18:07 GMT24 يوليو/ تموز 2021
مباشر

    بعد سيطرة طالبان على المعابر الحدودية... هل يمتد القتال إلى خارج أفغانستان

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    لم تمض أيام على انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، مخلفة وراءها كميات كبيرة من الأسلحة، حتى أعلنت وسائل إعلام عن سيطرة حركة "طالبان" على 85 % من البلاد، إلا أن الحكومة الأفغانية نفت هذا في وقت لاحق، في حين أعلنت "طالبان" السيطرة على معبر حدودي مع إيران.

    كما أفادت مصادر إعلامية بفرار أكثر من ألفي جندي من القوات الحكومية، وذلك بعد أيام من إعلان "طالبان" السيطرة على منطقة حدودية شاسعة مع جمهورية كازاخستان.

    إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي، أن موسكو "لن تتخذ أي خطوات إزاء الوضع في أفغانستان، ما لم تخرج الأعمال القتالية الجارية هناك عن حدود البلاد".

    وحول إمكانية التسامح مع سيطرة "طالبان" مجددا على أفغانستان، دون اتفاق مع حكومة كابول، قال لافروف: "إن ترسيم الخطوات الواجب اتخاذها من أجل استقرار الوضع وإطلاق عملية سياسية تم بوساطة أمريكية، وليس بإمكان أحد سوى الأفغان أنفسهم حل هذه المسائل"، مؤكدا أن "التطورات الأخيرة تثير قلق موسكو إزاء خطر امتداد المشاكل إلى أراضي حلفاء روسيا".

    في حديثه لـ"سبوتنيك"، قال رئيس معهد الباب للدراسات الاستراتيجية، جاسم تقي، "إن طالبان تشن حربا إعلامية، وقد سيطرت بالفعل على عدة مناطق لكن ليس بالشكل الذي تعلن عنه فعدد مقاتلي طالبان، في تقدير الولايات المتحدة، لايتجاوز خمسة آلاف، مشيرا إلى أنه من غير الممكن أن تسيطر طالبان على هذه المساحات الشاسعة".

    من جانبه، أوضح وزير التعليم الأفغاني السابق فاروق عزام رئيس منتدى أفغانستان في لندن، أن "الولايات المتحدة فشلت في أفغانستان، ولم تستطع أن تؤمن خلفها حكومة قوية وقادرة على القيادة، لذلك شهدنا ماحدث عندما خرجت، ولهذا لا ترى القوات المسلحة سببا لتقديم التضحيات"، داعيا القوى الخارجية لدعم الاستقرار في البلاد، خاصة منظمة شنغهاي التي تتمتع بقوة إقليمية، وروسيا التي لها وزن كبير في هذا القضية ولها علاقات جيدة مع طالبان يمكن استخدامها لدعم العملية السياسية"، على حد قوله.   

    وحول رؤية الخارجية الروسية للتطورات في أفغانستان، قال د.عمار قناة أستاذ العلوم السياسية بجامعة سيفاستوبول، إن "التطورات على الحدود تشكل قلقا لدول الجوار، حيث لاتوجد قوى سياسية في افغانستان يمكن أن تضبط الحالة، وهناك تخوف من امتداد جزئي للإرهاب الذي كان موجودا في السابق، بما لهذا من تأثير سلبي على المحيط في المنطقة".

    بإمكانكم متابعة المزيد من خلال الرابط الصوتي.

    إعداد وتقديم: جيهان لطفي

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook