15:29 GMT29 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر

    بعد الكشف الأثري الهائل في سقارة .. هل تبوح مومياوات مصر الفرعونية بأسرارها

    أضواء وأصداء
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كشف الدكتور زاهي حواس وزير الآثار الأسبق، عن تأجيل المؤتمر الصحفي العالمي للإعلان عن الكشف الأثري بمنطقة بسقارة، نظرا لاكتشاف كنز أثري هائل موجود في سرداب به كمية ضخمة من التوابيت مكدسة فوق بعضها.

    قال حواس إن الكشف الأثري سوف يهز العالم بفضل الكنوز الأثرية الضخمة، التي سيتم الإعلان عنها في المؤتمر الصحفى العالمى.

    وكانت وزارة السياحة والآثار قد أعلنت عن كشف أثري الجديد في منطقة سقارة يضم  13 تابوتًا ملونة لم تفتح منذ 2500 عام، وتشير الدراسات المبدئية إلى أن هذه التوابيت مغلقة تمامًا ولم تُفتح منذ أن تم دفنها داخل البئر وأنها ليست الوحيدة، فمن المرجح أن يتم العثور على المزيد منها داخل النيشات الموجودة بجوانب البئر، والتي تم فتح أحدها وتم العثور بداخلها علي عدد من اللقى الأثرية والتوابيت الخشبية، وحتى الآن لم يتم تحديد هوية ومناصب أصحاب هذه التوابيت أو عددها الإجمالي، ولكن سيتم الإجابة على هذه الأسئلة خلال الأيام القليلة القادمة من خلال استمرار أعمال الحفر.

    وكانت أعمال حفر البعثة الأثرية المصرية العاملة بمنطقة آثار سقارة أسفرت عن الكشف عن بئر عميق للدفن به أكثر من 13 تابوتًا آدميا مغلقا منذ أكثر من 2500 عام، ويبلغ عمق البئر حوالي 11 متر، وعُثر بداخله على التوابيت الخشبية الملونة المغلقة مرصوصة بعضها فوق البعض.

    وفي لقاء خاص مع سبوتنيك قال د. زاهي حواس وزير الآثار الأسبق إن "الاكتشاف عبارة عن مجموعة توابيت ضخمة موجودة في أبيار تحت أثار سقارة على مشارف الهرم المدرج، وكان من المفتض أن يتم الأسبوع الماضي عمل مؤتمر صحفي لكن تم التأجيل بعد العثور على سرداب آخر ملئ بالتوابيت ذات النقوش الجميلة وموجود بها مومياوات" 

    قال مدير الادارة العامة لآثار ماقبل التاريخ د.  خالد سعد إن "الاكتشاف الجديد سيكون له قيمة علمية، وتاريخ المقابر الملكية في سقارة بدأ في 2750 قبل الميلاد بإنشاء أول مجموعة هرمية من الحجر بناها إيمحوتب، بعدها توالت المقابر الملكي،  وقد تبنى بعض الوزراء في ذلك الوقت هذه العادة الملكية وبنوا مقابرهم في سقارة وهي منطقة صخرية، وهو أيضا نفس نوع المقابر المكتشفة حديثا" 

    وأكد سعد أن "الاكتشاف الجديد يعتبر حالة فريدة من حيث نوعية وكثافة وجودة القطع الأثرية التي عثر عليها، وهو كشف له أهمية علمية نظرا لوجود التوابيت في بئر بعمق 11 متر بعيدا عن الرطوبة ما أدي إلى الحفاظ على محتويات غرفة الدفن داخل المنطقة الصخرية وعلى التوابيت الخشبية، فضلا عن أن نوعية المومياوات في حالة حفظ جيدة وتحتوي على عدد كبير من نصوص التوابيت، ومتعلقات صاحب المقبرة" 

    قال الخبير السياحي وعضو ائتلاف دعم السياحة المصرية مصر إيهاب موسى إن "مصدري السياحة لمصر يرغبون في البدء في إرسال الأفواج السياحية، لكننا نطلب التأجيل لحين تحسن ظروف الطيران الدولي، وانحسار الموجة الثانية من جائحة كورونا، وأكد أن الاكتشاف الجديد سيخدم السياحة حيث أن توزيع هذا العدد الكبير من المومياوات المكتشفة حديثا سيعوض نقص عدد المومياوات في المتاحف ما يحل مشكلة السائح، الذي يفتقر للوقت لزياة عدد كبير من المواقع من أجل مشاهدة مومياء".  

    إعداد وتقديم: جيهان لطفي

    الكلمات الدلالية:
    مومياء, معهد الأثار, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook