13:04 18 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    بوضوح

    هل توتر العلاقات المصرية القطرية سيؤثر على العلاقات المصرية الخليجية

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 0 0

    ضيف الحلقة: مساعد وزير الخارجية السابق،المدير التنفيذي للمجلس المصري للعلاقات الخارجية، السفير عزت سعد

    وصف مساعد وزير الخارجية السابق والمدير التنفيذي للمجلس المصري للعلاقات الخارجية، السفيرعزت سعد، البيان الصادر عن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني بالانفعالي والأحمق، وأن مصر ليست بحاجة لاتهام قطر بتمويل الإرهاب لأن هذا أمر غير خفي ومعلن لا يحتاج إلى اتهام.

    وأوضح سعد، خلال تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك" السبت، أن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، سبق له أن أيّد الموقف القطري في أحد البيانات الصادرة عن المجلس ارتباطا بالأوضاع في مصر، وقد أثار ذلك البيان نوعا من النقاش الداخلي الحاد داخل أروقة مجلس التعاون الخليجي.

    و قال السفير، أن ماحدث من القطريين مؤخرا ليس بجديد على الدبلوماسية الشاذة التي تتبناها قطر، والتي لا تمتلك فيها أي محتوى موضوعوي أو تحكمها أي قواعد أو قوانين تابعة لمواثيق الأمم المتحدة والقانون الدولي ، والتي تعتمد قطر في ترويجها على سياسة المال لا أكثر ولا أقل.

    ووجه سعد حديثه إلى دول الخليج قائلا: "على دول مجلس التعاون الخليجي أن تستخلص من البيان الهاديء الحكيم الذي صدر عن الخارجية المصرية دروسا كثيرة، وعليها أن لا تسير خلف السياسة القطرية، وأن تبتعد عن سياسة الكيل بمكيالين.

    واستطرد مساعد وزير الخارجية السابق، "الجميع يعلم الحقيقة المؤكدة والتي تتمثل في الدور القطري التخريبي في مساندة ودعم التطرف والإرهاب في المنطقة العربية كلها، وأن قطر تستخدم بشكل معلن وكامل من قِبَل بعض النُظم والدول الإقليمية التي تهدف إلى اشتعال المنطقة وتخريبها، وبشكل قاطع دول مجلس التعاون الخليجي تدرك ذلك تماما، وقد سبق أن اتهمت مؤسسات دولية كثيرة تابعة لدول غربية ودول كبرى "قطر" بدعم الإرهاب وتمويله ،وهو أمر ليس بخافٍ على أحد،لذا فمصر ليست بحاجة أن توجه اتهام معلن وصريح لقطر بدعم الإرهاب لأن الكثيرين قد سبقوا مصر لهذا الفعل، وعلى قطر أن تعلم أن من يكون بيته من زجاج لا يحق له قذف بيوت الآخرين بالحجارة".

    وعن التأثير الذي قد يتركه توتر العلاقات المصرية القطرية على العلاقات المصرية الخليجية بشكل عام، قال سعد، إن هذا التوتر موجود بين قطر ومصر منذ خمس سنوات، وأنه لم ولن يؤثر على جوهر العلاقات المصرية الخليجية الأخرى، لأن دول الخليج تدرك بالفعل وليس بالقول فقط أن أمن مصر من أمن دول الخليج، وليس العكس"

     وأبدى السفير رأيه في البيان قائلا: "لا أستطيع أن أصف البيان الصادر عن أمين عام مجلس التعاون الخليجي سوى بأنه بيان انفعالي أحمق".

    يذكر أن بيانا قد صدر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي  يعرب فيه عن انزعاج دول الخليج من الزّجّ باسم قطر في بيان وزارة الداخلية المصرية الخاص بالتحقيقات في حادث تفجير الكنيسة البطرسية، وقال بأن ذلك أمر مرفوض، على إثر ذلك جاء رد الخارجية المصرية على لسان المتحدث الرسمي باسمها، المستشار أحمد أبو زيد، أشار فيه إلى عدم قدرة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي على القراءة الدقيقة للموقف المصري.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik