06:39 20 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    بوضوح

    عضو بالحزب الجمهوري الامريكي : سوريا لن تقسم وروسيا أحبطت مشاريع أمريكا بالمنطقة

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 110

    ضيوف الحلقة: عضو اللجنة العليا بالحزب الجمهوري الأمريكي،الدكتور"هاشم كريّم" عضو الأمانة القطرية بحزب البعث السوري،"خلف مفتاح" المستشار السابق بالخارجية الفرنسية الباحث السياسي،"مناف كيلاني"

    في تعليق على تصريح المتحدث باسم البيت الأبيض"شون سبايسر" بأن على الولايات المتحدة أن "تقبل بواقع" حكم الرئيس" بشارالأسد"، قال عضو اللجنة العليا بالحزب الجمهوري الأمريكي " هاشم كريّم"، لـ"سبوتنيك" السبت، " إن السبب الرئيسي في تغيير الموقف الأمريكي هو التدخل العسكري الروسي الجدّي والقوي، والانتصارات المذهلة التي حققها إلى جانب قوات الجيش السوري في سوريا، إلى جانب دعم "روسيا" للسيادة السورية، والإصرار على بقاء الرئيس "الأسد"، مما اثبت للولايات المتحدة أنها لا ولن تستطيع أن تصل إلى غايتها من تقسيم سوريا والإطاحة بـ"الأسد".

    وأوضح"كريم"،" أن الهدف الرئيس وراء الأغراض الأمريكية في سوريا، هو العمل على ايجاد خط الغاز من قطر إلى تركيا إلى أوروبا لتهديد روسيا اقتصاديا بالاستغناء عن الغاز الروسي  وأن الصبغة العسكرية التي يأخذها شكل الحرب الدائرة على الأراضي السورية، يستتر تحته الهدف الاقتصادي الأعظم وهو السيطرة على الغاز السوري".

    أما عن تأثير ذلك على تغيير مواقف الدول الأوروبية حيال الأزمة في سوريا، قال "كريّم"، "إن تغيير الموقف الأوروبي متوقع وطبيعي، حيث أن أوروبا لم تكن ترغب في امتداد الأزمة السورية بهذا الشكل، وهذا منبعه أن وجود حالة القلق الدائم يهدد المصالح الأوروبية في المنطقة، لذا فمن المهم لأوروبا أن تستقر الأوضاع في الشرق الأوسط مما يساعد على المد الاقتصادي والتعاون الاقتصادي بين الدول العربية والاتحاد الأوروبي، ومن الناحية الاقتصادية فإن استمرار الصراع في سوريا، أمر منهك لدول الاتحاد الأوروبي نتيجة فرض الولايات المتحدة عليها المساهمة بنسبة 2% من دخلها القومي لصالح القوات العسكرية".

    وأضاف" التغيير الذي طرأ على وجهة النظر الأمريكية مؤخرا،هو أمر مفروض على الولايات المتحدة وليس أمر نابع من رغبة أمريكية حقيقية وذلك نتيجة الضغط الروسي واستمرار تواجد القوات الروسية للدفاع عن الأراضي السورية، "وأرى أنه ينبغي على الولايات المتحدة الخروج من المنطقة بوجه مشرف والانسحاب بهدوء من سوريا للحفاظ على ماء وجهها وان الحل الوحيد الموجود اما امريكا الان ان يكون هناك نوع من الاتفاق السياسي بصورة او بأخرى وهذا وسيلته ما قامت به الولايات المتحدة بالتصريح بشكل معلن بأنها تقبل بـ"الأسد" كرئيس لـ"سوريا"، وأتوقع أن يتبع ذلك الجلوس معه على طاولة مفاوضات واحدة قادمة". واكد كريم أن سوريا لن يكون بها تقسيم وعلى الولايات المتحدة ان تنسحب من هذا الموقف.

    أما تعليق الطرف السوري على هذا الأمر، فقد تمثل في رأي عضو الأمانة القُطرية بحزب البعث السوري"خلف مفتاح" الذي قال"إن مسألة الرئاسة تقع خارج أي مساومة سياسية وخارج أي حديث سياسي لأنها مسألة تمس بسيادة الدولة السورية"، وأكد على أن" الفشل في إسقاط الرئيس "الأسد"، وتمسك الشعب السوري بقيادته وقراراتها على مدار السنوات الماضية، إلى جانب الانتصارات التي تحققت في الميدان بدعم القوات العسكرية الروسية"، وأضاف،" هذا الإقرار الأمريكي هو عودة للمسار الطبيعي والمنطقي الذي حذته دول كبرى مثل "روسيا"و"الصين" من قبل، وهو الاعتراف بشرعية الاسد وعدم المساس بالسيادة السورية وعدم التدخل في الشأن الداخلي السوري".

    وعلى الجانب الفرنسي، قال المستشار السابق بالخارجية الفرنسية الباحث السياسي "مناف كيلاني "،" فرنسا الآن على أعتاب مرحلة تاريخية وهامة في تاريخ فرنسا وأوروبا بشكل عام، وحتى الآن فالطرف الفرنسي ملتزم بالخطوات التي اتبعتها فرنسا منذ بدء الأزمة السورية".

    وأوضح "كيلاني" ،"أن وجهة النظر الفرنسية الرسمية كانت لها انحياز كامل وتام للموقف الأمريكي، لذا فمن الصعب أن تحيد فرنسا عن المسار الذي سلكته سابقا، ولكن التوجه العام فيما يخص الشان الروسي والتبعات المتعلقة به فيما يخص المسألة السورية، والذي أعلن عنه كلا مرشحي الرئاسة الفرنسية خلال حملاتهم الانتخابية، يتجه نحو إيجاد نوع من التطابق، أو الانسجام مع المصالح الأوروبية بشكل عام وبالتوافق مع وجهة النظر الروسية ،لأن روسيا تبقى الجارة الأقرب لدول الاتحاد الأوروبي".

    اعداد وتقديم: دارين مصطفى

    الكلمات الدلالية:
    اخبار روسيا, أخبار الولايات المتحدة, روسيا الاتحادية, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik