22:10 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    أضواء وأصداء

    قلة القراءة في العالم العربي... أسبابها ونتائجها والحلول

    أضواء وأصداء
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    تقول منظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة "اليونسكو"، إن معدل نشر الكتاب في العالم العربي لا يتجاوز 7 في المئة، وإن نصيب كل مليون عربي من الكتب المنشورة في العالم لا يتجاوز 30 كتابا، مقابل 584 كتابا لكل مليون أوروبي و212 مليون أمريكي.

    ورغم انتشار المكتبات العامة وإقامة معارض الكـتاب في معظم البلدان العربية، إلا أن الناس انصرفوا عن القراءة بشكل ملحوظ. وفي ظل زيادة أعداد الكُتَّاب والإصدارات في مختلف أنواع الثقافة وهو ما يعني وجود المهتمين، إلا أن الخبراء يؤكدون أن معظم الصحف والمجلات في العالم العربي تُعاني من حالة ركود وعدم إقبال على الشراء.

    وقال المفكر المصري، علاء عبد الهادي، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، ورئيس نقابة اتحاد الكُتاب المصريين، إن "العالم الآن يستهلك صورا أكثر من استهلاكه للكلمات وهذا يفرض تحديات جديدة على صناعة الكتاب على مستوى الشكل والمضمون"، مضيفا أن "القراءة تتخذ صورا عديدة منها السماع والرؤية ما يعني أن القراءة تجاوز قراءة المكتوب إلى السماع والرؤية بل إن الوعي المعاصر الآن سيتشكل عبر الهاتف المحمول".

    ولفت إلى أن عوامل أثرت على الكتاب في العالم العربي منها "الأمة و الثقافة المتفشية إضافة إلى الفساد التعليمي على مستوى الرؤية، وغلاء المعيشة والكتب ما يترتب عليها ميزانية خاصة لشراء الكتب".

    من جانبه أوضح الكاتب والباحث في جامعة دمشق، د. إبراهيم زعرور، أن "العزوف عن القراءة له عدة أسباب من ضمنها عدم امتلاك الكاتب والمفكر مساحة من الحرية إلا في حدود، وأيضا عدم مصداقية بعض الكتاب الذي ذهبوا مذاهب مغايرة لطبيعة الحركة الثقافية الإنسانية ولطبيعة الاتزام بقضايا الناس والمجتمع"، وأشار إلى أن "معظم الكتاب كانت كتاباتهم نظرية لا تتفاعل مع الواقع بشكل صحيح يحقق نتائج ملموسة"، وأوضح أن "الإنسان العربي مشغول بهمومه الكبيرة الساسية والفقر والاضطهاد".

    بينما قال الكاتب الصحفي، أحمد الخطيب، إن "وسائل الإعلام بطبيعتها تعكس رغبة الجمهور الحالي فيما يحب ويختار"، موضحا أن "سوق الثقافة والكتيبات لم تعد مادة مشوقة لدى الجمهور لذلك أعرضت عنها وسائل الإعلام العربية".

    وأكد أن "انتشار وسائل الاتصالات وتطورها واتساع دوائرها أثر بشكل كبير على الرغبة لدى القراء". وأشار إلى أن "انتشار الكتب على الإنترنت أصبحت الوسيلة البديلة وبكل سهولة دون الحاجة إلى القراءة في الكتاب".

    إعداد وتقديم: عبدالله حميد

    انظر أيضا:

    الإناث يتفوقن على الذكور في مهارات القراءة وتعلم اللغات
    دراسة: ثرثرة الأطفال دليل حبهم للقراءة
    علميا... القراءة تغير الحياة إلى الأفضل في 5 جوانب
    حاكم دبي يهنئ الفائزة في "تحدي القراءة العربي"
    الكلمات الدلالية:
    القراءة, العالم العربي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik