21:19 GMT27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 42
    تابعنا عبر

    قال أحمد قذاف الدم، المسؤول السياسي في جبهة النضال الوطنية الليبية، إن سيف الإسلام القذافي يملك حرية الحديث والتنقل، لكنه يقدر الأمور حسب رؤيته.

    وأضاف، في حواره مع "سبوتنيك"، أنه حال ترشحه للرئاسة سيحصل على الأغلبية، إلا أن الحديث الآن ليس على من يحكم، بل يجب أن يكون حول إنقاذ ليبيا أولا وجمع شتات الوطن.

    وتحدث قذاف الدم عن المنطقة الخضراء، ومشاركة الجبهة في حوارات ليبية ليبية، وعن فرص الحل للأزمة الراهنة... وإلى نص الحوار

    بشأن الاجتماعات المرتقبة تحت إشراف البعثة الأممية في تونس... هل تشاركون في هذه الاجتماعات وهل يمكن أن تساهم في حل الأزمة في ليبيا؟

    نحن في تقديرنا في جبهة النضال، أن كل ما يجري في ليبيا منذ العام 2011، هي عمليات إدارة للفوضى وليست للبحث عن حل للأزمة.

    الاتفاقيات المهينة التي عقدت مع بعض الدول التي ما كانت تجرؤ للاقتراب من شواطئ ليبيا، أصبحت تتحكم في المشهد في ليبيا، حيث تسعى هذه الدول للهيمنة على أفريقيا من خلال التواجد في ليبيا.

    الاجتماعات التي تحدث في عواصم عدة هي للإلهاء، والحل الليبي في ليبيا، إلا أن الإقصاء والخلل في الواقع الليبي قد يكون متعمدا، حيث يقصى نحو 70  بالمئة من الشعب الليبي، فيما يتفاوض من يجب أن يكونوا في السجون.

    برأيك هل يملك سيف الإسلام الحل في ليبيا... وهل يترشح للانتخابات الرئاسية؟ 

    المطلوب الآن ليس من يحكم، خاصة أن السفينة تغرق بالجميع، ولا بد من إنقاذ ليبيا وتجميع شتات الوطن والخروج من هذه الدوامة بأيدي الليبيين.

    الخطوة التالية ستكون بشأن الترشح للانتخابات، وبكل تأكيد حضور سيف الإسلام ستكون له الأغلبية، حيث يناصره أنصار ثورة الفاتح والشعب الذي ذاق الويل، والشباب الذي تحدث باسمهم سيف.

    وأود الإشارة إلى أن أي مواطن عادي قد يحصل على أصوات الشعب بعد ما رآه من الذين يسيطرون على المشهد.

    هل هناك تواصل بينكم وبين أي من الجهات الدولية والبعثة الأممية؟

    بعض الدول تتواصل معنا على استحياء، وأؤكد أنه لا يوجد خلاف بيننا وبين أي فئة من الشعب الليبي خاصة الذين اختلفوا معنا، وهذا حقهم في الاختلاف، أما الذين استعانوا بالأجنبي فإنها جريمة خيانة، ونحن لا نختلف مع من اختلفوا معنا بشأن معمر القذافي، لكن الخلاف مع الذين جلبوا الأجنبي لليبيا ودمروا ليبيا.

    كيف ترى تسريب بريد الوزيرة الأمريكية، هيلاري كلينتون، وانعكاسه على الداخل الليبي؟

    كان لدينا هذه المعلومات بالفعل من قبل، لكن لم يكن لدينا الدليل القاطع الذي نقدمه كمستند، والآن نحن نطالب السلطات الأمريكية بالتحقيق فيما حدث.

    ويجب التحقيق في قرارات مجلس الأمن وما صدر عن كلينتون أو الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي، وكل الدمار الذي حل بليبيا.

    ورغم تأخر خروج هذه المعلومات للعلن، إلا أنها تكشف لليبيين تفاصيل المؤامرة التي حيكت والفخ الذي وقعوا فيه.

    وبشأن مقاضاة هيلاري كلينتون... ما الإطار القانوني الذي تتخذونه لرفع دعوى قضائية ضدها وأمام أي محكمة؟

    سنرفع دعوى لمقاضاتها أمام المحاكم الأمريكية، ومع علمنا أن هذه المحاكمة لا تبني ليبيا ولا تعيد الرجال الذين سقطوا، والدمار الذي حل بيبليا، لكن لإظهار الحقيقة وأن ما حدث كان مؤامرة أعدت منذ زمن، وان من شارك فيها حلف الأطلسي ومجلس الأمن.

    كما نطالب بالإعتذار والتعويض عما حدث في 2011، خاصة بعد الإفراج عن الوثائق، والدولة الأمريكية ملزمة بالتحقيق في الأمر، وفي أرواح الآلاف الذين سقطوا، خاصة بعد الاعتراف بدوافع قتل القذافي.

    لدينا الكثير من الوثائق والحقائق التي تضاف إلى الإيميلات، وبعضا جاء بها من شاركوا في الأحداث.

    من حق القارة أن تعيش في رخاء وتنمية وتقدم، والا تستسلم لنهب ثرواتها والهيمنة عليها.

    هل وجهت لكم دعوة للمشاركة في حوار تونس؟

    قرارنا في أنصار ثورة الفاتح هي المشاركة في أي حوارات، رغم علمنا بعدم جدواها، وحتى لا يقول البعض أننا ضد الحوار والحل السلمي، لكن من المؤسف أنهم يختارون من يتفاوض، لا يتم اختيارهم من الجبهة أو البرلمان، لكن البعثة هي من تختار، في حين يفترض أن يرشح البرلمان أو الجبهة.

    لكن أؤكد أننا نعمل على توحيد البرلمان وتوحيد المؤسسات، وقطعنا مسافة كبيرة في إطار الحوار بين الليبيين، وقد يتفاجأ العالم بما حققناه  

    فيما يتعلق بسيف الإسلام لماذا لم يخرج للعلن حتى الآن؟

    في بعض الحالات أبلغ الكلام هو الصمت، وسيف يملك حرية الحركة والحديث، وهو على تواصل مع الكثيرين من الليبيين والقبائل، وفي الوقت الراهن ليبيا تعتبر محتلة وحين يكون الوقت مناسبا يكون له تقديراته في الظهور أو الحديث.

    كيف ترى موقف دول الجوار الليبي تجاه الأزمة؟

    لو عقدت قمة بين مصر والجزائر وتونس بإمكانهم حل الأزمة، لكن للأسف دول الجوار تنازلوا عن حقوقهم لآخرين، وإذا توافقت الدول الثلاث على ضرورة الحل لحلت القضية.

    كيف ترى الجهود الدافعة نحو جعل سرت والجفرة منطقة خضراء؟

    هذا المشروع جرى العمل عليه منذ العام 2013، وكشف عن حقيقة ما يراد لليبيا، حيث أن المنطقة الخضراء تحميها القواعد الأمريكية، أو الأجنبية، خاصة أن سرت والوسط  تعني الغاز والنفط، وهو ما يعني الهيمنة على الدولة الليبية، وعرضت علينا منذ هذا التاريخ عبر السفراء الأجانب في ليبيا ورفضنا الأمر، حيث عرضت على الجبهة وعرضت على بعض الأطراف ورفضت أيضا.

    وحين تكون سرت والجفرة محمية بقوات أجنبية تعني وجود قواعد أجنبية وتصبح الدولة تحت الحماية الأجنبية.

    حوار: محمد حميدة

    انظر أيضا:

    السيسي: هدفنا استعادة الاستقرار والأمن في ليبيا عبر المسار السياسي
    البابا فرانسيس يصلي من أجل نجاح المفاوضات بشأن ليبيا
    "الدولية للهجرة": المهاجرون بمراكز الاحتجاز في ليبيا أكثر عرضة لكورونا
    الكلمات الدلالية:
    أحمد قذاف الدم, سيف الإسلام القذافي, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook