في هذا الهدف ولا نتدخل في الشأن الداخلي السوري.

    -الساتر الترابي المزمع إقامته بطول 300 كم من بغداد لدمشق والأردن "معبري الوليد وطرابيل"…ما أهميته الاستراتيجية وهل تم التنسيق مع سوريا والأردن؟

    *نحن نسعي لفتح طريق بغداد عمان الدولي، يوجد بعض المناطق الصحراوية يمكن أن يستهدف الطريق من خلالها، لذلك استفادة من قدرات الهندسة العسكرية التي يتمتع بها الحشد، أمر القائد العام بأنشاء ساتر ترابي يوفر أمن أكثر للطريق الدولي، الطريق داخل الحدود العراقية وليس له علاقة بقضية الحدود.

    -في حالة الأنتهاء من تحرير تلعفر والوصول لمنطقة الحدود مع سوريا…ما الجهة التي ستتولي تأمين الحدود؟

    *بعيدا عن أي حسابات سياسية، وفق توزيع المهام ستتولي قوات أمن الحدود المسئولية بعد عملية تحرير تلعفر بمشاركة تشكيل تابع لوزارة الداخلية.

    -يتردد أن للحشد فرع يشارك الجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهابيين في سوريا…ما مدي دقة ذلك؟

    *هذا الكلام غير صحيح، يوجد مقاتلون عراقيون في سوريا قبل تشكيل الحشد الشعبي، بعض الجهات العراقية تعتقد أن محاربة داعش في سوريا هو دفاع عن العراق، لكن هذا خارج إطار العمل الحكومي، بعد تشكيل الحشد استمر هولاء داخل سوريا باعتبار أنهم يقاتلون نفس العدو في ذات الخندق ونحن نحترم هذا الرأي.

    -ما طبيعة العلاقة بين العراق وتركيا الأن في ظل وجود قوات تركية داخل الأراضي العراقية "بعشيقة"؟

    *يوجد مشكلة، هناك حاجز أساسي وكبير بيننا وبين تركيا بسبب تواجد قواتها علي جزء من الأراضي العراقية، نحن وضعنا شرط انسحاب القوات التركية مقابل تطبيع العلاقات وذلك من خلال بعض الأصدقاء، هذا الشرط لازال قائم ، ولايمكن توقع علاقات إيجابية مع إسطنبول دون تركهم لهذا الموقع "بعشيقة" داخل أراضينا. 

    -بماذا يبرر الأتراك تواجدهم في العراق لكم وللأصدقاء؟

    *الرد التركي تكتيكي ولا يحمل رؤية واضحة، في المرة الأولي كان الجيش العراقي بعيدًا عن الموصل فقال الأتراك إذا حضر الجيش سننسحب، حضر الجيش العراقي ولم ينسحبوا، ثم قالوا سننسحب حال تحرير الموصل، فتحررت الموصل ولم ينسحبوا، تواجد الأتراك لأسباب غير مشروعة لا يمكن أن نقبل بها في العراق، وتمثل تجاوز علي السيادة العراقية، نحن أكدنا للحكومة التركية تفهمنا لكل متطلبات الأمن القومي التركي المشروعة ولن نكون طرف أو داعم لأي جهة تعكر الأمن القومي التركي، لكن هذا يجب أن يكون عمل متبادل تقوم به العراق وتركيا علي حد سواء. 

    -سبق وأن طلبت الحكومة العراقية تركيا بالإنسحاب وإلا اعتبارها قوات معادية والسؤال هنا…القوات التركية مازالت موجودة، كيف سيتم التعامل معها؟

    *القوات التركية تعتبر قوات معادية، لكن العراق لديه أولويات في محاربة "داعش" أولاً، ثم التدرج في حل مشاكله الأخري، لكن يبقي حق العراق محفوظ في استخدام كل الوسائل المتاحة للدفاع عن أرضه وسيادته. 

    -كيف تنظرون لإستفتاء كردستان المنتظر في الـ 25 من أيلول/سبتمبر القادم؟

    *غير شرعي ولا نعترف بنتائجه، وسيكون له نتائج سلبية علي العراق، نحن مستعدون لبحث كل مايفضي لحل المشاكل بين الحكومة الاتحادية وحكومة أربيل، مازال الموقف المعلن من مسعود بارازاني عدم التراجع، كل الأطراف الدولية تعارض الاستفتاء والانفصال باستثناء إسرائيل، نحن أطلعنا الأخوة في كردستان أن هذه الخطوة غير المدروسة ستسهم في صراع جديد نحن في غني عنه، ولن يخدم كل الأطراف العراقية. 

    -إيران وتركيا وقعا إتفاق عسكري بشأن محاربة داعش في جبال قنديل شمال العراق…ماموقفكم من الإتفاق وهل يمكن أن تنضموا له؟

    *هو إتفاق تركي إيراني لم نشترك فيه، لكن نحن نحترم حدود جميع الدول ونطالب الجميع باحترام أراضينا.

    -العراق ترتبط بحدود عريضة مع الأردن…ما يستوجب تنسيق مع الجهات الأمنية والعسكرية…إلى أي مدى قمتم بهذا الدور؟

    *حدودنا مع الأردن دائما أمنة، لدينا معهم تنسيق جيد ولا يوجد أي مشاكل أمنية في تلك المنطقة. 

    -لكم تجربة متميزة في مواجهة داعش والجماعات التكفيرية…كما هو معلوم مصر تواجه نفس العدو…هل تأتي زيارتكم في إطار التنسيق وتبادل الخبرات؟

    *بالطبع أحد الأهداف الاساسية لزيارتي الأن،  تبادل الأراء والمعلومات والخبرات بين بغداد والقاهرة، التنسيق في أعلي مستوي، في هذا الصدد لدينا لقاءات مع الجهات المعنية بالقاهرة، مثل وزير الداخلية المصري ورئيس قطاع الأمن الوطني والحكومة أيضا، كل الجهود المبذولة تهدف للتأكيد بأننا نقوم بمعركة واحدة مع عدو واحد، مصر لها دور أساسي وكبير ومهم في المنطقة العربية، فهي الدولة الأكبر، العراق يسعي ويأمل أن تعود مصر الدولة المعتدلة لسابق عهدها في الدور الريادي، لأنها تستطيع أن تكسر هذا الاستقطاب الطائفي، وهذا ما نلمسه من حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي، المعركة القادمة ستكون استخباراتية مع أجهزة داعش المعلوماتية، هذا يتطلب تدعيم التعاون للقيام بعمليات إجهاضية لمخططاتهم، المرحلة القادمة لن نحتاج إلى الدبابة والمدفع بل إلى المعلومة. 

    -تحدث وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس ومسئولون في البنتاغون عن استمرار تواجدهم في العراق حتي بعد القضاء علي داعش بل طالبوا بمشاركة مستشارين من حلف الأطلسي…كيف قرأت هذا التصريح وهل العراق يحتاج إلى ذلك؟

    *الأطراف الدولية تتحدث من منطلق مصالحها، لكن الحكومة العراقية لديها قرار واضح وأكدت عليه مرارا، لن نسمح بتواجد أي قوات أجنبية علي أراضينا بعد تحرير كامل التراب العراقي من "داعش"، و لنا القول الفصل في هذا الموضوع. 

    -ذكرتكم في حوار لكم مع إحدي القنوات اللبنانية إن لولا السلاح الروسي ما استطعتم تحقيق هذه الإنجازات الميدانية…ما طبيعة علاقتكم بروسيا وماذا عن زياراتكم لموسكو منذ أشهر؟

    *العلاقات العراقية-الروسية تعززت كثيرا في السنوات الأخيرة، وحجم التعاون العسكري الفني مع روسيا الاتحادية كبير، لدينا هامش عظيم من قدرات التسليح، حصلنا عليها من الجانب الروسي، الطيران المستخدم من قبل الجيش العراقي روسي، وكان له كفاءة مميزة وقدرة عالية في المعارك، صفقات التسليح مع روسيا كانت أخر الصفقات الكبيرة للعراق ووقعت قبل البدء في عملية التحرير، لذلك كان للسلاح الروسي تأثير إيجابي كبير بسبب التوقيت وكفاءة الأسلحة. 

    -موسكو أعلنت استعدادها للمشاركة في العمليات ضد داعش في العراق اذا طلب منه…لماذا لم تطلبوا منها رغم انتصاراتها في سوريا؟

    *شكرنا الأصدقاء في روسيا علي هذا العرض، ومتي ما توافرت الحاجة لذلك لم نتردد في طلب مساعدتهم، لكن المعارك أديرت بسلاسة، وكان جانب الدعم الفني الروسي من خلال الطائرات والأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ولن ننسي موقف الطيران الروسي الذي دعمنا في الأيام الأولي لتعزيز قدرات العراق في هذا الوقت، وتم التعاقد علي صفقات أخري لاحقاً، ما فعلته روسيا كان مبادرة دعم من صديق وليس عملية تجارية، لروسيا دور مهم جدا في منع تشكل بؤرة إرهابية أخرى من داعش والنصرة في سوريا.

     

    أجرى الحوار/ هند الضاوي

    انظر أيضا:

    رئيس هيئة الحشد الشعبي: لن نسمح بتواجد قوات أجنبية في العراق بعد "داعش"
    رئيس هيئة الحشد الشعبي يكشف مصير القوات بعد تحرير كامل العراق
    رئيس هيئة الحشد الشعبي يوضح حقيقة مشاركة مستشارين من حزب الله وإيران في عملية تلعفر
    لماذا تعارض واشنطن مشاركة الحشد الشعبي في عملية تحرير تلعفر؟
    الكلمات الدلالية:
    العالم العربي, الحرب على الإرهاب, حوار, سبوتنيك, الحشد الشعبي, داعش, السيد فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي ومستشار الأمن الوطني العراقي, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik