17:49 21 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    بوضوح

    التحالف الدولي يدير الإرهاب أم يواجهه؟

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 4023

    ضيوف الحلقة: مستشار وزير الإعلام السوري، الدكتور علي الأحمد؛ والخبير العسكري العراقي ، أحمد الشريفي.

    حول تصريح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة لتنمية التعاون مع العالم الإسلامي لمواجهة الإرهاب، ودعوته للعالم الإسلامي بأن يعول على الدعم الروسي في مواجهة الإرهاب خاصة بعد ما حققته روسيا في سوريا من انتصارات على تنظيم "داعش" الإرهابي، تدور حلقة اليوم من برنامج "بوضوح" لتسليط الضوء على عدة علامات استفهام منها…لماذا لا تدخل روسيا في ذلك الاتجاه لاسيما وأنها تملك التجربة والمصداقية والريادة؟ وكيف سيتم التنسيق لذلك؟ وما هي التحديات التى تواجهها؟ وما هي الآمال المنعقدة عليها؟ وما هي النتائج المتوقعة؟

     يجيب على تساؤلاتنا، مستشار وزير الإعلام السوري، الدكتور علي الأحمد، الذي بدأ حديثه قائلا: "الرئيس بوتين يدعم الإسلام المعتدل ويحارب الإسلام الراديكالي، فروسيا تحاول أن تعيد العقل للقوى السياسية العربية، والذي تم سلبه منها بيد أمريكية تريد تشويه العروبة كما فعلت من قبل بتشويهها للإسلام وحصره في صورة الإسلام الراديكالي".

    وأوضح أن "هناك تعارض في الأهداف بين التحالف الإسلامي بالدعم الأمريكي، وبين الرغبة الروسية الحقيقية في تجفيف منابع الإرهاب بالمنطقة، والتي تسعى أمريكا إلى تفتيتها وتقسيمها خدمة لمصالح إسرائيل".

    وقال مستشار وزير الإعلام السوري "التعاون الروسي السوري والعربي بشكل عام يجب التعامل معه بجدية نظرا لخدمته المنطقة العربية بأسرها بشكل كبير جدا".

    واختتم الأحمد حديثه قائلا "لا يوجد تحالفات ضد الإرهاب في المنطقة، والتحالف الوحيد الموجود على الساحة هو التحالف الروسي السوري إلى جانب مجموعة الدول الصديقة، أما التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب فهو يدير الإرهاب ولا يواجهه، خدمة للّوبيات صناعة الأسلحة الغربية وليس لديه رغبة جادة في القضاء على الإرهاب، ولا ينبغي أن ننساق وراء الشعارات التي تدعي أن هناك تحالفا دوليا يحارب الإرهاب".

    ومن العراق علق الخبير العسكري، أحمد الشريفي، بقوله "إذا تحدثنا عن الثقل، فإن الرسالة الروسية إن كانت موجهة للشعوب فستكون أكثر وقعا وتأثيرا في مجتمعات الشرق الأوسط، وأكثر مدعاة لأن يكون هناك تفاعلا مع تلك الرسالة من قبل تلك الشعوب، أما إن كانت رسالته موجهة إلى النظم العربية وتحديدا الخليجية، فهي نظم محسوم أمر تحالفاتها وتوجهاتها السياسية المتحالفة ضد نفسها، وضد شعوبها في صف الولايات المتحدة الأمريكية".

    للمزيد حول هذا الموضوع يرجى متابعة الحلقة…

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik