20:13 GMT23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر

    تسريح موظفي تونس...كيف سيسهم في حل ظاهرة البطالة

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 00
    تابعنا عبر

    ضيف الحلقة: عضو البرلمان التونسي، النائب المنجي الخرباوي

    في ضوء تسريح الحكومة التونسية لآلاف الموظفين هذا العام والعام المقبل، في مسعى لتقليص حجم الأجور التي تمثل عبئا على محاولات إصلاح القطاع العام، دارت محاور حلقة "بوضوح"، التي أكد فيها عضو البرلمان التونسي، النائب المنجي الخرباوي، أن هناك محاولات جدية من قبل الحكومة التونسية لإصلاح الوضع الاقتصادي، وأن ذلك يتم بشكل مباشر عبر إصلاح المنظومة الإدارية والديوانية.

    وعن مشكلة البطالة وبشكل خاص في الجنوب التونسي، قال الخرباوي خلال حواره في حلقة السبت، من برنامج"بوضوح"، المذاع عبر أثير "سبوتنيك"، إنها ليست مشكلة جنوب البلاد فقط، وإنما هي "مشكلة قطاع كبير من الشباب التونسي، وأنها قد تتجاوز نسبة الـ25% في بعض المناطق الريفية الداخلية، وهي مشكلة تفاقمت نتيجة لتراكم العديد من الأسباب عقب ثورة عام 2011".

    وأردف النائب أن قرار الحكومة الأخير بتسريح آلاف الموظفين الحكوميين هذا العام والعام المقبل، يعمل على الشريحة التي قاربت على سن المعاش، مع تعهد الحكومة بتعويضهم بالتحفيزات المادية المرضية إغراء لهم باتخاذ قرار التقاعد"، وأضاف، أنهم يمثلون الشريحة المنتدبة وغير المنتجة في القطاعات الحكومية".

    على جانب آخر، رأى النائب أن الحكومة تسعى حاليا لجذب الاستثمار والمستثمرين الأجانب، وتحفيزهم لإقامة المشاريع التنموية التي تعمل على رفع معدل النمو الاقتصادي في البلاد، وتوفير فرص للأيدي العاملة، وضخ أموال إلى خزينة الدولة، مما سيعزز من جهود الحكومة في مواجهة الأزمة الاقتصادية التي تمر بها تونس في الوقت الراهن".

    وعن السبل التي انتهجتها الحكومة التونسية في مواجهة ظاهرة الإضرابات والاعتصامات والاحتجاجات التي تسببت في تعطيل الإنتاج في بعض قطاعات الدولة، في الفترة الأخيرة، قال عضو البرلمان التونسي، إنه قد تم حل تلك الأمور عن طريق الحوار والوصول إلى حلول وسطى، مع بعض أطياف المجتمع المدني وبشكل خاص مع المحتجين منهم، عن طريق" الاتفاق على حزمة إجراءات حكومية والتي من شأنها التخفيف من حدة الاحتقان خاصة في مناطق الإنتاج في قطاعات الحكومة والقطاع الخاص أيضا".

    إعداد وتقديم: دارين مصطفى

    الكلمات الدلالية:
    أخبار تونس اليوم, أخبار تونس, تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook