15:09 22 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    الجيش العراقي

    عملية تحرير تكريت وقلب موازين القوى في المعركة ضد "داعش"

    © AP Photo/ Khalid Mohammed
    آراء
    انسخ الرابط
    0 23110

    حوار مع الخبير الأمني والاستراتيجي الدكتور أحمد الشريفي أجرى الحوار ضياء إبراهيم حسون

    أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الأحد، بدء عملية تحرير مدينة تكريت، شمالي غرب البلاد، والتي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية".

    وكان العبادي قد وصل، في وقت سابق، إلى قضاء سامراء بمحافظة صلاح الدين، للإشراف على العمليات العسكرية لتحرير مدينة تكريت، من تنظيم "داعش".

    وقال مصدر في قيادة العمليات المشتركة للصحفيين: إن العبادي التقى فور وصوله إلى سامراء مع القادة الأمنيين، وبحث معهم الخطط المعدة لتحرير مدينة تكريت.

    وقد احتشد آلاف من عناصر هذه القوات في محيط مدينة تكريت لاسيما في محوري ديالى — صلاح الدين، وسامراء — تكريت، قبل إعلان انطلاق العملية العسكرية.

    وقد شنت القوات العراقية هجوما واسعا، الاثنين 2 مارس/ آذار، ضد مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" في محافظة صلاح الدين

    وأعلن الجيش العراقي استعادة مناطق بتكريت في أول مكسب ميداني يحققه منذ إعلانه، الأحد، عن إطلاق عملية واسعة ضد"داعش" في المحافظة.

    كما تم تفكيك 150 عبوة ناسفة في أطراف تكريت من قبل فرق الهندسة العسكرية.

    ونقلا عن مصادر في قيادة العمليات، تمكنت قوات الجيش العراقي من فرض سيطرتها على حي الطين شمالا، ومنطقة البوعبيد غربا، كما تم تحرير أكاديمية الشرطة، فيما استهدفت المدفعية مواقع التنظيم في المدينة وأطرافها.

    أما في مدينة سامراء، فقد فتح الجيش، الاثنين، ساتر الخط الأول للتنظيم، ودمر 12 مركبة بمن فيها من مسلحين بمعارك عنيفة على مشارف المدينة

    ولتسليط الضوء على هذا الموضوع، أجرى برنامج هموم عراقية حوارا مع الخبير الأمني والاستراتيجي الدكتور أحمد الشريفي، وإليكم رابط البرنامج:

    عملية من شأنها أن تقلب موازين القوى…  سبعة وعشرون ألف مقاتل يشاركون في عملية تحرير تكريت، هم مزيج من الحشد الشعبي والقوات الأمنية وأبناء العشائر في صلاح الدين.

    العملية التي تمتد على مساحة نحو تسعة آلاف كيلومتر مربع انطلقت من ثلاثة محاور. الأول عبر شمال سامراء بقيادة الحشد الشعبي،  والثاني عبر قضاء العوجة بقيادة قوات مكافحة الإرهاب، والثالث عبر قاعدة سبايكر جنوب تكريت بقيادة قوات مشتركة من الجيش والقوات الأمنية.  وفي حال نجاح العملية، سيجري تطهير نحو تسعين في المئة من صلاح الدين من مسلحي "داعش"، وبالتالي سينحصر حضور التنظيم في نينوى والأنبار

    هذا وحاول مسلحو "داعش"  استهداف الأمن العراقي والحشد الشعبي في مناطق سور شناس والجسر الرصاصي بسيارات مفخخة يقودها انتحاريون وذلك لمنع تقدمهما… لكن التنظيم خسر سور شناس بعد الهجمة المضادة عليه… كما تقدمت القوات الأمنية في قضاء الدور وناحية العلم واقتحمت أجزاء من تكريت.

    ولتكريت أهمية استراتيجية نظرا إلى موقعها الجغرافي في قلب محافظة صلاح الدين، الأمر الذي يجعل منها صلة وصل مع نينوى شمالا (حيث الموصل) ومع الانبار غربا ومحافظة كركوك شرقا.. 

    كما أنها ستؤمن الخط الممتد من بغداد مرورا بسامراء وتكريت وصولا إلى مدينة بيجي التي تحوي أكبر مصفاة نفط عراقية.

    وإن استطاع الجيش العراقي بسط سيطرته على هذا الخط الممتد على ضفاف نهر دجلة، فسيكون قد ثبت السيطرة على شبكة الطرق الاستراتيجية في محافظة صلاح الدين.

    انظر أيضا:

    العراق يتحدى أعداء الحضارة بإفتتاح المتحف الوطني
    العراق يتحدى "داعش" بافتتاح أقدم متحف
    مجلس الأمن الدولي يدين "الأعمال البربرية الإرهابية" لتنظيم "داعش" في العراق
    الكلمات الدلالية:
    داعش, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik