22:18 16 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    أضواء وأصداء

    السيارات الكهربائية... واقع في طريقه لغزو العالم العربي وقد يغير مركز القوة في العالم

    أضواء وأصداء
    انسخ الرابط
    0 0 0

    السيارات الكهربائية واقع جديد يستعد لغزو العالم العربي.

    ففي مصر تستعد كبرى الشركات الألمانية لانتاج سيارة كهربائية بنهاية 2019، وفي لبنان يشهد العام الجاري انتاجا لبنانيا صينيا مشتركا لسيارة من تصميم لبناني. أما في الإمارات فتقدم الحكومة حوافز لتشجيع انتشار هذا النوع من المركبات. وبحلول العام المقبل ستحتل السيارات الكهربائية نسبة اثنين بالمئة من المركبات على طرق الإمارات. أما السعودية فقد سمحت بدخول السيارات الكهربائية العام الماضي لينطلق مع هذا الحدث جدل كبير حول ايجابيات وسلبيات هذا التحول.

    وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن تجوب شوارع العالم نحو 300 مليون سيارة كهربائية خلال عقدين من الآن، ما سيخفض الطلب على النفط، وربما ينقل مركز الثقل في العالم إلى آسيا التي تبرع شركاتها في انتاج مستلزمات هذا النوع من المركبات. وعليه فقد اتجهت السيارات الكهربائية لكبري شركات السيارات في العالم إلى تخصيص مليارات الدولارات لتعزيز انتاج هذا النوع من المركبات.

    في هذا الصدد قال المهندس محمد بدوي رئيس مجلس إدارة شركة متخصصة في إنشاء محطات شحن السيارات الكهربائية في مصر:

    إن الشركة انتهت من تجهيز عدد من المحطات في المدن المصرية واتفقت مع دولتين عربيتين لانشاء المزيد من محطات الشحن وإن وجود هذه المحطات يشجع شركات السيارات على الاستثمار في البلدان المتوفر بها مثل هذه الشبكات. وأوضح بدوي أن عدد السيارات الكهربائية تضاعف أكثر من عشرين مرة خلال أشهر.

      وأكد رئيس رابطة تجار السيارات وعضو الشعبة العامة للسيارات والغرف التجارية  أسامة أبو المجد:

    إن سيطرة السيارات الكهربائية على الأسواق في المستقبل القريب باتت شبه محتومة مشيرا إلى ان تطورا هائلا طرأ على الصناعة للتغلب على مشكلاتها خاصة فيما يتعلق بالمسافات التي يمكن ان تقطعها السيارة في كل مرة شحن والتي وصلت في بعض السيارات إلى 450 كيلومترا.

    وأضاف أبو المجد أن الدول تقدم حوافز لهذا النوع لتخفيف عبء دعم الوقود ولتحسين البيئة باستخدام الوقود النظيف مشيرا إلى أن ارتفاع تكلفة الاستهلاك في السيارة يقابلة انخفاض الصيانة وحجم المشكلات الفنية.

    الكلمات الدلالية:
    سيارات, السعودية, العالم, لبنان, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik