16:42 06 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    أضواء وأصداء

    أسباب العنف ضد الأطفال والأبناء

    أضواء وأصداء
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    كثرت في الآونة الأخيرة حالات العنف ضد الأطفال، سواء في المدارس أو في البيوت. مواقف وصور ومقاطع فيديو مؤلمة، لآباء وأمهات أو معلمين يتعاملون بطرق وحشية مع زهور الحياة، دون تفكير دقيق في مآلات هذا التصرف على نفسية الطفل في المستقبل القريب أو البعيد.

    تعرض ربع البشر تقريبا للعنف الجسدي في طفولتهم، بحسب منظمة الصحة العالمية، التي صرحت بأرقامٍ شديدة الخطورة عن مئات الدراسات والإحصائيات، منها أكثر من مليون حالة عنف ضد الأطفال سنويًا، في الولايات المتحدة. والأخطر من ذلك أن أغلب البيانات تعبر عن البلاد الأكثر تقدمًا، فما بالك بالبلاد التي ينتشر فيها الفوضى والجهل والعوامل المؤدية لحدوث تلك الظاهرة. أسباب انتشار ظاهرة العنف ضد الأطفال وكيفية معالجته نناقشه في حلقة اليوم.

    قالت مديرة الإعلام في المكتب الإقليمي باليونسيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جوليت توما، إن "اشتداد النزاعات المسلحة والعنف الدائر بمناطق عديدة من أهم أسباب زيادة العنف في الشرق الأوسط إضافة إلى العنف العائلي في المنزل والعنف في الشارع والكلامي والجسدي"، موضحا أنها "ظاهرة تتفشى خاصة في البلاد المستقرة التي لا يوجد بها أي حروب".

    وشددت على "حاجة الحكومات والمؤسسات الحكومية والأهلية لسن قوانين لحماية الأطفال تماشيا مع اتفاقية حقوق الطفل التي يمر على توقيعها ثلاثون عاما في نهاية نوفمبر القادم".

    ولفتت أن "اليونيسيف تقوم منذ تأسيسها بالعمل والتواصل مع الحكومات في المنطقة والعالم للحد من ظاهرة العنف ورفع الوعي من خلال التواصل مع مؤسسات المجتمع المدني لرفع الوعي عبر وسائل الإعلام عن أهمية تقليل العنف وما يجب فعله في حالة مشاهدة أي حالة أو حادثة من أجل القضاء عليه تماما".

    أكدت الدكتورة في العلوم الإنسانية والتربوية، أميرة الفيشاوي، على أن "العامل الرئيسي في التعامل مع الطفل هما الأبوين فعدم وجود ثقافة التعامل مع الأطفال"، مبينة أن "البعض ربما يكون لديه أفكار خاطئة عن التربية معتقدة أن الإزعاج النفسي أو التخويف سيكون أسلوب تربوي ناجح لتحقيق هدف ما".

    وتقترح الفيشاوي "تقديم دورات تدريبية للأزواج والزوجات المقبلين على إنجاب طفل في كيفية التعامل الطفل تربويا"، موضحة أن "هناك بعض الآباء قد تعرضوا في طفولتهم إلى عنف أو أسلوب تربوي عنيف ما قد يؤثر على أسلوب تعامله من أبنائه".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik