18:42 GMT05 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر

    الاتحاد الأوروبي يدعو لتجنب ربط الإرهاب بالإسلام

    أضواء وأصداء
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    دعا الاتحاد الأوروبي إلى ضرورة أن يقف الاتحاد موحدا، مناشدا شركاء التكتل في العالم إلى "العمل معنا عن كثب لمحاربة الإرهاب وخطاب الكراهية والمعلومات المضللة.

    أكد الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أنه ينبغي "أن نحدد بدقة نوع الإرهاب الذي نواجهه، عادة ما نطلق عليه "الإرهاب الإسلامي"، لأن الجناة والمؤيدين يزعمون تنفيذ هذه الأعمال الإرهابية باسم الإسلام"، مضيفا "يجب أن نتجنب ربط هذا الإرهاب بالإسلام" واعتبر  أن هذا الإرهاب لا يشير إلا إلى تطرف قلة من الناس، سعياً وراء تبريرات كاذبة لحماقتهم، مؤكدا في الوقت ذاته  أن حرية التعبير هي حجر الزاوية في قيم الاتحاد الأوروبي ويجب حمايتها ودعمها.

    وتعليقا علي هذا الموضوع قال رئيس المركز الأوروبي لدراسات لمكافحة الإرهاب، جاسم محمد، إن:

    "تصريحات الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي هي محاولة لتخفيف حدة التوتر وردود الأفعال من العالم العربي والاسلامي وكذلك من الجاليات المسلمة داخل أوروبا في أعقاب حديث الرئيس الفرنسي، حيث أدركت المفوضية الأوروبية بأن هنالك خطاب أوروبي يقوم علي التحريض والكراهية، مؤكدا أن المفوضية الأوروبية تسعي لمحاربة التطرف، معربا عن اعتقاده أن سياسات الرئيس الفرنسي باقية بدون تغيير وأن فرنسا ستشهد تصعيدا وتحريضا علي الكراهية بالرغم من أن فرنسا من الدول التي حاربت التطرف والإرهاب".

    من جانبه قال الدكتور خبير أمن المعلومات، غسان مراد، إن:

    "الأخبار المضللة ليست وحدها المسؤولة عن تبني الإرهاب والكراهية فعند الحديث عن وضع  المهاجرين فإنهم دائما علي هامش الدول المضيفة ووضعهم الاقتصادي متدني، الأمر الذي يترتب عليه فجوة معرفية عند الأفراد ويصبح استغلالهم سهلا وبهذا استطاعت المنظمات الإرهابية استخدام التكنولوجيا للتأثير علي الأفراد".

    وأوضح، مراد، أن هناك عددا كبيرا من العاملين في الفيسبوك للبحث في المنشورات التي تدعو إلى التطرف، كما أنهم يحاولون حاليا بناء برمجيات ذكية للتعرف علي هذا النوع من الكتابات، إلا أن هذا لا يكفي.

    قال خبير مكافحة الإرهاب الدولي الدكتور، زكريا سالم، إن:

    "المعالجة العالمية لظاهرة الإرهاب تبدأ بعد تنفيذ العملية وليس مع بداياته وجذوره، محملا المسؤولية في إذكاء التطرف إلي المعلومات المغلوطة من خلال الانترنت.

    ونبه، سالم، إلى أن هناك دولا تسعي لإشعال نار الفتنة بين الشعوب، داعيا لتتبع جذور الحركات الإرهابية ووضع القوانين المناسبة التي تضمن الرقابة الكافية على الانترنت أو منع تسليح الجماعات المتطرفة مع الوضع في الاعتبار آلية التنفيذ.

    إعداد وتقديم: جهان لطفي

    الكلمات الدلالية:
    فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook