Widgets Magazine
11:35 19 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    والدة المصور الصحفي الروسي أندريه ستينين في استوديو سبوتنيك في موسكو

    والدة الصحفي البطل لـ"سبوتنيك": ذهب إلى سوريا وأوكرانيا متحديا المخاطر

    © Sputnik . Evegueniy Odinokov
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 60
    تابعنا عبر

    انقضت خمس سنوات منذ رحيل المصور الصحفي البطل أندريه ستينين الذي قتل أثناء قيامه بمهمته في منطقة دونباس في 6 أغسطس/آب 2014.

    وتوجه أندريه ستينين إلى منطقة دونباس في مهمة كشف حقيقة ما يجري في منطقة تمرد أهاليها على الانقلاب في العاصة الأوكرانية كييف وشن نظام الحكم العملية العسكرية عليهم.

    "سبوتنيك" التقت أم الصحفي البطل فيرا ستينينا، وأجرت معها لقاء صحفيا.

    في البداية أكدت أم الصحفي البطل أنها تزور قبر ابنها في موسكو ثلاث مرات في السنة، في يوم ميلاده في شهر ديسمبر/كانون الأول، وفي ذكرى لقائها الأخير مع ابنها في شهر ابريل/نيسان، وفي يوم مقتله السادس من أغسطس.

    المصور الصحفي لوكالة روسيا سيغودنيا الروسي أندريه ستينين، دونباس، عام 2014
    © Sputnik . Komsomolskaya Pravda / Alexander Kots
    المصور الصحفي لوكالة "روسيا سيغودنيا" الروسي أندريه ستينين، دونباس، عام 2014

    سبوتنيك: كيف وجدتموه في أيام الطفولة؟

    فيرا ستينينا: كان يحب الخلوة مع نفسه، فلم نره حين زارنا الضيوف. وكان يحب أن يسمع الحكايات. وطلب مني أن أروي له شيئا قبل أن يأخذه النوم. وكان يحب قراءة الكتب. ثم أصبحت في حوزته الكتب الخاصة به وهي كتب فلسفية ذكية. ولم يقرأ القصص البوليسية. وكان يحب مؤلفات سولجينيتسين.

    وكان يطيب له أن يرتاد المدرسة، ونال تقدير المعلمين. واهتم بالعلوم الإنسانية.

    سبوتنيك: هل كانت له هوايات أخرى؟

    فيرا ستينينا: تعلم السباحة حين كان طفلا، ولكن رياضة السباحة لم تكن من هواياته. وتعلم أيضا صناعة النماذج المصغرة من الطائرات. ولعل الدراجة النارية كانت أهم هواياته.

    سبوتنيك: هل حاولتم ثنيه عن العمل في مناطق النزاعات؟

    فيرا ستينينا: لم أكن أعلم أنه قرر العمل في مناطق النزاعات. وكنت أسأله خلال الاتصالات الهاتفية عن صحته وأحوال الطقس. وفهمت من ردوده أن كل شيء فيه خير. ولم أسأله عن الأمور الأخرى. ثم طال أمد انتظار اتصالاته، فتلفنت له، وقال إنه في سوريا. وأدركت وقتذاك أنه يتردد على مناطق النزاعات.

    سبوتنيك: هل شعرت بشيء ما؟

    فيرا ستينينا: عندما ذهب إلى أوكرانيا وعلمت أن الصحفيين هناك مستهدفون خطر على بالي أن ابني قد يغادرني إلى الأبد. ولم يخبرني بأنه ذاهب إلى أوكرانيا. وكنت أتابعه عبر ما ينشره من صور. وكنت أفهم أنه حي حينما رأيت الصور التي التقطها على شاشة جهاز الكمبيوتر المحمول الذي أهداني إياه.

    سبوتنيك: كيف وصلكم خبر وفاته؟

    فيرا ستينينا: اتصلت به في السابع عشر من يوليو (تموز)، ووجدته مرحا. ثم أرسل الصور التي يظهر فيها إلي. وكنت راضية جدا. ومع ذلك خالطني الشعور بالفراغ. وفي صباح السادس من أغسطس تلفنت لي أختي وقالت إن التلفزيون يعلن عن اختفاء الصحفي أندريه ستينين. ولم أنم ولم أغادر منزلي منذ ذلك اليوم إلا في الثامن عشر من أغسطس حينما ذهبت مع أختي إلى موسكو على متن الطائرة. واستقبلنا هناك ممثلو وكالة سبوتنيك. وقضينا شهرا كاملا تقريبا في المنزل الذي وفرته وكالة سبوتنيك. ثم تلفن لي دميتري كونستانتينوفيتش كيسيلوف (مدير عام وكالة سبوتنيك) وقال إنه تم العثور على ابني.

    سبوتنيك: هل ذهبتم إلى دونباس؟

    فيرا ستينينا: ذهبت إلى هناك للمرة الأولى في ابريل (نيسان) الماضي. وجدت مدينة دونيتسك مغلقة جدا بسبب الحصار. وأعجبت بهذه المدينة التي تتميز بنظافتها. ويقوم أهاليها بأعمال النظافة حتى خلال عمليات القصف المدفعي والصاروخي.

    وزرت المدرسة التي تحمل اسم أندريه في بلدة سنيجني. وهناك غرفة تحتوي على معلومات عن أندريه وشابين آخرين قُتلا معه.

    ثم ذهبنا إلى مكان قتل اندريه. وأقيم هناك تمثال، وغُرست أشجار البتولا.

    لقد قضيت خمس سنوات في انتظار لقائه، والتقيته. وأردت ان يخلو اللقاء من دموع ولكنني لم أستطع كبت الدموع.

    انظر أيضا:

    المدير العام لوكالة "روسيا سيغودنيا" يوزع جوائز مسابقة "أندريه ستينين 2015" الدولية للتصوير الصحافي
    مستخدمو الإنترنت يصوتون لأفضل صورة في مسابقة أندريه ستينين (صور)
    كيف وحد موت أندريه ستينين المصورين حول العالم
    الكلمات الدلالية:
    أندريه ستينين, حوار, ستينين, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik