14:52 GMT16 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    حوارات
    انسخ الرابط
    144
    تابعنا عبر

    قالت وزيرة الصحة العمومية بجبهة البوليساريو، خيرة بلاهي، إنه حتى 1 يونيو/حزيران، لم تسجل أي حالة إصابة بفيروس "كورونا" المستجد المسبب لمرض "كوفيد 19" لديهم.

     وأضافت الوزيرة في حديثها لـ"سبوتنيك"، أنهم "اعتمدوا العديد من الإجراءات الاحترازية والوقائية، كما استعدت كافة المستشفيات والقطاعات العاملة بوزارة الصحة للتعامل مع أي حالة كورونا حال ظهورها".

    وبحسب بلاهي، فإنه يعتمد على 3 مستويات من الرعاية، بمشاركة أطباء من جبهة البوليساريو وأجانب، في ظل مساندة جزائرية لمواجهة التحديات التي تواجههم لمواجهة جائحة "كوفيد 19 "...إلى نص الحوار.

    بداية ما هي أعداد الحالات المسجلة بشأن فيروس كورونا لديكم حتى الآن؟

    إلى حد الساعة لم نسجل أي إصابة بهذا الوباء، رغم أنه الاشتباه بالعديد من الحالات والتي أظهرت التحاليل المخبرية خلوها من المرض.

    كما كثفنا المراقبة الوبائية لتشمل إرسال التقارير بصورة يومية إلى المركز الوطني للبيانات الصحية. 

    فيما يتعلق بالتجهيزات الطبية ما هي الاستعدادات الطبية وعدد الأجهزة المتاحة والمستشفيات؟ 

    تعتمد الصحة في الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، على 3 مستويات من الرعاية الصحية، الرعاية الأولية، وتشمل المستوصفات، ويوجد بكل دائرة مستوصف، وظيفته تقديم الرعاية الأولية المتمثلة في تطبيق البرامج الوطنية، كبرنامج الطفل الشامل وبرنامج الصحة الإنجابية، وبرنامج الأمراض المزمنة، وبرنامج مراقبة البيئة والمحيط، وغيرها من البرامج.

     الرعاية الثانوية، وتقوم بها مستشفيات جهوية في كل ولاية، وعددها خمسة بالمخيمات، وخمسة بالمناطق المحررة، وتتوفر على وسائل الكشف الأساسية وغرف للنزال.

     المستوى الثالث من الرعاية، يتم في المستشفيات المتخصصة، ويعمل بها المختصون ويمكنهم إجراء العمليات الجراحية بها، إضافة إلى اثنين منها في المخيمات، وواحدة بالمناطق المحررة.

    بشأن العمليات الوقائية والاحترازية، ما هي الإجراءات التي اتخذت من طرفكم ومدى الاستجابة؟

     الإجراءات الوقائية والتحسيس والتربية الصحية، بذل فيها الكثير من الجهد الجبار، بداية من  شهر فبراير/شباط شمل جميع المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى المهرجانات الشعبية واستخدام وسائل البث، ووسائل التواصل الاجتماعي من أجل نشر الوعي الصحي، عن طريق المقابلات والأفلام القصيرة، وكذا النشرات والملصقات.

    بالتزامن مع ذلك تم تكوين الأطقم الطبية والأمن، والتجار والمغسلين على طرق التعامل مع الوباء، وكيفية الوقاية منه، مع تهيئة مراكز الحجر والعزل الصحي، وكذلك الرفع من مستوى المؤسسات الصحية، وقياس مدى استجابتها في حالة وقوع إصابات مع توثيق الاتصال بالمنظمات والهيئات، التي من شأنها مساعدتنا في التصدي للوباء.

     بعد ذلك دخلنا في مرحلة التباعد الاجتماعي، وغلق الحدود والمعابر، وقد تم ذلك بعد أكثر من شهر من التهيئة، والتوجيه المستمر، والذي مس جميع قطاعات الشعب، وهي مستمرة إلى حد الآن.

    ما هي أهم الاحتياجات التي تحتاجونها وهل من مساعدات طبية وصلت من أي من الدول العربية؟

      نعتمد بالدرجة الأولى على التعاون والمساعدات الإنسانية في تسيير أغلب الشؤون، ونحتاج بالدرجة الأولى للمساعدات التي من شأنها الرفع من مستوى الموارد البشرية، وكذلك وجود تمويل مستدام لأغلب البرامج الصحية، كالأمومة والطفولة والأمراض المزمنة، والإحصاء الطبي، وكذلك شراء الأدوية والمعدات الطبية.

    بهذا الصدد أحي الجزائر حكومة وشعبا لدعمها على مدار أربعة عقود من نضال وصمود الشعب الصحراوي، وقد ظهر هذا جليا في ظروف هذه الجائحة، كما نثمن دعم الاتحاد الأفريقي، عن طريق مركز مكافحة الأمراض، بما قدمه من دعم، ومشورة، وكذلك بقية المنظمات الداعمة

     بشأن عدد الأطباء لديكم والتخصصات الطبية كم عددهم وهل من أطباء من الخارج يقومون على مواجهة الأزمة الحالية؟

     ركزت الدولة الصحراوية منذ إعلانها على التعليم، وتكوين الكوادر في المجال الصحي، وغيره من المجالات الأخرى، باعتبار الاستثمار في الموارد البشرية، أحد الإستراتيجيات الرئيسة للدولة الصحراوية، ولكن من أهم التحديات التي واجهتها هجرة الكوادر إلي خارج الوطن، وذلك بسبب قلة الموارد، وظروف اللجوء الصعبة، إلا أننا نسجل عودة العديد من الكوادر الصحية من الخارج، حالما أعلنت وزارة الصحة حاجتها إليهم وهم الآن يؤدون واجبهم الوطني جنبا إلي جنب مع الأطباء القاطنين هنا.

     أما بالنسبة للمتعاونين الأجانب، فوجود بعثة كوبية وإن كانت قليلة العدد منذ ثمانيات القرن الماضي إلى الآن تعمل جنبا إلى جنب مع الأطر الصحراوية.

     كما أن السلطات الجزائرية أنشئت مستشفى ميدانية في النصف الثاني من شهر مايو/آيار، في العاصمة الإدارية للمخيمات.

    نريد التعرف على تفاصيل قطاع الصحة بجبهة البوليساريو وكيفية إقامة المستشفيات والعيادات؟

    تعتمد وزارة الصحة في عملها على ثلاث مديريات مركزية، هي مديرية الوقاية، ووظيفتها الرصد الوبائي والتحسيس والتربية الصحية، ومديرية الرعاية الطبية، ووظيفتها إدارة المرافق الصحية.

     مديرية الصيدلية والمعدات الطبية، ومجلس الأطباء، ووظيفته التكوين وإعادة التكوين بالإضافة إلى كونه هيئة استشارية للوزارة، ومديرية البيطرة والصحة الحيوانية بالإضافة إلى مديريات أخرى فرعية، كمديرية تسيير الموارد البشرية، ومديرية التعاون وغيرها، كما يتبع للوزارة مخبر لإنتاج الأدوية.

    انظر أيضا:

    بوليفيا تسحب اعترافها بالبوليساريو وتمد يدها للمغرب
    "البوليساريو": افتتاح قنصليات في الصحراء الغربية "يعرقل المسار السلمي"
    أول تعليق من "البوليساريو" على قرار البرلمان المغربي بترسيم الحدود البحرية
    توترات المغرب والجزائر تعيد "ملف البوليساريو" إلى الواجهة
    الكلمات الدلالية:
    فيروس كورونا, ازمة المغرب والبوليساريو, أخبار البوليساريو, جبهة البوليساريو, البوليساريو
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook