08:30 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    بين السطور

    كيف سترد إيران على رسائل بن علوي؟

    بين السطور
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    في تحرك جديد، ربما يفكك قواعد الاشتباك الملاحي في مضيق هرمز، كشف موقع "نادي المراسلين الشباب" التابع للتلفزيون الإيراني عن حمل وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، لرسالتين هامتين من لندن وواشنطن لطهران.

    تعقيبًا على ذلك، قال الدكتور حكم أمهز، الخبير بالشؤون الأيرانية، إنه "حتى الآن لم تصدر تصريحات رسمية إيرانية حول ما حمله وزير خارجية سلطنة عمان، يوسف بن علوي، بينما حسب المعلومات المتوافرة، فإنه حمل رسائل من عدة جهات، أبرزهم الإمارات والسعودية حول ملف الأمن في الخليج ومضيق هرمز، وضرورة البحث عن ألية لتحقيق الأمن في هذه المنطقة"، موضحًا أن المعلومات تحدثت عن تجاوب كبير من قبل الجمهورية الإسلامية مع رسائل السعودية والإمارات عبر بن علوي.

    وكشف أمهز في حديثه لبرنامج "بين السطور" المذاع عبر أثير "سبوتنيك"، عن زيارة قام بها رئيس الاستخبارات الإماراتي إلى طهران، منذ فترة قصيرة جدًا، حاملاً رسائل تتعلق بالمنطقة وباليمن، مضيفًا "الموقف الإيراني كان واضحًا وطالب الإمارات باتخاذ موقفًا تجاه ما يجري في المنطقة، وكذلك أكد الإيرانيون لرئيس الاستخبارات الإماراتي أنهم أكثر حرصًا على أمن المنطقة البري والبحري والجوي".

    من جانبه، قال الدكتور محمد حيدر، الخبير بالشئون السياسية، إنه " لم يعد هناك أي خيار أمام بريطانيا في التعامل مع إيران سوى الدبلوماسي، خاصة بعد حجز إيران للسفينة البريطانية على غرار ما حدث في جبل طارق، معتبرًا أن قرار بريطانيا إرسال فرقاطات حربية لحماية سفنها، أثناء المرور في مضيق هرمز غير فعالة، ولا يمكن أن تستمر لفترة طويلة.

    وأوضح حيدر أن الرسالة البريطانية عبر بن علوي تتشابه مع مقترح الرئيس الروحاني، الذي طالب بالإفراج عن السفينة الإيرانية ثم الإفراج عن السفينة البريطانية، مشيرًا إلى عدم تأكد البريطانيين من حنكة رئيس الوزراء الجديد جونسون حتى الأن، خاصة أنه فاز نتيجة عدم وجود شخصيات بريطانية قوية أمامه.

    انظر أيضا:

    شخصية حقيقية أم وهمية... مقالات مناهضة لإيران يكتبها "حشمت علوي"
    ماذا دار بين ظريف وابن علوي في أول لقاء بعد أزمة مضيق هرمز
    يوسف بن علوي: الأمن والاستقرار لن يسودا المنطقة دون إيران
    الكلمات الدلالية:
    إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik